اجعل العيادة صفحة البداية أضف العيادة إلى المفضلة أهلاً بك ..
::  الصفحة الرئيسية ::  المجلة الطبية العربية ::  القاموس الطبي ::  فلاش طبي ::  اتصل بنا[August 15, 2018 @ 16:06:07]

اسم المستخدم
كلمة السر
اشترك
عضو جديد ؟ اشترك الآن

دليل المريض
موسوعة دوائي
التغذية والحمية
الاسعافات الأولية

القاموس الطبي
فلاش طبي
احسب وزنك
دليل المواقع الطبية


يوجد حاليا, 17 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

::  زوار اليوم: 1,067
::  زوار الأمس: 2,987
::  العدد الكلي: 6,544,516



  
طباعة صفحة للاستعمال الشخصي      إرسال هذا المقال لصديق

داء الرتوج المعوية

فريق التحرير



ما هو داء الرتوج ؟

داء الرتوج هو مصطلح طبي يشمل داء الرتوج والتهاب الرتوج ، والرتج Diverticulum يعني تشكل جراب أو جيب في عضو مجوف كالأمعاء مثلاً . وعندما تتعدد الجيوب المتشكلة تسمى الرتوج Diverticula وتدعى الحالة هنا بداء الرتوج .
- تتشكل الرتوج آلياً في المناطق الضعيفة من العضو ، ففي الأمعاء تعتبر الأماكن التي تخترق فيها الأوعية الدموية الطبقات العضلية نقاط ضعف مؤهبة لتشكل الرتوج .  إن معدل حصول رتوج في الأمعاء الغليظة يتناسب طرداً مع تقدم العمر ، حيث أن معظم الذين تجاوزوا سن الـ 60 ستتشكل لديهم هذه الرتوج وكل الذين تجاوزوا الـ 80 (تقريباً) لديهم هذه الجيوب في أمعائهم .
- نطلق مصطلح التهاب الرتوج عندما تتعرض هذه الرتوج لالتهاب أو إنتان ، حيث أن 10-20% من الرتوج ستتعرض للالتهاب .  ويعد داء الرتوج بشكل عام سليماً بحيث يمكن اعتباره من التغيرات الطبيعية المرافقة لتقدم العمر ، بينما يحمل التهاب الرتوج خطورةً بسبب عواقبه الكامنة المميتة . إذاً من المهم التمييز بين داء الرتوج والتهاب الرتوج .


ما هي أعراض داء الرتوج ؟

إن معظم المصابين بداء الرتوج هم لا عرضيون عموماً ولا يشعرون بأي أعراض واضحة ، بل إن أكثرهم لا يدركون حتى فيما إن كانت الرتوج قد تشكلت في أمعائهم أم لا . بينما يشعر البعض بانزعاج بين الحين و الآخر دون أن ينتبهوا أو يشعروا بفرط نشاط عضلات الأمعاء .  في حين يشعر الجزء المتبقي من المرضى (العرضيون) بانزعاج واضح أو ألم في الجزء السفلي الأيسر من البطن مع انتشاره في بعض الأحيان نحو مركز البطن أو حتى إلى الطرف الأيمن .

- تظهر الحمى عندما تلتهب الرتوج ، حيث يعتبر الألم البطني المرافق للحمى وصفياً لداء الرتوج ومن الممكن أن يترافقا بغثيان أو إقياء أو قشعريرة أو فقدان الشهية أو مغص شديد أو إمساك ، أما النزف فهو غير شائع وقد يكون شديداً في حالات نادرة .


ما هي علامات داء الرتوج ؟

تتفاوت علامات داء الرتوج بين عدم وجود أي علامة إلى المغص الموضع الشديد في التهاب الرتوج ، أو جس كتلة في البطن في حال وجود اختلاطات أو ظهور علامات انسداد الأمعاء الغليظة .


ما هي أسباب داء الرتوج ؟

يحدث تشكل الرتوج نتيجة الضغط المديد المتقطع الذي يتعرض له جوف الأمعاء والذي يؤدي إلى حصول انفتاق (انتفاخ) للطبقة العضلية المبطنة للأمعاء في الأماكن الضعيفة نسبياً (أماكن مرور الأوعية الدموية المغذية للطبقة المبطنة من خلال الطبقة العضلية) . ويعزى هذا الضغط إلى الحركات العشوائية التي تقوم بها عضلات الأمعاء لمزج الطعام بالعصارات الهاضمة وتحويله إلى مواد قابلة للامتصاص ، فمن خلال هذه الحركات المازجة ينغلق جزء من الأمعاء مؤقتاً و يرتفع الضغط فيه مما يؤدي إلى تشكل الرتج أو الجيب .
- إذاً فالأجزاء الضعيفة من الأمعاء الغليظة هي الأكثر عرضة لتشكل الرتوج فيها ، ويعد الكولون السيني Sigmoid Colon الذي يقع بين الكولون النازل (الأيسر) و المستقيم ، أكثر أجزاء الأمعاء عرضةً لداء الرتوج .

- هناك العديد من الأسباب الكامنة التي تزيد شدة الضغط ، وفي كثير من الأحيان يتضافر أكثر من سبب عند أي شخص في زيادة ضغط أمعائه . ومن هذه الأسباب التأهب العائلي (بعض العائلات مؤهبة للإصابة أكثر من الأخرى) ، الأمر الذي يوجه أنظارنا نحو عامل الوراثة ، ولكن هذا العامل لم يؤكد بعد إذ لم يستطع الباحثون حتى الآن عزل مورثة معينة مسؤولة عن رفع الضغط داخل الأمعاء ، مما يطرح تفسيراً آخر للميل العائلي لحصول داء الرتوج و هو اشتراك أفراد العائلة في الظروف البيئية التي تزيد تأثرهم أو تعرضهم لارتفاع ضغط الطبقة المبطنة للأمعاء .

- إن شيوع داء الرتوج بين شعوب الدول الغربية مقارنة مع البلدان النامية ، التي تمتاز بغنى أطعمتها بالخضار ، يدعم النظرية الحالية التي تقول أن الحمية الفقيرة بالمنتجات النباتية تعتبر عاملاً مسبباً هاماً لارتفاع الضغط المعوي المسبب للرتوج ، وبشكل عام فإن هذا هو السبب الأشيع لداء الرتوج والذي يشكل القاعدة لأنه ليس فقط في الحد من شيوع داء الرتوج بل في تدبيره أيضاً .

- هناك أدوية وأطعمة كثيرة تزيد من نشاط عضلات الأمعاء ، كالفلفل و الدهون و التوابل ، وبالتالي يمكن اعتبارها كمحرضات أو عوامل مؤهبة لداء الرتوج . أما دور الشدة النفسية فلم يؤكد بعد ، لكن يمكن اعتبارها أيضاً كعامل مؤهب و ليس كسبب مباشر .

- و أخيراً تعتبر التمارين الرياضية الخفيفة مفيدة جداً في تنظيم نشاط عضلات الأمعاء .


كيف يُشخص داء الرتوج ؟

يشتبه بحدوث التهاب في الرتوج من وجود الألم الوصفي ، وهو ألم في القسم السفلي الأيسر من البطن ، وخاصة إذا ترافق مع حمى .  أما الوسائل الأساسية لتشخيص داء الرتوج فهي تنظير الكولون والفحوص الشعاعية التي تستطيع كشف الرتوج إذا أجريت للمرضى اللا عرضيين أيضاً .

- تنظير الكولون عبارة عن تمرير أنبوب مرن يحمل آلة تصوير صغيرة ضمن الأمعاء الغليظة ، مما يسمح برؤية مباشرة للطبقة المبطنة للأمعاء أو حتى انتزاع جزء صغير جداً منها (الخزعة) لفحصها تحت المجهر .

- أما الفحوصات الشعاعية فتتضمن التصوير باستخدام الباريوم المشع الذي يدخل إلى الأمعاء فيشكل خطوط ظليلة على جدار الأمعاء و يملأ الرتج و يجعله واضحاً على الصورة الشعاعية ، وبذلك تسمح هذه الطريقة في التصوير برؤية تسمّك الجدار العضلي للأمعاء الناتج عن زيادة نشاط العضلات ، أو رؤية علامات تهيّج في الإنتان أو رؤية تضيق في لمعة الأمعاء و هو أمر هام جداً .

- وفي حال حدوث اختلاطات داء الرتوج فإننا قد نحتاج لبعض الفحوصات الإضافية كالتصوير بالأمواج فوق الصوتية أو التصوير الطبقي المحوري أو المرنان (الرنين المغناطيسي) .


ما هي اختلاطات داء الرتوج ؟

من اختلاطات داء الرتوج : النزف ، الإنتان ، الانثقاب ، تشكل الخراجات ، تشكل النواسير ، وانسداد الأمعاء .

- أما نزف الرتوج فهو غير شائع لكنه قد يكون شديداً في حالات نادرة ، و أما الإنتان فيحصل نتيجة انغلاق فتحة الرتج (فم الجيب) بمواد برازية أو طعامية مما قد يمنع أو يقلل تصريف محتويات الرتج ويزيد الركودة فيه مشكلاً بيئة مثالية لنمو البكتيريا ضمنه ، وإذا لم يعالج الإنتان هنا فإنه سيتحول إلى خراج ضمن الرتج و هو عبارة عن انتفاخ مملوء بالقيح الناجم عن منتجات تحطم الخلايا الميتة و البكتيريا .
- أما انسداد الأمعاء الغليظة فإنه ينجم عن توذم و تشنج العضلات الملتهبة التي ستتحول إلى نسيج ندبي إذا لم تعالج ، مشكلة انسداداً جزئياً بسبب تضيق لمعة الأمعاء (الفراغ ضمن الأنبوب المعوي) بالنسيج المتندب ، أما إذا عولجت فإنها ستتراجع . إن انسداد الأمعاء الناجم عن ال€رتوج غالباً ما يترافق مع الخراج فيها مؤدياً بذلك إلى تشكل فتحات صغيرة تؤدي إلى ارتشاح المواد الالتهابية و امتداد الالتهاب إلى خارج الكولون . قد تلتصق النسج الملتهبة أو المنتنة المرتشحة بأعضاء أخرى مؤدية إلى انثقابها أو تشكيل وصلات بين الأعضاء تسمى النواسير . فالنواسير إما أن تتشكل بين عروتين معويتين أو بين الأمعاء و المرارة أو المهبل أو الجلد .


هل تترافق الإصابة بداء الرتوج بارتفاع نسبة الإصابة بالسرطان ؟

لا يوجد دليل على تزايد أو حتى تناقص نسبة الإصابة بالسرطان عند من أصيب بداء الرتوج ، ولكن الأعراض متشابهة فقد يكون مريض التهاب الرتوج مصاباً بسرطان الأمعاء أيضاً .
لذلك يجب نفي الإصابة بسرطان الأمعاء أو الكولون عند كل مريض التهاب الرتوج (بسبب تشابه الأعراض) .


ما هو علاج داء الرتوج ؟

لا حاجة لعلاج المرضى اللا عرضيين ، لكن ينصح المرضى اللا عرضيون بشكل عام بحمية غنية بالنباتات و الحبوب ، لأن جدار الخلية النباتية يؤمن الألياف ، و تؤمن الخضراوات التي تشكل جذور أو سوق النبات و الحبوب والمعقدات النشوية التي تكفل بالإضافة للألياف تشكل برازاً ليناً و حركة منتظمة لأمعاء من يتناولها ، كما يمكن أن يضاف إلى هذه الحمية الغذائية بعض المركبات الرافعة لحجم البراز و من أشهرها الـ Mucilax , Metamucil .
- لم يحدد فيما لو كانت الحمية المذكورة تمنع تطور داء الرتوج أو التهاب الرتوج أو لا ، كما أنه ليس هناك دليل يدعم استثناء بعض الأطعمة من وجبات المصابين بداء الرتوج كما يقوم بعض الأطباء باستبعاد البندورة (الطماطم) أو الفريز و البذور الصغيرة من الطعام ، فلا حاجة و لا دليل على فائدة استبعادها .
- عموماً يعتبر التهاب الرتوج أكثر خطورة من وجود الرتوج فقط ، وقد تتطلب حالة بعض المرضى الراحة في السرير مع المعالجة بمسكنات الألم و الصادات الحيوية أو حتى القبول في المشفى و التغذية الوريدية أو حتى الجراحة في بعض الحالات . 
- تستخدم الصادات الحيوية عندما يحدث إنتان في الرتوج ، وكلما وصفت بشكل باكر أكثر كان تأثيرها أفضل ، ومن أكثر الصادات استخداماً الفلاجيل Flagyl أو الميترونيدازول Metronidazole ، و التتراسكلين Tetracycline ، و الأموكسيسيللين Amoxicillin .
- تستخدم مضادات التشنج عندما يعاني المريض من ألم مغصي و أهم هذه المركبات : Meboverine, Hyoscine -N- butyl bromide.


ما هو دور الجراحة في التهاب الرتوج ؟

يعتبر التهاب الرتوج حالة سليمة ولكن ذات اختلاطات كامنة وخطيرة والتي يمكن اللجوء للجراحة عند حصولها ، والمبدأ في هذه الجراحة هو استئصال القطعة المريضة و تدبير فعال لأي نسيج متآكل بفعل الجراثيم . فاستخدام الجراحة في داء الرتوج يتم عند حدوث : الانسداد المستمر أو انثقاب الأمعاء أو النزف غير المسيطر عليه أو لإصلاح النواسير .


آمال مستقبلية بالنسبة لداء الرتوج

إن معدل الحياة المتوقع يزداد في كل المجتمعات مما يزيد خطر تطور الكثير من حالات داء الرتوج إلى حالات عرضية ، وبالتالي فإن السياسة التي يزداد التركيز عليها الآن هي التركيز على الحمية الغنية بالخضروات و الفواكه و الحبوب و الفقيرة بالدهون مما يعطي نشاطاً طبيعياً لأمعائنا و يمنحنا فرصة أكبر بتقليل نسبة تشكل داء الرتوج عندنا أو المعاناة من اختلاطاته .

آخر مراجعة للمقالة بتاريخ 13/09/2006
 ما هو داء الرتوج ؟
 ما هي أعراض داء الرتوج ؟
 ما هي علامات داء الرتوج ؟
 ما هي أسباب داء الرتوج ؟
 كيف يُشخص داء الرتوج ؟
 ما هي اختلاطات داء الرتوج ؟
 هل تترافق الإصابة بداء الرتوج بارتفاع نسبة الإصابة بالسرطان ؟
 ما هو علاج داء الرتوج ؟
 ما هو دور الجراحة في التهاب الرتوج ؟
 آمال مستقبلية بالنسبة لداء الرتوج

Advertisement


تنصل من المسؤولية : إن المعلومات الواردة في هذا الموقع هي للأغراض العامة والتعليمية فقط ، ولا تعتبر بديلاً عن الاستشارة الطبية لدى الأطباء الاختصاصيين . لذا فنحن لا نتحمل أي شكل من المسؤولية القانونية أو غيرها عن أي تشخيص أو فعل قام به المستخدم استناداً إلى محتويات هذا الموقع دون الرجوع إلى طبيب مختص . وننصحك دائماً باستشارة طبيبك الخاص في حال واجهتك مشاكل صحية مهما كانت صغيرة .


Click4Clinic.com is in compliance with the HONcode. It respects and pledges to honor the 8 principles of the HON Code of Conduct.Verify here. HONcode accreditation seal. موقع العيادة الشاملة يحقق معايير HONcode لموثوقية المعلومات الطبية على الانترنت . تأكد هنا



الرئيسية ا  دليل المريض ا  القاموس الطبي ا  شروط الاستخدام ا  من نحن ]

جميع الحقوق محفوظة © - العيادة الشاملة  2011


Developed by: DR. WESAM KARAKER