اجعل العيادة صفحة البداية أضف العيادة إلى المفضلة أهلاً بك ..
::  الصفحة الرئيسية ::  المجلة الطبية العربية ::  القاموس الطبي ::  فلاش طبي ::  اتصل بنا[June 24, 2017 @ 20:48:30]

اسم المستخدم
كلمة السر
اشترك
عضو جديد ؟ اشترك الآن

دليل المريض
موسوعة دوائي
التغذية والحمية
الاسعافات الأولية

القاموس الطبي
فلاش طبي
احسب وزنك
دليل المواقع الطبية


يوجد حاليا, 12 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

::  زوار اليوم: 1,773
::  زوار الأمس: 3,849
::  العدد الكلي: 5,751,847



  
طباعة صفحة للاستعمال الشخصي      إرسال هذا المقال لصديق

النقرس

فريق التحرير



نظرة عامة

يعرف النقرس بأنه التهاب مؤلم يصيب فجأة مفصل معين في الجسم ، والسبب يعود إلى ارتفاع في تركيز مادة كيماوية تدعى حمض البول الذي يكون منحلاً بالدم في الحالات الطبيعية .
عندما يرتفع مستوى حمض البول بشكل كبير فإنه يتراص و يشكل بلورات تترسب في المفصل مثل مفصل الإبهام أو الكاحل أو في الكلية وهذا يسبب ألماً شديداً . ينتشر هذا المرض بتواتر أكبر بـ 9 مرات عند الرجال منه عند النساء وخاصة بعد سن الأربعين، كما أن له انتشار أكبر عند عروق معينة من البشر .

- من المهم جداً لمرضى النقرس تجنب العوامل التي تحرض المرض مثل تناول أطعمة معينة أو تناول كميات كبيرة من الكحول أو الوزن المفرط .
- للأدوية دور مهم في هذا المرض ، فهي تفيد في كثير من الحالات لكن يجب تعلم كيفية وصفها .
يوجد ثلاثة أنواع للمعالجة الدوائية :
1- أدوية لمعالجة الألم الحاد في هجمة النقرس .
2- أدوية لإيقاف إنتاج حمض البول .
3- أدوية لتسريع اطراح حمض البول من خلال الكلية.

- لا يعتبر النقرس مرضاً مزعجاً فقط بل قد يؤدي إلى مرض كلوي خطير ، وعند وجود ارتفاع توتر شرياني أو سمنة زائدة مرافقة فإن خطورة الإصابة بالصدمة أو السكتة القلبية تزداد بشكل ملحوظ .


ما هو النقرس؟ "داء الملوك ، و ملك الأدواء"

ينجم النقرس عن ارتفاع شديد في مستوى حمض البول الجائل في الدم ، وحمض البول هذا هو ناتج استقلابي يبقى منحلاً في الدم ضمن مستوياته الطبيعية 2 - 7.5 ملغ/100 مل ، حيث يصل إلى الكلية ليتم طرحه في البول . لكن وعندما تصبح مستوياته مرتفعة جداً فإنه يتراص و يشكل بلورات تشبه بلورات ملح الطعام العادي ، و تميل هذه البلورات لأن تتشكل حول مفصل معين (الإبهام أو الكاحل أو المرفق) أو يمكن أن تشكل هذه البلورات حصاة صلبة تترسب ضمن الكلية ، كما يمكن أن تشكل كتلاً تحت الجلد تعرف باسم التوفي Tophi .  تعتبر بلورات حمض البول هذه مهيجات شديدة للجسم فهي تثير الالتهاب الذي يترافق مع ألم وحرارة وتوذم .

أما أهم أسباب ارتفاع حمض البول في الدم ، فهي:
1- زيادة إنتاجه من قبل الجسم.
2- نقص في اطراحه عبر الكلية.
3- زيادة تناول الأطعمة التي تحوي البورينات purines بكميات كبيرة (و التي تتحول في الجسم إلى حمض البول) و منها بنكرياس العجل sweetbread و المحار shellfish و البازلاء و الفول المجففة .
4- تناول كميات كبيرة من الكحول والذي يؤدي إلى إنقاص كمية الماء في مجرى الدم الضروري للمحافظة على الشكل المنحل لحمض البول ، لذا يجب تجنب تناول الكحول لدى مرضى النقرس .
5- بعض الأدوية قد تسبب ارتفاعاً في مستوى حمض البول ومنها المدرات الثيازيدية (تستعمل في علاج ارتفاع التوتر الشرياني) أو الجرعة المنخفضة من الأسبرين و التي تستخدم للوقاية من السكتة القلبية .
6- العمليات الجراحية التي قد تؤدي إلى التجفاف .
7- هناك أمراض معينة قد تؤدي إلى ارتفاع حمض البول (ابيضاض الدم ، اللمفومات).
8- يحدث النقرس غالباً لدى الأشخاص المصابين بالسمنة أو ارتفاع التوتر الشرياني أو ارتفاع كوليسترول الدم أو السكري ، وهؤلاء المرضى يحملون خطورة أعلى للإصابة بالسكتة القلبية (الجلطة) أو الدماغية (النشبة) .

ملاحظة: لوحظ وجود بعض الأشخاص ممن لديهم نسبة مرتفعة من حمض البول في الدم دون أن يعانوا من أي هجمات نقرسية ، و ما يزال السبب غير معروف حتى الآن ، وتدعى هذه الحالة بفرط حمض بول الدم Hyperuricaemia .


ما هي أعراض النقرس؟

تتظاهر هجمة النقرس الحادة  بـ :
- ألم حاد و مفاجئ .
- تورم المفصل .
- احمرار الجلد بشكل طفيف حول المفصل .
- ليونة في منطقة المفصل .
تحدث الهجمات الحادة بفواصل زمنية طويلة عندما يظهر النقرس للمرة الأولى ، و قد تدوم الهجمة لمدة أسبوع أو أكثر ثم يعود كل شيء كما كان ، لكن وبدون علاج فإن الهجمات تميل للحدوث بتكرار أكبر و تدوم لفترة أطول ، وقد تؤدي إلى تضرر المفصل المصاب حيث يغدو متيبساً مع تحدد في حركته .

- يمكن أن تتشكل حصيات في الكلية ناجمة عن ترسب بللورات حمض البول ، وتتظاهر هذه الحصيات بشكل ألم شديد في الجهة اليمنى أو اليسرى للبطن أو كلاهما و قد ينتشر هذا الألم إلى الخلف وغالباً ما يحدث هذا الألم فجأةً و يجعل المريض يتلوى من ألمه أو حتى أن يتقيأ .
من الجدير ذكره أن هذه الحصيات الكلوية قد تحدث عند أشخاص لديهم مستوى مرتفع من حمض البول و لم يتعرضوا لهجمات نقرس حادة فيما مضى ، كما يمكن أن يحدث التضرر الكلوي دون أن يعاني المريض من أي حصاة كلوية .

- قد تتشكل التوفيات Tophies لدى الأشخاص ذوي المستويات العالية من حمض البول ، والتوفي عبارة عن كتل lumps تحت الجلد ناتجة عن تجمع بلورات حمض البول في الأنسجة المحيطة بالمفصل وذلك بعد عدة سنوات على الإصابة . قد تظهر هذه الكتل ضمن المفصل أو قريباً منه ، ومن الممكن أن تظهر على الحافة الخارجية للأذن.


كيف يتم تشخيص النقرس ؟

إذا كنت شخصاً في متوسط العمر أو كنتِ امرأة في سن اليأس وكانت هناك قصة عائلية مع النقرس فإنه يستحسن إجراء فحص دموي لتحري وجود ارتفاع حمض البول اللا عرضي .
- إذا كنت تعاني من ألم و احمرار مفاجئ في مفصل معين (الإبهام أو الركبة مثلاً) فمن الأفضل مراجعة طبيبك الذي قد يطلب منك بعض التحاليل عند الشك بالنقرس ، لكن لسوء الحظ فإن معايرة مستوى حمض البول خلال هجمة النقرس قد لا يفيد و غالباً ما يكون ضمن الحدود السوية له أو حتى أخفض من ذلك . و يكمن السبب - فرضياً - أن حمض البول يكون قد ترسب بشكل بلورات ضمن المفصل خارج المجرى الدموي .
لذا فإن أفضل طريقة لتشخيص النقرس هي أن يقوم الطبيب المعالج بحقن مخدر موضعي في الجلد فوق المنطقة المصابة ثم يسحب كمية من السائل لإجراء الفحص عليها و تحري وجود بلورات حمض البول ، ويتم ذلك عادة ً باستخدام منظار خاص . يمكن إجراء هذه العملية بسهولة في حالات إصابة بعض المفاصل كمفصل الركبة مثلاً ، لكن تصبح أصعب في حالات المفاصل الأصغر .
كما يمكن أن تتشابه عدة حالات مرضية مع النقرس مثل النقرس الكاذب أو التهاب المفاصل ، لذا يتوجب على الطبيب المعالج إجراء فحوصات دموية وبولية بعد أن تزول هجمة النقرس ويفضل إجراؤها بعد صيام ليلي ، وتستخدم هذه الفحوصات للحصول على إجابات عن :

  1. هل إنتاج حمض البول في جسمك مرتفع أو هل يوجد نقص في اطراحه عبر الكلية؟

  2. هل لديك أي أعراض لأذية كلوية؟

  3. هل مستوى الشحوم في دمك مرتفع؟

  4. هل عندك أعراض سكري؟

  5. هل وظائف الكبد سليمة؟ (حيث يمكن أن تؤثر أدوية النقرس في وظائف الكبد)


كيف نعالج النقرس؟

تحتاج الهجمة الحادة إلى علاج فوري لإزالة الألم الشديد .
يوجد أربعة أنماط رئيسية من العلاج الدوائي ، ويجب أن يترافق كل منها مع تناول كميات كبيرة من الماء (يستثنى من هذه القاعدة الأشخاص المصابين بقصور قلب أو قصور كلوي) .
ملاحظة :
أسماء الأدوية الواردة هنا هي الأسماء العلمية و ليست الأسماء التجارية .
1).  يعتبر الكولشيسين من أقدم الأدوية المستخدمة في الطب اليوم ، وهو يعطي نتائج أفضل كلما استخدم بشكل أبكر في الهجمة وقد يتحول إلى دواء سام إذا لم يستخدم بحذر  لذا ننصحك بإتباع تعليمات طبيبك بدقة ، و من أهم أعراض التسمم به الإسهال حيث يتوجب إيقاف الدواء فوراً عند حدوث إسهال بعد تناوله .
2). تعتبر مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية NSAIDs فعالة في هذا المرض (ديكلوفيناك ، ايبوبروفين ،...) لكن يمكن أن تسبب اضطراباً هضمياً في المعدة أو أن تزيد من سوء حالة مريض الربو ، لذا يجب استخدامها بحذر و خاصة عند المسنين .
3). قد تفيد مسكنات الألم البسيطة مثل الباراسيتامول ، وخاصة عند مشاركتها مع الكولشيسين أو مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية (ينصح بتجنب الأسبرين) .
4). الستيروئيدات القشرية (مثل بردنيزون أو بردنيزولون) قد تكون فعالة .

- نادراً ما يلجأ إلى العمل الجراحي في علاج النقرس حيث تجرى الجراحة لاستبدال المفصل المتخرب بشكل كبير نتيجة النقرس أو قد نحتاج لإزالة الحصيات الكلوية جراحياً.


الوقاية طويلة الأمد من النقرس و الحصيات الكلوية

يعتمد مفتاح العلاج هنا على طبيعة الشخص المصاب فإذا كان وزنك زائداً و أردت إنقاصه فلا تحاول تخفيفه بسرعة ، لأن ذلك قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى حمض البول مما يزيد المرض سوءاً وتذكر  بأنه يمكنك تناول ما تشاء من الطعام لكن ضمن الحدود المعقولة .
- إذا تم تأكيد وجود حصيات كلوية لديك ناجمة عن حمض البول فإنه يتوجب عليك تفادي أطعمة معينة ترفع مستوى حمض البول في الدم مثل (الدماغ ، اللسان ، الكبد ، الكميات الضخمة من اللحوم) و كذلك تفادي الكحول .
- اشرب 10 أكواب من السوائل (اللاكحولية) يومياُ على الأقل (تذكر التحذير الوارد أعلاه بالنسبة لمرضى القلب أو القصور الكلوي).

يستخدم الألوبورينول كثيراً للوقاية عند الأشخاص الذين لديهم فرط في إنتاج حمض البول ، وخاصة أولئك الذين لا يتعرضون لهجمات نقرسية حادة . عملياً ، يمكن اعتبار الألوبورينول دواء صعب التطبيق ، وذلك لثلاثة أسباب: أولاً لا يجوز إعطاؤه ضمن فترة قريبة من هجمة النقرس ، و إلا سيعيد الهجمة مجدداً . ثانياً يجب تناوله باستمرار ، وإذا توقف إعطاؤه ثم أعيد من جديد بعد فترة انقطاع فإنه سيسبب نقرساً حاداً و الذي يعطى أساساً لعلاجه . ثالثاً تحدد جرعة الألوبورينول حسب حاجة الفرد لتجنب إحداث أذية كبدية . لذا و للسبب الأول أعلاه فإن الألوبورينول غالباً ما يعطى مع الكولشيسين أو NSAIDs خلال الأسابيع الستة الأولى و حتى الثلاثة أشهر للوقاية من هجمة نقرس حادة ، حيث يقوم الألوبورينول بخفض مستوى حمض البول في الدم .

البروبانسيد و السلفنيرازون : يستخدمان على المدى الطويل لزيادة اطراح حمض البول ، لكن يمكن أن يزيدا الحالة سوءاً في الأسابيع الأولى من المعالجة ، و طبيبك هو الوحيد القادر على تحديد الجرعة الملائمة لك .

آخر مراجعة للمقالة بتاريخ 13/09/2006
 نظرة عامة
 ما هو النقرس؟ "داء الملوك ، و ملك الأدواء"
 ما هي أعراض النقرس؟
 كيف يتم تشخيص النقرس ؟
 كيف نعالج النقرس؟
 الوقاية طويلة الأمد من النقرس و الحصيات الكلوية

Advertisement


تنصل من المسؤولية : إن المعلومات الواردة في هذا الموقع هي للأغراض العامة والتعليمية فقط ، ولا تعتبر بديلاً عن الاستشارة الطبية لدى الأطباء الاختصاصيين . لذا فنحن لا نتحمل أي شكل من المسؤولية القانونية أو غيرها عن أي تشخيص أو فعل قام به المستخدم استناداً إلى محتويات هذا الموقع دون الرجوع إلى طبيب مختص . وننصحك دائماً باستشارة طبيبك الخاص في حال واجهتك مشاكل صحية مهما كانت صغيرة .


Click4Clinic.com is in compliance with the HONcode. It respects and pledges to honor the 8 principles of the HON Code of Conduct.Verify here. HONcode accreditation seal. موقع العيادة الشاملة يحقق معايير HONcode لموثوقية المعلومات الطبية على الانترنت . تأكد هنا



الرئيسية ا  دليل المريض ا  القاموس الطبي ا  شروط الاستخدام ا  من نحن ]

جميع الحقوق محفوظة © - العيادة الشاملة  2011


Developed by: DR. WESAM KARAKER