اجعل العيادة صفحة البداية أضف العيادة إلى المفضلة أهلاً بك ..
::  الصفحة الرئيسية ::  المجلة الطبية العربية ::  القاموس الطبي ::  فلاش طبي ::  اتصل بنا[July 24, 2017 @ 11:36:29]

اسم المستخدم
كلمة السر
اشترك
عضو جديد ؟ اشترك الآن

دليل المريض
موسوعة دوائي
التغذية والحمية
الاسعافات الأولية

القاموس الطبي
فلاش طبي
احسب وزنك
دليل المواقع الطبية


يوجد حاليا, 20 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

::  زوار اليوم: 1,480
::  زوار الأمس: 3,799
::  العدد الكلي: 5,826,284



  
طباعة صفحة للاستعمال الشخصي      إرسال هذا المقال لصديق

التهاب المفصل الرثياني (الروماتيزم)

فريق التحرير



ما هو التهاب المفاصل الرثياني ؟

لالتهاب المفاصل الرثياني الملامح التالية و التي قد تساعد بتفريقه عن الأشكال الأخرى من التهاب المفاصل :
:: إنه التهاب ، وهذا يعني أنه بالإضافة للألم يوجد تورم و تيبس في المفاصل ، ولأعراض تكون عادة أسوأ في الصباح وتتحسن بالحركة .
::  يبدأ عادة في اليد والقدم ، وليس من المعتاد إصابة مفاصل أكبر قبل إصابة مفاصل القدم واليد .
::  يكون متناظر عادة ، أي أن كلا الجانبين الأيمن و الأيسر يصابان بالمرض ، رغم أنه ليس بالضرورة أن يكون للإصابة نفس الامتداد .
:: يميل لأن يكون مرضاً مزمناً بحيث نادراً ما يدخل في مرحلة هدوء تام ، فالأعراض قد تزداد و تنمو و قد تخف و تنحسر لكن قلما تختفي بالإجمال .
:: قد يؤدي المرض إلى أذية المفصل بشكل كامل ، وقد يقود هذا إلى تشوه المفصل و فقدان وظيفته .
:: قد تتطور أعراض بعيدة عن المفاصل ، مثلاً : جفاف العيون ، جفاف الفم ، تقرحات وعقيدات جلدية ، إصابة الرئة ...الخ .

- يصيب التهاب المفاصل الرثياني نسبة 1% من الناس بشكل عالمي ، فإذا كنت تعرف 100 شخص فإنه يوجد فرصة جيدة بحيث أنك ستعرف أحدهم قد يُصاب بالتهاب المفاصل الرثياني بشكل أو بآخر .  3 من كل 4 أشخاص مصابين بالتهاب المفاصل الرثياني هم نساء ، وعلى الأغلب يتطور المرض ما بين سن 20 - 45 سنة ، لكن قد يتطور في مرحلة الطفولة أو بأعمار كبيرة (فوق 45 سنة) .

- إن الآلية المرضية الأساسية في التهاب المفاصل الرثياني هي تورم بطانة المفصل الناجمة عن تراكم الكريات البيض . حيث تطلق هذه الخلايا مواداً تسبب تراكم السائل و الألم والأذية للعظم والمفصل ، فالآلية مناعية تماماً . إن السبب الحقيقي لالتهاب المفاصل الرثياني ما يزال لغزا ً، وتلعب العوامل الوراثية دوراً فيه ، وقد بدأنا نفهم كيف تورث جينات معينة تحدد خطورة تطور التهاب المفاصل الرثياني .
بالمقابل فليس هنالك ضرورة أن تكون لديك قصة عائلية حتى تصاب بالمرض ، أي ليس حتماً أن يكون أحد أقربائك مصابا ً بالتهاب المفاصل الرثياني حتى تصاب به و العكس صحيح .
قد تتورط تأثيرات خارجية كالإنتان مثلاً في قدح التهاب المفاصل الرثياني عند الأشخاص المؤهبين ، ولا يعتقد أن التهاب المفاصل الرثياني يُسبب بواسطة إنتان بحد ذاته .


كيف أعرف إذا كنت مصابا ً بالتهاب المفاصل الرثياني؟

لا يوجد اختبار نوعي محدد لتشخيص التهاب المفاصل الرثياني، لكن يبنى التشخيص عادة على أساس الملامح الأساسية المذكورة أعلاه . فإذا كانت لديك مشاكل مفصلية لا تناسب هذا النموذج فمن غير المحتمل أن تكون مصاب بالتهاب المفاصل الرثياني . بالمقابل إذا كانت أعراضك ملائمة لتشخيص التهاب المفاصل الرثياني فقد تكون مصابا ً به حتى ولو كانت كل فحوصاتك الدموية والشعاعية سلبية .

- إن 70 - 80 % من مرضى التهاب المفاصل الرثياني يكون العامل الرثوي لديهم إيجابي (العامل الرثوي هو ضد يُتحرى عنه في الفحوص الدموية) . لكن قد يوجد العامل الرثوي في أمراض أخرى و بالمصادفة عند الأشخاص الأسوياء ، وهذا يعني أنه بالإمكان أن تصاب بالتهاب المفاصل الرثياني من دون إيجابية العامل الرثياني ، وأيضاً قد يكون العامل الرثوي إيجابي دون الإصابة بالتهاب المفاصل الرثياني . (فالعامل الرثوي ليس نوعياً في التشخيص)

- ترتفع عند غالبية المصابين بالتهاب المفاصل الرثياني مستويات صانعات الالتهاب التي يتحرى عنها في الفحوص الدموية ، حيث يتم قياس سرعة التثفل ESR و البروتين الفعال CRP بشكل شائع ، حيث تميل نتائج هذان الفحصان للارتفاع عندما يكون الالتهاب أكثر فعالية وينخفضان عندما تتم السيطرة على الالتهاب .

- تجرى الفحوص الشعاعية عادةً في مرحلة مبكرة للكشف عن وجود أذية بالمفاصل ، حيث يوحي وجود تآكلات في المفصل لإمكانية الإصابة بالتهاب المفاصل الرثياني ، ولكن من المهم الانتباه إلى أن التآكل قد يحدث في أنماط أخرى من التهاب المفاصل .


كيف يتم تدبير التهاب المفاصل الرثياني؟

تختلف شدة التهاب المفاصل الرثياني بشكل كبير بين الأفراد ، لذا يجب أن يوافق العلاج شدة الأعراض ومدى خطورة أذية المفصل . في حالات قليلة قد يسبب المرض غير المعالج جيداً تخريباً مترقياً وفقدان للوظيفة المفصلية وهذه الحالات تحتاج للمعالجة تماماً لنعطي فرصة أفضل لنتيجة جيدة ، أما الحالات الخفيفة فتحتاج عادة لمعالجة عرضية . و يعد طبيب الروماتيزم (اختصاصي التهابات المفاصل) الشخص المؤهل لتقرير نوعية المعالجة المطلوبة للحالة .

- يتم التخلص من الأعراض من خلال المسكنات ومضادات الالتهاب اللاستيروئيدية ، حيث تفيد هذه الأدوية في تخفيف أعراض الالتهاب بدون أن تؤثر بشكل جوهري على الالتهاب نفسه (أي على سبب حدوثه) . و يعد الباراسيتامول أشيع مسكنات الألم استخداماً ، وتأثيراته الجانبية الخطيرة قليلة إذا لم يؤخذ بإفراط . أما بالنسبة لمضادات الالتهاب اللاستيروئيدية مثل (فولتارين ، بروفين .....) فهي عادة أكثر حساسية من الباراسيتامول في التهاب المفاصل الرثياني، لكنها قد تسبب تخريشاً وحتى قرحة في المعدة ، كما يتوجب عدم استخدام مضادات الالتهاب اللاستيروئيدية عند المرضى المصابين بقرحات معدية سابقة ومرضى قصور القلب ومرضى الكلية وعند أولئك الذين يتناولون الوارفرين أو على الأقل استخدامها بحذر و تحت مراقبة طبية .

- تستعمل الستيروئيدات القشرية (الكورتيزون) عادة في الكورسات العلاجية القصيرة خلال هجمات التهاب المفاصل الرثياني وذلك لجعل الالتهاب تحت السيطرة ، وهذا النوع من الدواء قد يعطى بعدة طرق:
:: معالجة جهازية ، قد تأخذ شكل حبوب (بردنيزون مثلاً) .
:: حقن عضلي .
:: تسريب وريدي .
:: يفيد الحقن المباشر للستيروئيدات القشرية ضمن المفصل خلاصاً سريعاً من الأعراض وبدون تعريض بقية الجسم للتأثيرات الجانبية للكورتيزون .

- تتضمن التأثيرات الجانبية الشائعة للكورتيزون زيادة وزن وخصوصاً حول الوجه وفي الجذع ، وأيضاً تغيرات نفسية (تغيرات بالمزاج) ، توهج أو تورد بالوجه . وإذا تم استعمال كورسات طويلة فالستيروئيدات القشرية قد تسرع ترقق الجلد والعظام و تشكل الساد العيني .
ولكن الاستعمال المدروس والمراقب للستيروئيدات القشرية في علاج التهاب المفاصل الرثياني يفيد بشكل جيد و فعال ويقلل الضرر المحتمل .

الأدوية المعدلة للمرض مضادة الرثوية :

و تسمى أحياناً الأدوية المضادة الرماتيزمية مديدة التأثير . فهي تعمل لمدة طويلة لتخفف مقدار الالتهاب في المفصل ، وهي تحتاج عادة من 6 أسابيع إلى 3 أشهر ليظهر مفعولها ، ويجب أن تستعمل بشكل مستمر بدلاً من قاعدة (عند الحاجة) أو قاعدة من يوم ليوم .
- من الأمثلة على هذه الفئة من الأدوية : ميثوتركسات ، سلفاسالازين ، هيدروكسي كلوروكوين ، آزاثيوبرين ، أملاح الذهب ، بنسلامين ، السيكلوسبورين .
- يمكن أن تسبب هذه الفئة من الأدوية أحياناً تأثيرات جانبية كالغثيان والطفح و تعداد دم منخفض .
- يوضع قرار استخدام هذه الأدوية المعدلة للمرض مضادة الروماتيزمية عادة بعد إجراء توازن بين خطر تأثيراتها الجانبية مقابل خطر ترك التهاب المفاصل غير المعالج ، فكثير من هذه الأدوية ينقص خطر إصابة المفاصل .
- تستعمل هذه الأدوية أحياناً بالمشاركة بين بعضها والآخر ، ويجب أن توصف تحت مراقبة أخصائي الروماتيزم.


كيف سيؤثر هذا المرض عليّ بالمدى الطويل ؟

يتحدد ذلك بناءً على عدد من العوامل التي تختلف بشكل كبير بين الأفراد عموماً ، ويتحدد ذلك حسب ما يلي :
:: إصابة عدد كبير من المفاصل .
:: نشاط صانعات الالتهاب العالي أي ارتفاع ESR و CRP .
:: إصابة الأنسجة و الأعضاء خارج المفاصل، مثل العيون و الرئتان و العقيدات تحت الجلد .
:: إيجابية العامل الرثوي .
:: تآكلات مشاهدة شعاعياً في المراحل المبكرة .

- هذا وإن الاستعمال المبكر الفعال للأدوية المعدلة للمرض مضادة الروماتزمية يمكن أن يحسن النتيجة على المدى الطويل . وإذا تضررت المفاصل بشكل أسوأ فالجراحة قد تساعد في تصحيح التشوهات وفي  إنقاص الألم وتحسين الوظيفة .  ويعيش غالبية مرضى التهاب المفاصل الرثياني حياة طبيعية ومعظمهم يستمر بالعمل بدوام كامل وغالباً حتى بالوظائف الفيزيائية .


ماذا يجب أن أعرف أيضاً؟

يتوجب على كل المرضى المؤهبين للإصابة بالتهاب المفاصل الرثياني مراجعة أخصائي الروماتيزم بأسرع وقت ممكن ، وليس من الذكاء محاولة تجريب معالجات غير مثبتة بديلة لأن الضرر و الأذية غالباً ما تسوء مبكراً في سير هذا المرض ، وأخصائيو الروماتيزم هم القادرون على إبداء النصيحة بإجراء علاجات بديلة بالإضافة للمعالجة الطبية المثبتة ،  فبعض المعالجات البديلة قد أظهرت نتائج طيبة في تخفيف الأعراض .
تذكر أن طبيب العائلة و أخصائي الروماتيزم هم أفضل مصدر ثقة للمعلومات فيم يتعلق بخيارات العلاج بما فيها العلاجات البديلة ، كما أن دخلهم المادي لا يعتمد على استعمال هذه الأدوية البديلة .

- إن الحميات والنصائح الغذائية المتوافرة بكثرة في مجتمعاتنا والتي تقول بتجنب بعض الأطعمة في العلاج لم يثبت معظمها حتى الآن ، فلا يوجد دليل بأن عدم تناول مشتقات اللبن و الجبن أو الليمون أو الفواكه أو البطاطا أو البندورة يمكن أن يساعد في التهاب المفاصل الرثياني . لكن ظهر أن لزيت السمك فائدة ملطفة (طفيفة) في التهاب المفاصل الرثياني ولكن هذه المنتجات غالية الثمن و يجب أن تستعمل بجرع عالية حتى تستطيع أن تؤثر . إذاً المعالجة الغذائية لوحدها لن تمنع أذية المفصل .

آخر مراجعة للمقالة بتاريخ 13/09/2006
 ما هو التهاب المفاصل الرثياني ؟
 كيف أعرف إذا كنت مصابا ً بالتهاب المفاصل الرثياني؟
 كيف يتم تدبير التهاب المفاصل الرثياني؟
 كيف سيؤثر هذا المرض عليّ بالمدى الطويل ؟
 ماذا يجب أن أعرف أيضاً؟

Advertisement


تنصل من المسؤولية : إن المعلومات الواردة في هذا الموقع هي للأغراض العامة والتعليمية فقط ، ولا تعتبر بديلاً عن الاستشارة الطبية لدى الأطباء الاختصاصيين . لذا فنحن لا نتحمل أي شكل من المسؤولية القانونية أو غيرها عن أي تشخيص أو فعل قام به المستخدم استناداً إلى محتويات هذا الموقع دون الرجوع إلى طبيب مختص . وننصحك دائماً باستشارة طبيبك الخاص في حال واجهتك مشاكل صحية مهما كانت صغيرة .


Click4Clinic.com is in compliance with the HONcode. It respects and pledges to honor the 8 principles of the HON Code of Conduct.Verify here. HONcode accreditation seal. موقع العيادة الشاملة يحقق معايير HONcode لموثوقية المعلومات الطبية على الانترنت . تأكد هنا



الرئيسية ا  دليل المريض ا  القاموس الطبي ا  شروط الاستخدام ا  من نحن ]

جميع الحقوق محفوظة © - العيادة الشاملة  2011


Developed by: DR. WESAM KARAKER