اجعل العيادة صفحة البداية أضف العيادة إلى المفضلة أهلاً بك ..
::  الصفحة الرئيسية ::  المجلة الطبية العربية ::  القاموس الطبي ::  فلاش طبي ::  اتصل بنا[May 31, 2020 @ 08:23:09]

اسم المستخدم
كلمة السر
اشترك
عضو جديد ؟ اشترك الآن

دليل المريض
موسوعة دوائي
التغذية والحمية
الاسعافات الأولية

القاموس الطبي
فلاش طبي
احسب وزنك
دليل المواقع الطبية


يوجد حاليا, 16 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

::  زوار اليوم: 953
::  زوار الأمس: 5,174
::  العدد الكلي: 7,516,196



  
طباعة صفحة للاستعمال الشخصي      إرسال هذا المقال لصديق

السكري النمط الثاني

فريق التحرير



مقدمة

يشكل السكري النمط الثاني غالبية حالات السكري لدى الناس ، وهو يصيب البالغين عادة ، وكذلك فقد يصيب المراهقين والأطفال في البلدان التي فيها انتشار متزايد للسمنة .

- يتميز داء السكري النمط الثاني بنقص في إنتاج الأنسولين وأيضاً خلل في عمله (أو ما يدعى المقاومة للأنسولين ) . يعد النمط الثاني أكثر شيوعاً في بعض العروق وهو عموماً يزداد انتشاراً حول العالم . ويعتقد بأن تعداد مرضى السكري عالمياً سيصل 200 مليون في وقت قريب ، وهذا العدد يزداد بالتوازي مع انتشار متزايد للسمنة وأسلوب الحياة قليل الحركة sedentary lifestyle ، كما يتوقع بأن تحدث إحدى أكبر انفجارات حالات داء السكري حول الحزام الباسيفيكي وآسيا .

- لم تحدد حتى الآن أسباب السكري النمط الثاني بدقة ، لكن لوحظ وجود عدد من العيوب الجينية (الوراثية) فهذا النمط من السكري ينتقل بشيوع أكثر في العائلات ، كما لوحظ وجود السمنة في 75-80 % من مرضى هذا النوع . ويترافق ذلك بشكل وثيق في أغلب الأحيان مع ارتفاع في ضغط الدم ومستوى عالي من الشحوم (كولستيرول وشحوم ثلاثية ) وأحياناً وجود مرض قلبي .


هل هناك أي عوامل خطورة للإصابة بالسكري من النمط الثاني ؟

تشمل عوامل الخطورة الرئيسية في النمط الثاني من السكري السمنة أو البدانة بشكل خاص ، وجود قصة عائلية للإصابة بالسكري ، وبعض الانتماءات العرقية ( مثلاً : هسباني ، ماوري ، بولينيزي) ، الكهولة ، ارتفاع الضغط الدموي ، مستويات الكولسترول العالية ، والنساء اللواتي أنجبن أطفالاً عرطلة (كبيرة الحجم أو وزن أكبر من 4 كغ).

- يتوجب مراقبة الأشخاص الذين يندرجون ضمن هذه الأصناف من قبل أطبائهم ، كما يجب مراقبة معظم ، إن لم يكن كل ، الحوامل خلال فترة الحمل وخصوصاً النساء الأكبر سناً من الـ 25 سنة و لديهن عوامل خطورة مما ذكر أعلاه .


كيف أعرف بأنني مصاب بالسكري ؟

يجب مراقبة الأشخاص الذين يحملون عدة عوامل خطورة بشكل وثيق ، فإحدى الحقائق المثيرة حول داء السكري أنه من الممكن أن يتظاهر أحياناً بأعراض غير محددة أو حتى بدون أعراض نهائياً ، مما يجعله مرضاً خطيراً حيث يمكن أن يحدث لسنوات عدة بدون أن يكشف مسبباً الكثير من الاختلاطات قبل أن يشخص .

- لكن هناك أعراض يجب أن تنذر الناس إلى تشخيص داء السكري وتشمل :

:: التبول المفرط والعطش الزائد .
:: حدوث نقص وزن إذا كانت مستويات غلوكوز الدم عالية جداً .
:: الشعور بالتعب والإرهاق شائع جداً في حال كان مستوى غلوكوز الدم عالي ، وقد يصبح المريض عرضة لظهور أعراض التجفاف مثل التشنجات.
:: من الممكن الإحساس بالرؤية المشوشة ، لكنها عادة تكون ظاهرة مؤقتة وليست ذات علاقة في تشخيص حدوث تغييرات سكرية دائمة . ويجب أن يتفادى المرضى الحصول على النظارات الجديدة في هذه المرحلة المبكرة .
:: قد يعاني مرضى المستويات المرتفعة من الغلوكوز من حس وخز أحياناً في القدمين أو الأطراف السفلية ، وقد يكون ذلك مزعج جداً ، لكن أيضاً فإن هذا الشعور محدد لذاته ويزول عفوياً .
:: يكون مرضى السكري أكثر عرضة لإصابات الخمائر (الفطور) ، مثلاً : السلاق (الكانديدا) وخصوصاً في المهبل وتحت الثديين ، وحول القضيب وأحيانا في الفم . وتكون الإصابات على الجلد عادة أبطأ في الشفاء.
:: يمكن حدوث دمامل أو جمرات في حال المستويات المرتفعة من غلوكوز الدم .

- إن وجود أي من هذه الأعراض يجب أن تنذرك أو طبيبك إلى توجيه تفكيركما نحو داء السكري ، وعند ظهور هذه الأعراض فإن التشخيص يؤكد عادة بسهولة بالغة من خلال إجراء فحص دموي بسيط .

- تنص المعايير الحالية بأن تشخيص داء السكري يوضع بعد ظهور الأعراض التقليدية مع مستوى غلوكوز أكثر من 11 ميلي مول/ليتر أو غلوكوز صيامي أكثر من 7 ميلي مول/ليتر ، كما قد تفيد إيجابية تحري الغلوكوز في البول لكن يمكن أن يكون مضللاً في كثير من الحالات  .


تدبير السكري النمط الثاني

1). الغذاء :

رغم كون السكري من النمط الثاني لا يتعلق بالبدانة فإن هناك صلة قوية بين الاثنين ، ويصبح إنقاص الوزن المفتاح الأساسي في التدبير . ومن الجدير الاهتمام بالحقيقة القائلة بأن خفض الوزن ولو بكمية قليلة ضروري لجعل مستويات السكر طبيعية .

- هناك حاجة ضرورية لتخطيط الطعام بشكل صحيح من خلال تقييد تناول الأطعمة السكرية وخصوصاً عند المرضى مفرطي الوزن وكذلك تخفيض نسبة الدسم في الغذاء . يجب أن تكون خطة الغذاء صحية وأخصائي الحمية سيفيدك في ذلك .

2). التمرين :

إن إتباع برنامج تمارين رياضية بشكل نظامي يساعد كثيراً في تدبير داء السكري . إن التمرين المنتظم ، على الأقل 3 مرات أسبوعياً لمدة 20-30 دقيقة ، يساعد على زيادة حساسية الجسم إلى الأنسولين بالإضافة لدور ذلك في تخفيف الوزن وإنقاص ضغط الدم ومستويات الدم من الشحوم . تذكر يجب أن تبدأ التمارين ببطء ومن الحكمة أن تناقش الأمر مع الطبيب ، فأحياناً يمكن للتمارين الشديدة أن تسبب العديد من المشاكل إذا كان المريض مصاباً بمرض قلبي أو يعاني من مشاكل في المفاصل ، لذا يتوجب عليك مناقشة نوع التمرين مع طبيبك الخاص . إن الشيء الأكثر أهمية حول التمارين الرياضية هو المتعة التي تشعر بها ، ويعتبر مبدأ " أي تمرين أفضل من لا شيء " من المقولات الجيدة حقيقة .

 3). الأقراص الفموية الخافضة للسكر :

نلجأ إلى هذا النوع من الأقراص عند عدم القدرة على إعادة مستويات سكر الدم إلى الحدود الطبيعية باستخدام تخطيط الغذاء والتمارين الرياضية . لقد أكدت نتائج عدة دراسات بما فيها دراسة PDS الكبيرة في المملكة المتحدة على أهمية السيطرة الجيدة على سكر الدم بالإضافة إلى أهمية السيطرة على ضغط الدم في الناس المصابين بالسكري النمط الثاني ( وكذلك النمط الأول ) ، لذا وجب استخدام خافضات سكر الدم الفموية عند كل مريض سكري من النمط الثاني لم يستجب لتخطيط الغذاء والتمارين أو لم يتطاوع معها .

- يوجد أنواع مختلفة من الأقراص الفموية المستخدمة في خفض سكر الدم والتي تعمل بطرق مختلفة . على سبيل المثال هناك أقراص تعمل بشكل أساسي على مشكلة المقاومة للأنسولين (الأدوية مثل ميتفورمين metformin و تروغليتازون troglitazone تزيد من حساسية الجسم اتجاه الأنسولين ، أي زيادة استجابته للأنسولين ، وهي بالتالي مفيدة في مرضى السكري النمط الثاني حيث تعتبر المقاومة للأنسولين هي المشكلة) . ولأن هناك أيضاً مشكلة في تثبيط الأنسولين فقد وجدت أدوية (السلفونيل يوريا sulphonylureas) والتي تساعد على تنبيه البنكرياس لإنتاج أنسولين أكثر ، ومن أمثلة هذه الأدوية نذكر غليكلازيد ، غليبنكلاميد ، غليبيزيد Glipizide، Gliclazide، Glibenclamide . وهناك أيضاً الأدوية التي توقف امتصاص الكربوهيدرات (السكريات) وهي تدعى الأدوية المانعة للنشاء ومنها الاكاربوز Acarbose ، وهي يمكن أن تساعد على خفض مستويات سكر الدم أيضاً .

- يتم تحديد نوع الدواء الواجب استعماله من قبل الطبيب ، ويجب توضيح وجود أي آثار جانبية محتملة للمريض .

- إن التأثير الجانبي الأكثر أهمية عند استخدام السلفونيل يوريا Sulphonylurea هو حدوث نقص في سكر الدم . تذكر يحدث نقص سكر الدم كرد فعل عند المرضى الذين يهملون تناول بعض وجبات الطعام أو الوجبات الخفيفة أو في حال إعطاء جرعة غير ملائمة من الدواء . بنفس الطريقة قد تجعلك التمارين المفرطة عرضة لنقص سكر الدم hypoglycemia ، ويكون الخطر أشد عند المسنين وذوي الكلى الضعيفة أو وظائف الكبد الغير طبيعية .

- يعتبر ميتفورمين Metformin من الأدوية التي من النادر جداً أن تسبب نقصاً في سكر الدم ، ومن الآثار الجانبية الرئيسية له حدوث الغثيان أو الإسهال . وإذا استمرت الأعراض الجانبية رغم تخفيض الجرعة فمن المحتمل التفكير بضرورة إيقافه . يجب أن يؤخذ الميتفورمين مع أو بعد الطعام  .

- من جهة أخرى من الممكن أن يسبب الاكاربوز Acarbose بعض الانتفاخ في البطن والذي يتحسن عادة مع الوقت ، لكن قد لا يزول .

3). الأنسولين :

قد يبقى مريض السكري النمط الثاني دون سيطرة جيدة على مستوى السكر رغم التخطيط الجيد للغذاء والتمارين وتناول الدواء المناسب ، وفي هذه الحالة قد نحتاج لإضافة الأنسولين . يعطى الأنسولين إما بشكل حقنة وحيدة في الليل مع الاستمرار بتناول الأقراص الفموية أو قد ننتقل إلى برنامج أنسولين حقن 2-3 مرات بدون أقراص . عموماً يعتبر داء السكري من الاضطرابات التطورية وبمرور الوقت قد نحتاج إلى برنامج دوائي أكثر صرامة .


نقص سكر الدم كاختلاط لعلاج السكري

أولاً : أسباب نقص سكر الدم لدى مريض السكري

يعتبر نقص سكر الدم العرض الجانبي الأكثر أهمية عند استخدام الأنسولين ، وهو يحدث تحت عدة ظروف :
:: عند نسيان تناول وجبة طعام أو تناول وجبة خفيفة جداً ، وخصوصاً أثناء فترات النشاط الزائد .
:: عندما يكون التمرين أكثر حدة أو مطولاً أكثر من الوضع الطبيعي .
:: عندما تكون جرعة الأنسولين زائدة عن الحاجة .

- أما في حال كان سبب انخفاض سكر الدم غير مفسراً فمن الضروري الاتصال بالطبيب طلبا للاستشارة .

ثانياً : أعراض نقص سكر الدم

- تتضمن أعراض انخفاض سكر الدم :
:: ارتجاف الأيدي .
::  الضعف العام .
:: الرؤية المشوشة .
:: الشعور بحس وخز دبابيس وإبر في الشفاه أو اللسان .
:: أحياناً تعرق ، ويبدو المريض شاحباً في أغلب الأحيان ويكون الجلد متعرقاً حيث يلاحظ الآخرون ذلك عادة قبل المريض . ويكون مستوى الغلوكوز في هذه الحالة تحت 4 ميلي مول / ليتر ، والمعالجة تكون بأخذ قرص من الغلوكوز أو أي شراب محلى .
:: قد يوجد أحياناً شعور تشويش أو تهيج أو القليل من القلق وقد يحدث نقصان في التركيز .


الفحوصات الضرورية لمراقبة مريض السكري وتطور مرضه

نحتاج عادة لإجراء اختبار سكر الدم لتحديد كمية الأنسولين اللازمة ، وتعديل ذلك حسب حالات معينة  مثل في حالات التمرين أو اختلاف كمية وجبات الطعام بين الفينة والأخرى .

- كذلك من المهم جداً إجراء اختبار سكر الدم إذا كان هناك شك في كون مستوى سكر الدم منخفضاً أو لا ، ويتضمن هذا الاختبار وخز صغير للإصبع وقياس مستوى السكر بواسطة آلة صغيرة بحجم الجيب خلال 30 ثانية . ومن الضروري إجراء هذا الاختبار بحدود 4 مرات باليوم عند بعض المرضى ، وعند استقرار مستويات سكر الدم يمكن الإقلال من عدد مرات الاختبار .

- تعتبر الفحوص المخبرية ضرورية لمراقبة تطور مرضك سواء أكان النمط الأول أو الثاني . ويعتبر الهيموغلوبين A1C أفضل قياس لتقييم مستوى السيطرة على السكري ، واعتماداً على الطريقة المستخدمة نجعل هدفنا مستوى الـ 7 % من الهيموغلوبين A1C ويمكن اعتبار المستوى تحت 8 % عموماً مقبولاً . قد يكون من الضروري إجراء هذا الاختبار 3 مرات شهرياً عند بعض المرضى .

- ومن الاختبارات الأخرى التي من الواجب إجراؤها :

:: اختبار بول لمراقبة وظيفة الكلية .
:: مستويات الشحوم في الدم (كولستيرول وشحوم ثلاثية) .
:: اختبارات وظائف الكلية .
:: التقييم المنظم لضغط الدم والمعالجة الملائمة عند الضرورة  (الضغط الطبيعي <140/85 ملم ز) .
:: فحص الأقدام ضروري للفريق الطبي .
:: يجب مراجعة اختصاصي عينية كل 1-2 سنة ، وذلك بناءاً على موجودات الفحص المبدئي .

- كما من المفيد أن يحمل المرضى سجلات نتائج الفحوصات التي أجريت لهم للمساعدة في مناقشة حالتهم مع أطبائهم .


السكري الحملي

يظهر السكري أحياناً عند بعض النسوة في فترة الحمل فقط (السكري الحملي) ، ويحدث ذلك في 2 - 4 % من الحمول ، وقد تكون النسبة أعلى في بعض العروق .

- يختفي هذا السكري عادة بعد الحمل لكن هؤلاء النسوة يحملن خطراً أعلى بكثير لتطور داء سكري صريح في السنوات اللاحقة .

- يحمل الأشخاص المصابين بأمراض في البنكرياس مثل داء التصبغ الدموي haemachromatosis (اضطراب في استقلاب الحديد) ، أو تضرر البنكرياس بالكحول ، خطورة عالية لإمكانية تطور داء السكري لديهم .

- قد تزيد بعض الأدوية شائعة الاستخدام (خصوصاً البردنيزون Prednisone) من فرص تطور داء السكري عن طريق زيادة المقاومة للأنسولين .

- في الخلاصة إن داء السكري يشكل وباءاً عالمياً ذو انتشار متزايد وخصوصاً السكري النمط الثاني (لارتباطه الوثيق مع أنماط الحياة قليلة الحركة) ، وبشكل مثير للدهشة النمط الأول أيضاً .

آخر مراجعة للمقالة بتاريخ 18/09/2006
 مقدمة
 هل هناك أي عوامل خطورة للإصابة بالسكري من النمط الثاني ؟
 كيف أعرف بأنني مصاب بالسكري ؟
 تدبير السكري النمط الثاني
 نقص سكر الدم كاختلاط لعلاج السكري
 الفحوصات الضرورية لمراقبة مريض السكري وتطور مرضه
 السكري الحملي

Advertisement


تنصل من المسؤولية : إن المعلومات الواردة في هذا الموقع هي للأغراض العامة والتعليمية فقط ، ولا تعتبر بديلاً عن الاستشارة الطبية لدى الأطباء الاختصاصيين . لذا فنحن لا نتحمل أي شكل من المسؤولية القانونية أو غيرها عن أي تشخيص أو فعل قام به المستخدم استناداً إلى محتويات هذا الموقع دون الرجوع إلى طبيب مختص . وننصحك دائماً باستشارة طبيبك الخاص في حال واجهتك مشاكل صحية مهما كانت صغيرة .


Click4Clinic.com is in compliance with the HONcode. It respects and pledges to honor the 8 principles of the HON Code of Conduct.Verify here. HONcode accreditation seal. موقع العيادة الشاملة يحقق معايير HONcode لموثوقية المعلومات الطبية على الانترنت . تأكد هنا



الرئيسية ا  دليل المريض ا  القاموس الطبي ا  شروط الاستخدام ا  من نحن ]

جميع الحقوق محفوظة © - العيادة الشاملة  2011


Developed by: DR. WESAM KARAKER