اجعل العيادة صفحة البداية أضف العيادة إلى المفضلة أهلاً بك ..
::  الصفحة الرئيسية ::  المجلة الطبية العربية ::  القاموس الطبي ::  فلاش طبي ::  اتصل بنا[August 18, 2019 @ 23:46:12]

اسم المستخدم
كلمة السر
اشترك
عضو جديد ؟ اشترك الآن

دليل المريض
موسوعة دوائي
التغذية والحمية
الاسعافات الأولية

القاموس الطبي
فلاش طبي
احسب وزنك
دليل المواقع الطبية


يوجد حاليا, 14 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

::  زوار اليوم: 1,300
::  زوار الأمس: 736
::  العدد الكلي: 7,151,463



  
طباعة صفحة للاستعمال الشخصي      إرسال هذا المقال لصديق

الشلل الدماغي

فراس سرحان - أخصائي تأهيل ومؤسس موقع arabspine.net



مقدمة

لا بد انك قد شعرت بالصدمة حيال معرفتك بمرض طفلك وأصابته بالشلل الدماغي .. ولا بد أنك أحسست بضيق شديد عندما تم إعلامك بالتشخيص ، وهذا أمر طبيعي ويتفهمه الجميع . ونعلم أن الآباء لديهم العديد من الأسئلة والمخاوف بما يخص قدرات وصحة طفلهم ، وقد حاولنا من خلال هذه المقالة الإجابة على بعض من أسئلتكم .

بداية نود أن ننوه إلى أنه لا يتشابه الأطفال المصابين بالشلل الدماغي فلكل طفل حالته ، فقد لا تتجاوز الإصابة أكثر من مجرد صعوبة طفيفة في الحركة بينما البعض الآخر قد تكون حالته شديدة .


ما هو الشلل الدماغي؟

يسيطر الدماغ على جميع ما نقوم به من حركات وأفعال ، وكل عضلة بالجسم تخضع لسيطرة جزء في الدماغ ، وفي حالة شلل الدماغ فإنه يحدث تلف أو نقص في نمو إحدى أجزاء الدماغ . وبهذا يعرّف الشلل الدماغي على أنه اضطراب في حركة العضلة أو العضلات نتيجة إصابة جزء الدماغ الذي يسيطر عليها ، ويستخدم هذا المصطلح عندما تكون المشكلة مرتبطة بالمراحل المبكرة من العمر من نمو العقل .

يعاني الأطفال المصابون بالشلل الدماغي من الضعف والصلابة وعدم الإتقان والبطء والرجفانات وصعوبة التوازن ، وتتفاوت هذه المشاكل من الشكل الطفيف وحتى الشديد منها. ففي حالة الشلل الدماغي الخفيف قد يعاني الطفل من صعوبة بسيطة في استخدام إحدى ذراعيه أو قدميه والتي بالكاد قد تلاحظ ، في حين يواجه الطفل في الإصابة الشديدة من صعوبات جمة في أداء الحركات والوظائف اليومية .


ما هي أنواع الشلل الدماغي المختلفة؟

هناك العديد من أنواع الشلل الدماغي

1. الشلل الدماغي التشنجي :

وهو الأكثر شيوعاً ويعني حدوث صلابة أو تشنج في العضلات ، وتفسر الصلابة بأن استجابة العضلات للرسائل القادمة من الدماغ تكون غير صحيحة نتيجة تلف أجزاء من الدماغ.
حين يقوم الشخص الطبيعي بحركة ما فإن مجموعة من العضلات تنقبض وأخرى ترتخي أو تقصر للقيام بالحركة المطلوبة ، بينما الذين لديهم شلل دماغي فإن كلتا المجموعتين تنقبضان في نفس الوقت مما يجعل من الصعب القيام بالحركة المرجوة .

2. الشلل الدماغي الكنعي :

يقصد بالكنعي ( الحركات التمعجية في اليدين والقدمين) وهو مصطلح يستخدم للدلالة على الحركات اللا إرادية . تظهر هذه الحركات جلياً حين يحاول الطفل القيام بحركة هادفة ، على سبيل المثال حين يحاول الطفل إمساك لعبه أو ملعقة تظهر هذه الحركات اللا إرادية . كما أن الطفل الذي يعاني من هذا النوع من الشلل الدماغي يملك عضلات ضعيفة ويكون متهدل حين حمله .

3.الشلل الدماغي التهزّعي :

وهو الأقل شيوعا وحدوثاً ، وكلمة التهزّع (الترنّح) تستخدم للإشارة على الحركات المرتعشة الغير ثابتة أو الارتجاف .

من الجدير ذكره أن العديد من الأطفال لا يعانوا من نوع واحد فقط من الأشكال السابقة بل من مزيج مختلط منها .
يصعب فهم العديد من هذه المفاهيم والمصطلحات وهذا مبرر حيث أنها تستخدم من قبل الأخصائيين بالدرجة الأولى ، لذا ننصحك بمناقشتها بتفصيل أكبر مع معالجك الفيزيائي أو طبيبك .


ما هي أسباب الشلل الدماغي؟

يصاب طفلان من بين كل 1000 طفل بالشلل الدماغي ، ورغم إجراء العديد من الاستقصاءات والفحوصات فإن سبب حدوث الشلل الدماغي في بعض الحالات لا يزال غامضاً . وقد ساعد تطور الطب وظهور وسائل تشخيصية حديثة مثل المرنان المغناطيسي MRI والعديد من تحاليل الدم المعقدة في الكشف عن بعض الأسباب التي كانت في الماضي مجهولة السبب .
أظهرت بحوث حديثة أن ما يقارب 75% من حالات الشلل الدماغي تحدث أثناء فترة الحمل ، وما نسبته 10- 15% بسبب تعرض الوليد لصعوبات ومشاكل في فترة ما حول الولادة ، أما الـ10% الباقية فتحدث بسبب مرض أو حادث يتعرض له الرضيع في الأسابيع أو الأشهر أو السنين الأولى من حياته والتي تشمل أيضاً الأمراض العصبية الدائمة التي تصيب الطفل حتى السنة السادسة من عمره .ويصعب في بعض الحالات تحديد إذا ما كان الخلل العصبي السبب في حدوث الولادة المبكرة أو أن المشاكل التي حدثت بسبب الولادة المبكرة هي المسؤولة عن الشلل الدماغي لدى الطفل.

- عموماً يمكن القول بأنه تحدث مشكلة في الدماغ في حالات :
1. إذا كان الدماغ لا ينمو أو يتكون بصورة طبيعية .
2. أذية أثناء الحمل : إذا تعرضت الأم لعدوى معينة في الأشهر الأولى من الحمل – على سبيل المثال الحصبة الألمانية ، أو إذا كان هناك أمر غير طبيعي في نمو للدماغ .
3. أذية أثناء المخاض والولادة : مثلاً إذا لم يحصل الطفل على كمية كافية من الأوكسجين حين المخاض والولادة .
4. أذية في الفترة التي تلي الولادة مباشرة : مثلاً إذا أصيب الوليد بعدوى شديدة مثل التهاب السحايا .
5. إذا تعرض الطفل في سنواته الأولى لحدث ما سبب له إصابة دائمة في الدماغ .

تعيش معظم العائلات في حالة من القلق والتوتر والفضول لمعرفة السبب ولماذا حدث ، وهذا أمر طبيعي ومفهوم . ولا عجب أن يلقي الأبوين اللوم على أنفسهم لسببٍ ما قد قاموا به أو كان يجدر بهم عدم القيام به خلال فترة الحمل أو الولادة . لذا جاءت أهمية التوجه بحديث دافئ للأبوين في هذه المرحلة ومناقشة الموضوع برمته معهم ومشاركتهم همومهم .


ما هي المشاكل الأخرى التي قد يواجها الطفل؟

قد يعاني الطفل من صعوبات أخرى ، والتي قد يتضمن :
1. مشاكل في السمع : يجب على كل الأطفال أن يزورا طبيب مختص في السمع (مختص بالسّمعيّات) لفحص وتفقد صعوبات السمع .
2. مشاكل في البصر : يعد الحول حالة شائعة لدى الأطفال المصابين بالشلل الدماغي ، كما أنهم قد يعانون من مشاكل أخرى في الرؤية . لذا يجب فحص هؤلاء الأطفال من قبل أخصائي عينية في السنوات الأولى من أعمارهم.
3. الصرع : قد يحدث الصرع لدى طفل من بين كل ثلاثة مصابين بالشلل الدماغي . وفي حين يصاب بعض الأطفال بنوبات صرع لمرة أو مرتين فقط يعيش البعض الآخر نوبات مستمرة طيلة حياتهم ، وقد يحتاجون لنصيحة طبيب أطفال مختص بالأعصاب .
4. العجز العقلي أو التعلم : يجب التأكيد على وجود مجموعة كبيره من القدرات العقلية لدى الأطفال المصابين بالشلل الدماغي ، لكن ولسوء الحظ يصعب تقييم قدرة الطفل على التعلم في السنوات الأولى من حياته . ومن الهام الإشارة إلى أن بعض الأطفال الذين يعانون من إعاقة جسدية شديدة يتمتعون بمستوى ذكاء طبيعي.
يمكن أحياناً استخدام مصطلح (النمو المتأخر) إذا كان هناك تأخر في التعلم في السنوات الأولى ، وهو مصطلح وصفي يستخدم حين يتأخر نمو الطفل في منطقة أو أكثر عن الأطفال الآخرين .
5. صعوبة في الإدراك : أو صعوبة معرفة حجم وشكل الأشياء ، وقد لا تظهر حتى سن دخول الطفل إلى لمدرسة .
6. القلس المعدي المريئي GERD : (أو ارتداد الطعام من المعدة إلى المريء) والذي يحدث بتواتر كبير لدى المشلولين دماغياً . وتشمل الأعراض التقيؤ وعدم الراحة أثناء الطعام ، ومن مضاعفاته التهاب الجزء السفلي من المريء ، وقد يعاني مثل هؤلاء الأطفال من عدم الثبات والتهيج .
7. المشاكل التجبيرية (أو التصليحية) : مع نمو وكبر الأطفال تقصر العضلات المتشنجة أو المتصلبة مسببة بذلك تلامس المفاصل مع العضلات ، ويحدث ذلك غالباً في مفاصل الركبة والكاحل والفخذ والمرفق (الكوع) والرسغ . كما يزداد احتمال حدوث خلع الورك الولادي لدى الأطفال المشلولين دماغياً وخاصة أولئك الغير قادرين على المشي لوحدهم ، لذا من المهم القيام بالمراقبة بواسطة الصور الشعاعية باستمرار .
8. الإمساك : وهو أمر شائع الحدوث بين الأطفال المصابين بأذية في النخاع الشوكي ، ولا يكون السبب واضحاً في معظم الحالات ، وقد يعزى لقلة الحركة أو صعوبة أكل أطعمة تحتوي على نسب عالية من الألياف .
9. الصعوبات الغذائية : قد يعاني بعض الأطفال المصابين بالشلل الدماغي من صعوبة في المضغ أو تنظيم عملية البلع ، وقد ينتج عن هذا تناول طعام غير كافي أو مناسب .
10. مشاكل السيطرة على اللعاب: يسيل لعاب الأطفال في السنوات الأولى من حياتهم بشكل طبيعي ، ويستمر سيلان اللعاب لدى المشلولين دماغياً لفترات متقدمة من حياتهم .
11. التهابات القصبات المتكررة : وهي مشكلة يعاني منها مجموعة صغيرة من الأطفال الذين يعانون من الشلل الدماغي . وتحدث في الغالب للأطفال الذين يعانون من مشاكل في المضغ والبلع ، وقد ينزلق شيء من الطعام أو الشراب سهواً إلى رئة الطفل مسبباً السعال أو الالتهاب والذي قد يشابه في حال تكراره الربو .


هل سيتحسن طفلي؟

إن "الشلل الدماغي" يشير إلى حالة دائمة بما فيها المشاكل التي تصاحب هذه الإعاقة من ضعف وتصلب في العضلات وحركات غير مرغوب بها . وعلى كل فإن الطفل يتعلم التأقلم مع وضعه مع تقدم عمره ونموه ، ويوجه العلاج لتحسين وضع الطفل ولكن ليس الشفاء .


هل سيتعلم طفلي المشي؟

يسعى معظم الآباء للحصول على جواب هذا السؤال بعد التشخيص ، ولسوء الحظ لا يمكن الإجابة أو الجزم بالأمر حتى تتم مراقبة الطفل من قبل المعالج أو طبيب الأطفال لبضعة أشهر أو حتى سنين . والخبر السار أن العديد من الأطفال الذين يعانون من إصابة خفيفة أو متوسطة يتعلمون المشي .


هل سيتعلم طفلي التحدث؟

تلعب العديد من العوامل دوراً في القدرة على التكلم ، إذ يتوجب على الأطفال أولاً تعلم السيطرة على حركة شفاههم ، ويجب أن يتعلموا مهارات الإدراك الأساسية( أو التعلم) . ولذا فإن معظم الأطفال يحتاجون لمساعدات من الطبيب المختص بالنطق لتطوير قدراتهم على التحدث أو إيجاد وسائل بديلة للتواصل .


هل سيكون طفلي قادر على الاعتناء بنفسه؟

الهدف من العلاج هو تشجيع الطفل على الاستقلالية قدر المستطاع . وكما أشرنا مسبقاً فإن بعض منهم لن يجد صعوبة في بلوغ هذا الهدف وخاصة أولئك الذين يعانون من شلل طفيف بينما قد يتحسن البعض الآخر ببطء وهذا ينطبق على الأطفال الذين يعانوا من شلل شديد .


هل سيعيش ابني حياة كاملة؟

يعتبر معظم الأطفال المصابين بالشلل الدماغي سليمين ويتوقع لهم حياة طبيعية ، باستثناء مجموعة صغيرة من الأطفال وخاصة المصابين بشلل دماغي شديد مرتبط بالصرع فقد تقل فرص حصولهم على حياة طبيعية ( على سبيل المثال، فقد تتفاقم لديهم مشكلة تكرار التهاب الصدر أو تعتريهم نوبات صرع لفترة طويلة) .


هل سيصاب طفلي القادم أيضاً بالشلل الدماغي؟

من غير الوارد ذلك ولكن عليك مناقشة الأمر مع طبيبك بلا حرج وطلب الاستشارة والنصح فيما يتعلق بالجنيات أو العناية خلال فترة الحمل أو ما بعده .


ما هي العلاجات المتوفرة لمساعدة ابني؟

سنناقش من خلال هذا القسم التداخلات القديمة والحديثة . تتطلب رعاية وتدبير الشلل الدماغي أسلوب الفريق مع الأهل والمعالجين والأطباء والممرضات والمعلمين ليساهموا في الوصول إلى أقصى قدر ممكن من التحسن ، ويندرج العلاج في ثلاث مجالات :
1. علاج المشاكل الحركية .
2. علاج المشاكل الطبية .
3. التزويد بالعلاج وخدمات التدخل المبكر .

ما هي العلاجات الموجودة لمشكلة صعوبات الحركة؟

1- يحتاج العديد من الأطفال إلى التقويم للأطراف السفلية في مرحلة ما أثناء نموهم . ويقوم مبدأ عملها على وضع مواد خفيفة الوزن لكل طفل . في الماضي كان يستخدم فرجار معدني موصول بأشرطة جلدية , والتي قد تكون أحيانا مفيدة.
2- وضع جبيرة للأطراف العلوية من قبل المعالج الفيزيائي للحفاظ على مجموعة من الحركات و تسهيل عملية الإمساك أو تحسين الأداء الكلي للذراع واليد ، وتصنع هذه الجبيرة من البلاستيك بشكل يلائم كل طفل . ومع مرور السنوات تم تطوير تقني لنوع جديد من الجبيرة تحتوي على جبيرة ليكرا نشطة وأطلق عليها اسم " الجلد الثاني" .
3 - القوالب الجبسية : تستخدم في بعض الأحيان للأطراف السفلية لبسط عضلة الساق ولتحسين حالة القدم أثناء المشي ، ويتم تغييرها كل أسبوع أو اثنين .
4- ذيفان المطثيات (بوتولينيوم توكسين أو البوتكس) : حاليا يقدم كعلاج للعضلات المشدودة أو المتشنجة ، ويستخدم عادة حين يحدث شد في عضلة بطن الساق أو العرقوب مما يعيق من عملية تعلم الحركة . وقد يعطى مخدر خفيف قبل الحقن لكي لا يشعر الطفل بألم في موضع الإبرة .
يقلل البوتكس من التشنجات مما يعطي فترة زمنية للعضلات لكي تنمو وتتطور . تكمن عيوب البوتكس في الإبر الكثيرة التي تعطى للطفل حيث أن فترة تأثيره قصيرة كما لا يمكن التنبؤ الكامل بتأثيرها ، وليس هذا فحسب فهو مكلف من الناحية المادية .
5- الأدوية التي تعطى عن طريق الفم للتشنج بما في ذلك الديازيبام أو دنرولين أو باكلوفين .وعادة لا تكون هذه الأدوية فعالة أو قد تظهر تأثيرات جانبية غير مرغوب فيها ، لذا لا يتم وصفها أو إعطائها روتينياً .
7- جراحة تقويم العظام : وهي جراحة تجرى بشكل رئيسي للأطراف السفلية وأحياناً للأطراف العلوية وذلك لتصحيح أي خلل مرافق في العظام مثل الحدب أو الجنف .

ما هي العلاجات المتوفرة للمشاكل الطبية التي قد ترافق الشلل الدماغي ؟

1. الصرع: زادت معرفتنا حول آلية الصرع بشكل كبير في السنوات الأخيرة ، وحيث أنه يوجد عدة أنواع للصرع فإنه يجب تحديد النوع الذي يعاني منه طفلك ومن ثم إعطاء الدواء الذي يناسب حالته . يلجأ الأطباء عادة لإعطاء الأدوية ذات الأعراض الجانبية القليلة على الطفل والقادرة على السيطرة على نوبة الصرع بشكل جيد .

من أكثر الأدوية المضادة للصرع شيوعاً واستخداماً لدى المشلولين دماغياً :
:: الكاربامازيبين ( تيجرتيول) : لا يحدث أعراض جانبية ولكن قد يصاب الطفل بالغثيان والطفح الجلدي الذي قد يبدأ بالظهور بعد البدء بأخذ الدواء ، كما أن تناول الدواء بسرعة قد يسبب النعاس .
:: فالبروات الصوديوم (إبليم) : وعادة لا يحدث أي أعراض جانبية خطيرة ، لكن قد تظهر أعراض خفيفة مثل الغثيان واضطرابات في الأمعاء وفقدان الشعر ، وتم ذكر حدوث حالات أذية في الكبد على أنه نادر الحدوث .

قد نلجأ في بعض الأحيان لاستخدام بعض مضادات الصرع القديمة وذلك لأنها تناسب بعض الأفراد في السيطرة على النوبات ، ومن هذه الأدوية نذكر :
- بينيتون ( دلنتين) : لهذا الدواء العديد من الأعراض الجانبية الغير مرغوب فيها بما في ذلك النمو الزائد للثة والنمو الغير طبيعي للشعر وعادة يسبب ظهور ملامح وجه خشنه. كما أن هامش الأمان بين التركيز العلاجي والسمي من هذا الدواء ضئيل جداً ، لذا يلزم القيام بفحص دم دوري عند إعطاء هذا الدواء .
- فينوباربيتون : ويمكن أن يسبب هذا الدواء التهيج أو تفاقم الإمساك.
- بريميدون ( ميسولين) : يماثل في أعراضه الجانبية الفينوباربيتون.
- نيترازابيم ( موجادون) : يسبب هذا العقار النعاس وزيادة إفرازات القصبات ، وعادة يستخدم كمنوم لدى البالغين أكثر من الأطفال .
- كونتزابام (ريفوتريل) : يسبب هذا الدواء أيضاً التهيج والنعاس والسلوكيات المضطربة وقد يزيد من سيلان اللعاب .
- كلوبازام (فريزيم) : وهو من نفس عائلة كلونازيبام ، وقد يحدث دوخة أو نعاس بشكل خفيف . وهو من أحدث العقاقير المضادة للتشنج ويشابه في تركيبته الكيميائية كل من كلونازيبام و نيترازيبام .

2. القلس المعدي المريئي : يتضمن العلاج إجراءات وقائية مثل الوضعية الجيدة للطفل وقد يفيد تناول سوائل كثيفة . قد ونلجأ للعلاج الدوائي إذا كان هناك دليل على وجود التهاب في المريء أو المعدة ، ومن الأدوية التي تعطى :
:: سيسابريد (بيربلسيد) : يعزز حركات المعدة ويسرع في عملية الإفراغ ويقلل من وقت انتقال الطعام في الأمعاء .
:: رانيتيدين (زانتاك) : وهو دواء يقلل من حموضة المعدة .
- قد نلجأ للجراحة عند فشل العلاج الدوائي وذلك بإجراء عملية تدعى طي قعر المعدة .

3- السيطرة على الإلعاب (زيادة سيلان اللعاب) : يلعب المعالج المختص بعلم النطق دوراً مهماً لتحسين مشكلة سيلان اللعاب حيث يمكنه أن يزود بالاستراتيجيات والبرامج الملائمة لحالة طفلك . أما الأطفال الذين لا تجدي نفعاً مثل هذه الوسائل معهم فإن تناول العقاقير هي عادة الحل وخاصة الأطفال الذين تتجاوز أعمارهم 6 أعوام ، ومن هذه الأدوية :
- بنزهيكسول هيدروكلوريد (أرتاني) وهو يخفض من إفراز اللعاب ، و قد يسبب التهيج أو حدوث الهلوسة أو الإمساك أو صعوبة التبول .
- كليكوبيروليت ( روبينول) : وهو مشابه للأول ولكن أعراضه الجانبية أقل .

4- الإمساك: قد يساعد في حل هذه المشكلة تناول طعام يحوي على نسبة عالية من الألياف إضافة إلى تناول السوائل بكثرة . ويجب استخدام الملينات بحذر في حالات الإمساك الشديدة .

5 - علاج التطور العصبي ( ويشار إليها عادة ب" NDT" والمعروف بعلاج بوباث) : وهو وسيلة علاجية تعتمد على تقييم وتدبير الخلل الوظيفي في بعض الحركات لدى الأطفال الذين يعانون من خلال وظيفي في الأعصاب بغية الحصول على أقصى قدرة وظيفية للطفل . وقد طوره كل من الدكتور والدكتورة بوباث في الأربعينات لذلك في بعض الأحيان يطلق عليه علاج " بوباث" .
بعد التقييم الكلي لحالة الطفل يركز العلاج على جعل الحركات المرغوب بها ممكنه وكبح الحركات الغير محببة ، ويتلقى كل من العائلة والمعاونين مبادئ علاج التطور العصبي لتحسين كفاءة الحركة لأكبر درجة ممكنة .

آخر مراجعة للمقالة بتاريخ 26/09/2007
 مقدمة
 ما هو الشلل الدماغي؟
 ما هي أنواع الشلل الدماغي المختلفة؟
 ما هي أسباب الشلل الدماغي؟
 ما هي المشاكل الأخرى التي قد يواجها الطفل؟
 هل سيتحسن طفلي؟
 هل سيتعلم طفلي المشي؟
 هل سيتعلم طفلي التحدث؟
 هل سيكون طفلي قادر على الاعتناء بنفسه؟
 هل سيعيش ابني حياة كاملة؟
 هل سيصاب طفلي القادم أيضاً بالشلل الدماغي؟
 ما هي العلاجات المتوفرة لمساعدة ابني؟

Advertisement


تنصل من المسؤولية : إن المعلومات الواردة في هذا الموقع هي للأغراض العامة والتعليمية فقط ، ولا تعتبر بديلاً عن الاستشارة الطبية لدى الأطباء الاختصاصيين . لذا فنحن لا نتحمل أي شكل من المسؤولية القانونية أو غيرها عن أي تشخيص أو فعل قام به المستخدم استناداً إلى محتويات هذا الموقع دون الرجوع إلى طبيب مختص . وننصحك دائماً باستشارة طبيبك الخاص في حال واجهتك مشاكل صحية مهما كانت صغيرة .


Click4Clinic.com is in compliance with the HONcode. It respects and pledges to honor the 8 principles of the HON Code of Conduct.Verify here. HONcode accreditation seal. موقع العيادة الشاملة يحقق معايير HONcode لموثوقية المعلومات الطبية على الانترنت . تأكد هنا



الرئيسية ا  دليل المريض ا  القاموس الطبي ا  شروط الاستخدام ا  من نحن ]

جميع الحقوق محفوظة © - العيادة الشاملة  2011


Developed by: DR. WESAM KARAKER