اجعل العيادة صفحة البداية أضف العيادة إلى المفضلة أهلاً بك ..
::  الصفحة الرئيسية ::  المجلة الطبية العربية ::  القاموس الطبي ::  فلاش طبي ::  اتصل بنا[January 19, 2018 @ 03:46:34]

اسم المستخدم
كلمة السر
اشترك
عضو جديد ؟ اشترك الآن

دليل المريض
موسوعة دوائي
التغذية والحمية
الاسعافات الأولية

القاموس الطبي
فلاش طبي
احسب وزنك
دليل المواقع الطبية


يوجد حاليا, 20 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

::  زوار اليوم: 691
::  زوار الأمس: 3,474
::  العدد الكلي: 6,095,224



  


المجلة الطبية العربية هي مجلة دورية اختصاصية في مجال الطب تصدر بنسختها الورقية عن  نقابة الأطباء المركزية في سورية . تتضمن هذه المجلة العديد من المواضيع الطبية المتنوعة بالإضافة إلى آخر ما توصل إليه العلم في مجال الطب.

الآن ومن خلال العيادة الشاملة يمكنك تصفح المجلة وقراءة مواضيعها الكترونياً ، نأمل بأن نكون قد قمنا بعمل شيء يدعم علم الطب بلغتنا العربية.


ملاحظة : إن الأفكار التي ترد في المجلة الطبية العربية تعبر عن رأي أصحابها ولا تعكس بالضرورة رأي إدارة العيادة الشاملة . .

المجلة الطبية العربية -> العدد /157/ -> لقاح جديد للانفلونزا عن طريق الأنف أرشيف المجلة
لقاح جديد للانفلونزا عن طريق الأنف
د.بسام ضامن مكارم  -  اختصاصي بأمراض الأذن والأنف والحنجرة - سوريا


هذا المقال يجمع نصائح المجلس الاستشاري للتمنيع في الولايات المتحدة لاستعمال اللقاح ثلاثي التكافؤ، المتكيف مع البرد، الحي . والملطف الخاص بالأنفلونزا والمستعمل داخل الأنف. والذي تم الترخيص له في أمريكا بتاريخ 200367 م تحت الاسم التجاري Flu-Mist والمنتج من قبل شركة Med-Immune ، ويرمز لهذا اللقاح اختصارا بـ LAIV من الأحرف الأولى للكلمات Kive, Attenuated, Influenza, Vaccine وهذا اللقاح بشكل عام مخصص للاستعمال لدى الناس الأصحاء ...
أي أولئك الذين لا ينضوون ضمن المجموعة عالية الخطورة من مضاعفات الإصابة بالأنفلونزا و الذين تتراوح أعمارهم بين 49 - 5 سنة. ويتضمن التقرير معلومات حول:
1- تركيب وآلية عمل اللقاح.
2- المقارنة بين اللقاح الحي واللقاح ثلاثي التكافؤ المحتوي على فيروس ميت.
3- فعالية وأمان اللقاح.
4- انتقال وثبات فيروس اللقاح.
5- استطبابات ومضادات استطباب اللقاح.
6- طريقة استعمال اللقاح والجرعات.

مدخل البحث:

في كل عام تؤدي الأنفلونزا إلى الكثير من الأمراض وعدد من الوفيات في الولايات المتحدة وكذلك في باقي دول العالم. والوقاية من الأنفلونزا تعتمد بشكل أساسي على اللقاح. و حتى وقت قريب كان اللقاح المستعمل هو اللقاح المعروف والذي يعطى بالحقن العضلي. وكان هذا اللقاح مرخصا به بدءا من الشهر السادس من العمر وما فوق، سواء كانت لدى المطلوب تلقيحه أمراض مزمنة أم لا في العام 2003 تم الترخيص للقاح الحي والذي يعطى عن طريق الأنف للأشخاص الأصحاء بين عمر 5 سنوات و 45 سنة. وهذا اللقاح يمثل اختيارا إضافيا لتلقيح الناس الأصحاء الراغبين بالتمنيع ضد الأنفلونزا، والذين يقعون ضمن المجموعة العمرية المذكورة أعلاه، والراغبين بالوقاية من مضاعفات الأنفلونزا أو الذين يكونون على تماس مباشر مع أشخاص عاليي الخطورة بالنسبة لإمكانية إصابتهم بمضاعفات الأنفلونزا.
وصف وآلية عمل اللقاح الحي:

لقد استعمل هذا اللقاح في الاتحاد السوفييتي في الستينيات من القرن المنصرم وتم العمل على تطويره في أمريكا منذ ذلك التاريخ: حيت تم تصنيعه كأحادي و ثنائي وثلاثي التكافؤ. اللقاح المرخص حديثا عبارة عن لقاح حي. ثلاثي التكافؤ. يستعمل داخل الأنف ومن خواصه أنه:
:: ملطف Attenuated أي أنه لا يؤدي إلى أعراض أنفلونزا أو يعطي علامات متوسطة قريبة من الأنفلونزا.
::حساس تجاه الحرارة sensitive-Temperature وهذه الخاصية هي التي تحد من استعمال اللقاحات الفيروسية بين 39-38 درجة مئوية، وبذلك كانت تقلل من فعالية اللقاح في المجاري التنفسية السفلية عند الإنسان.
:: متكيف مع البرودة Cold-adapted محافظا على فعاليته في الحرارة 25 مئوية الملائمة لتكاثر الفيروس.

وفي الدراسات على الحيوان فيروسات اللقاح تكاثرت في الغشاء المخاطي للبلعوم الأنفي. منتجة مناعة فعالة ضد الفيروسات المحتواة في اللقاح، و لكن التكاثر كان غير فعال في المجاري التنفسية السفلية. بشكل مشابه للقاح التقليدي فإن اللقاح الحي يحتوي على سلالات شبيهة بكل من الأنواع الثلاثة من فيروس الأنفلونزا الموصى بها من قبل خدمات الصحة العامة في الولايات المتحدة. لموسم الأنفلونزا لعام 2004-2003 كل من اللقاح المثبط واللقاح الحي يحتويان على الفيروسات A (الشبيه بفيروس كاليدونيا الجديدة N1- H1 والفيروس ( / A الشبيه بفيروس بنما- H3-N2 ) والفيروس ( B / الشبيه بفيروس هونغ كونغ) الخطوة الأولى في تطوير اللقاح كانت استخراج فيروسين ملطفين ثابتين وهما الفيروسان المتبرعان الأساسيان master-donor-viruses(MDV ) و أحدهما للنمط A والثاني للنمط B من فيروسات الأنفلونزا. كلا الفيروسين يجب أن يكونا متكيفين مع البرودة وحساسين للحرارة وملطفين عبر الزرع المتكرر لمزارع الفيروسات المنتجة على الحرارة المنخفضة بشكل مستمر. فيروسات اللقاح تحتوي على جينات من الــ MDV تعطي التكيف مع البرودة والتحسس للحرارة وتكون ملطفة. و جينات من فيروسات الأنفلونزا الشائعة المنتشرة بشكل واسع والمحتوية على الأنتي جين السطحي الهيماغلوتينين ( HA )، و النيروأمينيداز ( NA ) هكذا تنتج سلالات من الفيروسات الحاوية على مضادات الجينات و التي تكون أضداد لأجسام الحامية المنتجة ضدها موجهة للجهاز المناعي. الأنواع المنتجة من الفيروسات تنمو على وسط جنيني من بيض الدجاج. بعد إنتاج اللقاح 9تعبئته في عبوات البخاخ يجب أن تحفظ في درجة حرارة 15 أو أقل برودة.
المناعة الجينية للقاح تم تقويمها في العديد من الدراسات والتي احتوت تقريبا 100 طفل بعمر 5-17 سنة و 300 كبير بعمر 45-18 سنة سلالات فيروس اللقاح تتوضع أساسا في الخلايا البطانية للبلعوم الأنفي، و آلية الحماية الناجمة عن هذا اللقاح لا تزال غير مفهومة بشكل تام، ولكن على ما يبدو تشمل كلا من أضداد الأجسام المصلية والأنفية . ولا توجد معايير مخبرية محددة ذات علاقة بشكل مباشر بالمناعة والحماية الناجمة عن هذا اللقاح.
مقارنة بين اللقاح الحي ولقاح الأنفلونزا المعروف:

التشابهات الأساسية: كلا النوعين من اللقاح يحتوي على سلالات فيروس الأنفلونزا المطابقة جنينيا للسلالات المنتشرة سنويا فيروس واحد A(H1N1)@(H3N2)A وفيروس واحد B . كل عام واحدة أو كثر من السلالات يمكن أن تتغير على أساس الترصد العالمي لفيروسات الأنفلونزا وسرعة انتشار السلالات الجديدة. فيروسات كلا اللقاحين تزرع على البيض. وكلا اللقاحين يتم إعطاؤه سنويا للحصول على التمنيع المثالي ضد فيروسات الأنفلونزا. وهناك عدد آخر من المقارنات الواردة في الجدول أدناه.
الفروق الأساسية: اللقاح المثبط يحتوي على فيروسات ميتة. بينما اللقاح الجديد يحتوي على فيروسات ملطفة ما تزال قادرة على التكاثر. اللقاح الجديد يستعمل في الأنف بوساطة جهاز بخاخ. بينما اللقاح المثبط يستعمل بالعضل عن طريق الحقن. اللقاح الأنفي أعلى سعرا من العضلي ومخصص للاستعمال عن طريق الحقن. اللقاح الأنفي أعلى سعرا من العضلي، و مخصص للاستعمال فقط للأصحاء الذين تتراوح أعمارهم بين 49-5 سنة. واللقاح القديم يمكن استعماله للأعمار ما فوق الـ 6 أشهر بمن فيهم الأصحاء أو الذين يعانون من أمراض مزمنة.
الفعالية والتأثر للقاح الأنفي:

الفعالية لدى الأطفال : دراسة عشوائية ثنائية التعمية مقارنة مع الغفل أجريت على 1602 طفل أعمارهم بين 71-15 شهرا راقبت فعالية اللقاح الأنفي خلال موسمين . هذه الدراسات شملت عينات من 238 طفل سليما (163 لقحوا و 75 غفل) طفل أعمارهم بين 75-60 شهرا تلقوا اللقاح مرتين و 74 طفلا (54 لحقوا و 20 غفل) أعمارهم بين 71-60 شهر لقحوا بجرعة وحيدة خلال موسم واحد. و 544 طفلا (375 لقحوا باللقاح و 169 لقحوا بالغفل) أعمارهم بين 84-60 شهرا خلال الموسم الثاني. الأطفال الذين استمروا من الموسم الأول إلى الثاني شملوا في مجموعة واحدة للدراسة. في السنة الأولى عندما توافق مع السلالة السائدة من فيروس الأنفلونزا الفعالية كانت 93% بين الأطفال الذين تلقحوا مرتين لكل العينات بغض النظر عن العمر. الفعالية كانت 87% بين الأطفال الذين تراوحت أعمارهم بين 71-60 شهرا والذين تلقوا جرعتين من اللقاح. في الموسم الثاني عندما لم يتم تحديد المركب ( H3N2)A بشكل دقيق بين اللقاح والسلالة السائدة كانت الفعالية 86% لدى الأطفال الذين تراوحت أعمارهم بين 84-60 شهرا. الفعالية كانت 92% في الوقاية من الفيروس الذي تم زرعه خلال الدراسة على مدى موسمين. بعض النتائج الأخرى الموافقة للقاح.تراجع نسبة الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى قدره 27% وتراجع نسبة 28% لالتهاب الأذن الوسطى المصاحب لاستعمال الصادات. كذلك حصل تراجع في نسبة الترفع الحروري والتهاب الأذن الوسطى حتى لدى الذين لقحوا وأصيبوا بعدوى الأنفلونزا.
الفعالية لدى الكبار:

دراسة عشوائية ثنائية التعمية مقارنة مع الغفل أجريت لدى 4561 من الأصحاء العاملين الكبار الذين تتراوح أعمارهم بين 64-18 سنة الدراسة أجريت في الأعوام 1998-1997 عندما لم يكن كل من اللقاح والمركب ( H3N2)A محددين الذين رآ بشكل جيد. الدراسة لم تشمل الدراسة المخبرية للفيروس في الحالات المرضية. خلال ذروة انتشار الأنفلونزا لم تكن هناك أية فروقات بين الملقحين والغفل،و مع ذلك كان اللقاح مترافقا مع انخفاض بنسبة 19% من ناحية الترفع الحروري الشديد وانخفضت الامراضية بالتهاب المجاري التنفسية العلوية بنسبة 24% اللقاح ترافق أيضا مع عدد أقل من أيام الغياب عن العمل والمرض وعدد أقل من زيارة العاملين الصحيين ونسبة أقل من استعمال الصادات.
في دراسة على 3637 من الكبار الأصحاء الذين تراوحت أعمارهم بين 49-18 سنة الملقحين و عددهم 2411 كانت لديهم نسبة 26% أقل من ناحية التهاب المجاري التنفسية. وكانت النسبة من 18 إلى 37% أقل من حيث زيارة العاملين الصحيين وذلك مقترنة مع الذين تلقوا اللقاح الغفل وعددهم 1226 أمل نسبة انخفاض استعمال الصادات الحيوية فكانت من 41-45% . دراسة أخرى أجريت بنفس الطريقة المذكورة أعلاه على 92 من الأصحاء (اللقاح الحي 29 والغفل 31 واللقاح الميت 32 ) في الأعمار من 41-18 سنة: حيث تمت دراسة فعالية كل من اللقاحين. الفعالية كانت لكل من اللقاحين الحي والميت ثلاثي التكافؤ 85% و 71% على التولي وذلك حسب النتائج المخبرية الموثقة والفارق بين اللقاحين لم يكن كبيرا حسب الإحصاءات.
انتقال الفيروس من شخص إلى آخر:

نظرا لأن اللقاح الجديد يحتوي على فيروسات حية فإن إمكانية انتقاله إلى الأطفال ذوي الجهاز المناعي الطبيعي يمكنهم نثر الفيروس حتى الـ 3 أسابيع.دراسة غير منشورة لأحد مراكز رعاية الطفولة وجدت أن نسبة انتقال الفيروس كانت من 98% من الأطفال الملقحين إلى 99% من الأطفال غير الملقحين.الذين كنت أعمارهم تتراوح بين 36-8 شهرا 80% من الأطفال الملقحين حملوا سلالة واحدة أو أكثر من سلالات فيروس اللقاح لمدة 7,6 أيام. تم عزل فيروس B من أطفال متبرعين تلقوا اللقاح الغفل وتم التأكد من أن هذا الفيروس هوفيروس اللقاح.هذا الفيروس تمتع بكافة صفات فيروس اللقاح وكان مشابها للفيروس الذي كان ينثره طفل ملقح في نفس المجموعة التي كان يلعب فيها الطفل المتبرع.
ثبات الفيروس:

في التجارب السريرية: الفيروسات المنتشرة من ملقحين متبرعين كانت مستقرة وراثيا. في إحدى الدراسات زروعات الأنف والحلق والتي جمعت من 16 ملقحا متبرعا لمدة أسبوعين بعد اللقاح: حيث تم عزل الفيروس بوساطة عدة طرق وتقنيات وراثية تبين أن كافة الزروعات احتوت على فيروس مماثل وراثيا لفيروس اللقاح ومشابه له بكافة الصفات.
إرشادات استعمال اللقاح:

الإرشادات لاستخدام اللقاح ذات الفيروس المقتول تشمل إمكانية استخدامه لدى كافة الأشخاص بعمر يساوي أو يزيد عن 6 أشهر ومرة كل عام وذلك بمن فيهم الأشخاص عاليي الخطورة من ناحية مضاعفة الإصابة بالفيروس حتى لو كان المريض يعاني من أمراض وحالات مرضية مزمنة وعالية الخطورة من الإصابة بالأنفلونزا.
الأشخاص الذين يكونون بعمر 64-50 سنة وكذلك الأشخاص الذين هم على تماس مباشر مع أطفال بعمر يساوي أو أقل من 6 أشهر يجب أن يلقحوا باللقاح القديم.
هذا اللقاح يمكن أن نشجع على استعماله لدى أطفال بعمر 23-6 شهرا أو مرافقيهم ومربياتهم. بالإضافة إلى ذلك فإن الأطباء يشجعون على التمنيع باللقاح المقتول لكل شخص يرغب في الوقاية من الإصابة والمرض بالأنفلونزا.
إرشادات استعمال اللقاح الحي:

هذا اللقاح هو الخيار لتمنيع الأشخاص الأصحاء بعمر49-5 سنة بمن فيهم الأشخاص الذين على تماس مباشر مع المرضى عاليي الخطورة من مضاعفات الإصابة بالأنفلونزا. وكذلك ينصح به الأشخاص الراغبون بتجنب الإصابة بالأنفلونزا. ميزة اللقاح الحي أنه قادر على إنتاج مناعة موضعية في الغشاء المخاطي ومناعة عامة جهازية. سهولة استعماله والمطاوعة للقاح داخل الأنفي أكثر من اللقاح بالحقن العضلي.
الأشخاص الذين لا يمكن تلقيحهم باللقاح الحي: المجموعات الآتية لن تلقح باللقاح داخل الأنف:
1- الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات أو تزيد عن 50 سنة.
2- المصابون بالربو- أمراض الجهاز التنفسي المزمنة. أمراض الجهاز القلبي الوعائي، المصابون بأمراض مزمنة مثل أمراض الاستقلاب بما فيهم مرضى السكري. اضطرابات الكلية. اعتلال الخضاب Homoglobolinopathies . الأشخاص المصابون أو المشتبه بإصابتهم بأمراض فقدان المناعة أو الذين يتناولون أدوية مثبطة للمناعة.
3- الأطفال أو الكبار الذين يتناولون الأسبيرين
أو الساليسيلات بسبب تزامن تناذر راي مع الإصابة بالأنفلونزا المنتشرة بشكل واسع.
4- الذين توجد لديهم قصة إصابة بتناذر غيلان- باريه.
5- الذين توجد لديهم قصة تحسسسية بما فيها الصدمات التحسسية أو الذين يمكن أن يتحسسوا لمكونات اللقاح أو البيض.
الأشخاص الملاصقون أو ذوو الخطورة العالية من الإصابة بالأنفلونزا ومضاعفاتها:
هؤلاء الأشخاص بجب أن يلقحوا ضد الأنفلونزا خاصة للوقاية من نقلهم العدوى خلال الجائحات إلى أشخاص آخرين عاليي الخطورة. لا توجد معلومات حول إمكانية انتقال فيروس اللقاح الحي من الملقحين إلى الأشخاص المصابين بأمراض مناعية. في غياب مثل هذه المعلومات فإن استعمال اللقاح التقليدي بالعضل هو المفضل لدى العمال الصحيين ومرافقي المرضى وخدم المنازل وذلك بسب أن الخوف ولو نظريا من إمكانية انتقال الفيروس الحي إلى المصابين بأمراض مثبطة للمناعة. من جهة أخرى لا توجد فروقات واضحه أي نتائج اللقاح لدى الأصحاء بعمر 49-5 سنة ويمكن استعمال أي من اللقاحين.

توقيت استعمال اللقاح الحي:

لا توجد أوقات محددة بدقة للقاح وذلك بسبب عدم استعماله لدى الأشخاص عاليي الخطورة. ولكن التوقيت الأفضل يكون في تشرين الأول وتشرين الثاني، ولكن يمكن استخدام اللقاح من قبل الفروق الطبية في أي وقت يتوفر فيه اللقاح. الأطفال بعمر 8-5 سنوات والذين لم يلقحوا سابقا ضد الأنفلونزا سوف يلقحون لأول مرة في تشرين الأول أو قبل ذلك بسبب الحاجة لجرعة ثانية بعد 10-6 أسابيع.
الجرعة وطريقة الاستعمال وحفظ اللقاح:
جرعة اللقاح الحي:

هذا اللقاح مخصص فقط للاستعمال داخل الأنف ولا يمكن استعماله بالحقن العضلي أو داخل الجلد أو الوريد. يجب أن يحفظ اللقاح عند درجة الحرارة 15 تحت الصفر أو أبرد من ذلك. ولا يجب حفظه في المجمد الحر الذي تتراوح درجة الحرارة فيه حوالي- 15. إلا إذا كان المجمد الخاص المصنع من قبل المنتج للقاح موجودا. يجب إذابة اللقاح قبل استعماله وهذا يتم بحمل اللقاح في راحة الكف حتى يذوب مع الاستعمال الفوري له. وبشكل مشابه يمكن أن يحفظ في مجمد درجة حرارته من درجتين فوق الصفر إلى 8 تحت الصفر لمدة لا تزيد عن 24 ساعة قبل الاستعمال . ولا يمكن إعادة تجميده بعد الإذابة. و يعبأ اللقاح عادة في بخاخ للاستعمال مرة واحدة سعته 0.5مل من اللقاح . تقريبا يتم بخ نصف الكمية في إحدى جهتي الأنف (حوالي 0.25 مل ) و المريض بوضعية الجلوس . ومن ثم يبخ الباقي في الأنف الآخر بعد إزالة القطعة الخاصة بتجزئة اللقاح .إذا عطس الشخص بعد البخ لا تعاد الجرعة .
اللقاح يعطى حسب جدول المواعيد التالي :

:: الأطفال بعمر من 8-5 سنوات وغير الملقحين سابقا بأي من اللقاحين سوف يلقحون لمرة واحدة وليسوا بحاجة لجرعة داعمة.
:: الأشخاص الأصحاء بعمر 49-9 سنة يتلقون جرعة واحدة فقط.
يمكن أن يعطى اللقاح الحي للأشخاص الذين لديهم حالات مرضية حادة وخفيفة(إسهال أو التهاب مجاري تنفسية علوية حاد أو خفيف أو متوسط الشدة مع أو بدون ترفع حروري).
ولكن إذا وجد الطبيب أن الشخص يعاني من مشكلة احتقانية سادة للأنف قد تمنع اللقاح من الوصول إلى البلعوم الأنفي فإن اللقاح سوف يؤجل حتى تنجلي هذه المشكلة ويستعيد الأنف مروريته.
لا توجد معلومات عن إمكانية تثبيط اللقاح الحي لأي لقاح آخر قد يعطى معه بنفس الوقت أو إمكانية العكس وبناء عليه وبغياب هذه المعلومات يفضل عدم استعماله بنفس الوقت مع لقاحات أخرى بينما لا يتأثر اللقاح المقتول بأي لقاح آخر.
ولا يمكن أن يستعمل لقاحان من الفيروسات الحية في نفس الوقت إنما بعد أربع أسابيع على الأقل. استعمال اللقاح في نفس الوقت مع تناول لأدوية مضادة لفيروس الأنفلونزا:
هذا الأمر لم يدرس ومع ذلك بما أن مضادات الفيروس التي يمكن استخدامها عند الإصابة بالأنفلونزا سوف تثبط من تكاثر فيروس اللقاح فإن هذا اللقاح لن يستعمل قبل مضي 48 ساعة بعد توقف استعمال مضادات الفيروس . وكذلك يجب عدم تناول مضادات فيروسات الأنفلونزا قبل مضي أسبوعين بعد استعمال اللقاح.
التأثيرات الجانبية وتأثيرات اللقاح:

20 دراسة مرخصة تابع أمان اللقاح الحي ، حيث تم في هذه الدراسات المتوافقة استخدام حوالي 28000 جرعة من اللقاح لأكثر من 20000 شخص ، وتمت هذه الدراسة بالطريقة ثنائية التعمية والمقارنة مع الغفل. حيث تم تلقيح أكثر من 4000 طفل سليم أعمارهم بين 17-5 سنة و 2000 كهل أعماره بين 49-18 سنة. حدوث الحالات المرضية التي يمكن أن تكون مرتبطة بالأنفلونزا (ذات الرئة ، التهاب القصبة ، التهاب القصبات ، أو إصابات الجهاز العصبي المركزي). لم يكن مختلف إحصائيا بين الملقحين باللقاح الحي والملقحين بالغفل للأشخاص الذين تراوحت أعمارهم بين 5 – 49 سنة .
الأطفال:

العلامات والأعراض المسجلة أكثر بين الملقحين باللقاح الحي من الغفل والتي تشمل سيلان الأنف واحتقانه كانت من 70% - 20 الصداع 46% - 2 ، الحرارة 26% ، و الإقياء 13% - 3 ، الألم البطني 2% ،ألم عضلي 21% . هذه الأعراض كانت مترافقة بشكل أكبر مع الجرعة الأولى من اللقاح وكانت تنتهي تلقائيا. في عينة من الأطفال أعمارهم بين 71-60 شهرا. العلامات والأعراض الرئيسة كانت تسجل بشكل أكثر شيوعا بين الأطفال الملقحين باللقاح وعددهم 214 من الأطفال الذين تلقوا الغفل وعددهم 95 طفلا وخاصة بعد الجرعة الأولى. سيلان أنف 48.1% مقابل 44.2% ، صداع 17.8% مقابل 11.6%، إقياء 4.7% مقابل 3.2% وألم عضلي 6.1% مقابل 4.2% ولكن هذه النتائج لم تكن إحصائيا ذات أهمية واضحة. دراسة غير منشورة على أشخاص أعمارهم بين 17-1 سنة لاحظت زيادة نسبة الربو أو التهاب أو المجاري التنفسية في المجموعة العمرية 59-12 شهرا ولهذا السبب فإن اللقاح الحي لا يستعمل لدى الأطفال بعمر أقل من 60 شهرا .
الكهول:

بين الكبار سيلان الأنف تراوح بين 27% - 15. الصداع 44% - 16 التهاب الحلق 27% - 15. وتبين أن هذه الأعراض ظهرت أكثر من الذين تلقوا الغفل. في دراسة أجريت على أصحاب كبار أعمارهم من 49-18 سنة كانت الأعراض والعلامات المذكورة أكثر شيوعا بين الملقحين باللقاح الحي وعددهم 2548 من الذين تلقوا الغفل وعددهم 1290 شخصا وذلك خلال سبعة أيام بعد تلقي اللقاح. حيث بلغت نسب السعال 13.9% مقابل 10.8% سيلان الأنف 44.5% مقابل 27.1% التهاب الحلق 27.8% مقابل عرواءات 8.6% مقابل 6% والتعب والإرهاق 25.7% بين الملقحين باللقاح الحي مقابل 21.6% بين الغفل.
الأمان لدى المجموعات عالية الخطورة من الإمراضية بالأنفلونزا:

حتى تتوفر معلومات أخرى فإن الأشخاص عاليي الخطورة عاليي الخطورة (مثل مرضى الربو ومثبطي المناعة ، التليف الكيسي ، أمراض الجهاز التنفسي الإنسدادية أو الذين تساوي أو تزيد أعمارهم عن 65 سنة) لن يتلقوا اللقاح الحي الوقاية من الأنفلونزا لدى هذه المجموعات تتم باللقاح التقليدي الذي يحتوي على الفيروس المميت .
المضاعفات الخطيرة:

الحالات الخاصة الخطيرة ببن الأطفال بعمر 17-5 سنة أو الكبار، الأصحاء بعمر 49-18 سنة حصلت بنسبة أقل من 1% والترصد سوف يستمر عن الحالات الخاصة الخطيرة التي يمكن أن تنجم والتي لم تذكر في الدراسات السابقة .




صفحة للطباعة   أرسل هذا المقال لصديق  
Advertisement


تنصل من المسؤولية : إن المعلومات الواردة في هذا الموقع هي للأغراض العامة والتعليمية فقط ، ولا تعتبر بديلاً عن الاستشارة الطبية لدى الأطباء الاختصاصيين . لذا فنحن لا نتحمل أي شكل من المسؤولية القانونية أو غيرها عن أي تشخيص أو فعل قام به المستخدم استناداً إلى محتويات هذا الموقع دون الرجوع إلى طبيب مختص . وننصحك دائماً باستشارة طبيبك الخاص في حال واجهتك مشاكل صحية مهما كانت صغيرة .


Click4Clinic.com is in compliance with the HONcode. It respects and pledges to honor the 8 principles of the HON Code of Conduct.Verify here. HONcode accreditation seal. موقع العيادة الشاملة يحقق معايير HONcode لموثوقية المعلومات الطبية على الانترنت . تأكد هنا



الرئيسية ا  دليل المريض ا  القاموس الطبي ا  شروط الاستخدام ا  من نحن ]

جميع الحقوق محفوظة © - العيادة الشاملة  2011


Developed by: DR. WESAM KARAKER