اجعل العيادة صفحة البداية أضف العيادة إلى المفضلة أهلاً بك ..
::  الصفحة الرئيسية ::  المجلة الطبية العربية ::  القاموس الطبي ::  فلاش طبي ::  اتصل بنا[October 22, 2018 @ 16:54:03]

اسم المستخدم
كلمة السر
اشترك
عضو جديد ؟ اشترك الآن

دليل المريض
موسوعة دوائي
التغذية والحمية
الاسعافات الأولية

القاموس الطبي
فلاش طبي
احسب وزنك
دليل المواقع الطبية


يوجد حاليا, 16 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

::  زوار اليوم: 821
::  زوار الأمس: 1,481
::  العدد الكلي: 6,634,098



  


المجلة الطبية العربية هي مجلة دورية اختصاصية في مجال الطب تصدر بنسختها الورقية عن  نقابة الأطباء المركزية في سورية . تتضمن هذه المجلة العديد من المواضيع الطبية المتنوعة بالإضافة إلى آخر ما توصل إليه العلم في مجال الطب.

الآن ومن خلال العيادة الشاملة يمكنك تصفح المجلة وقراءة مواضيعها الكترونياً ، نأمل بأن نكون قد قمنا بعمل شيء يدعم علم الطب بلغتنا العربية.


ملاحظة : إن الأفكار التي ترد في المجلة الطبية العربية تعبر عن رأي أصحابها ولا تعكس بالضرورة رأي إدارة العيادة الشاملة . .

المجلة الطبية العربية -> العدد /157/ -> السكري والمرض القلبي أرشيف المجلة
السكري والمرض القلبي
د.وائل عبد المولى الباشا  -  اختصاصي بالأمراض القلبية - سوريا


يدل مفهوم الداء السكري على مجموعة اضطرابات في استقلاب السكر. تتميز بفرط سكر الدم المزمن بنمطيه الأول وهو المعتمد على الأنسولين والثاني غير المعتمد على الأنسولين. يتميز النمط الأول بنقص أنسولين مطلق وغالباً ما يتطور قبل سن الشباب. بينما يتميز النمط الثاني بنقص أنسولين نسبي ويتصف بمقاومة الأنسولين والتي تخفض قدرة الأنسولين على استهلاك الغلوكوز في مستوى الخلية. ولذلك يزداد إفراز الأنسولين لتعويض نقص تأثيره. ويتطور النمط الثاني السكري في حال عدم القدرة على إفراز القدر الكافي من الأنسولين.
قد يسبق ذلك فترة فرط سكر دم لا عرضيه تستمر سنوات. في هذه المرحلة اللا سكرية يرتفع سكر الدم بعد الطعام بشكل متوسط. بينما يكون مستواه الصيامي طبيعيا أو قريباً من الطبيعي.
يشخص الداء السكري إذا تجاوز مستواه على الريق الـ 7 ميلي مول/ل أو ما يعادل 126 مع/100مل. وترى منظمة الصحة العالمية أن تجاوز مستواه بعد الطعام بساعتين (اختبار تحمل السكر) الـ 11 ملي مول – 198مع/100مل يشخص الداء السكري مع وجوب إعادة الاختبار عند المريض اللاعرضي قبل تأكيد التشخيص. إن اختبار تحمل السكر المضطرب Impaired Glucose Tolerance (IGT) و اضطراب قيم السكر الصيامي هي مراحل استقلابية تتواسط بين السكر الطبيعي والداء السكري.
يعرف الـ IGT حسب منظمة الصحة العالمية بارتفاع سكر الدم بعد ساعتين من إجراء
اختبار تحمل السكر ما بين 7.8-11 ميلي مول (140 -198مع/100مل) . بينما ترى المنظمة الأمريكية للداء السكري بأن مستوى سكر الدم الصيامي ما بين (6.1-6.9) ميلي مول تعتبر اضطرابا. ويعتبر اختبار تحمل السكر سويا إذا لم يتجاوز مستواه 7.8 ميلي مول (140مع/100مل) .
لقد تأثرت هذه الاعتبارات الحديثة بنتائج الأبحاث التي ترى أن خطر إصابة الشبكية والجهاز القلبي الوعائي يزداد بعد ارتفاع سكر الدم الصيامي عن 6 ميلي مول (108/ 100مل ) . تقدر الإحصائيات بأن 300 مليون شخص سيكون عدد مرضى السكر في عام 2025 أي ما يعادل 4-5 % من سكان العالم. وأن 1.4 من أسباب الوفيات تعود لمرض السكر. يعتبر النمط الثاني أكثر أنواع السكري انتشارا 80-90% من مرضى السكر. وقد زاد انتشاره عند الشعوب وخاصة المسنين منهم.
إمراضية النمط الثاني:

تعود إمراضية النمط الثاني للداء السكري إلى مقاومة الأنسولين (نقص وظيفة الأنسولين)، أو نقص إفراز الأنسولين. وقد تكون مقاومة الأنسولين موجودة قبل سنوات من الإصابة السكرية Prediabete State . تقاوم عدد من الأنسجة كالعضلات الهيكلية والنسيج الشحمي والبطاني والكبد الأنسولين. مؤدية لزيادة إفرازه من البنكرياس معاوضة الأنسولين المضطرب لإبقاء مستوى السكر ضمن الحدود الطبيعية. لكن مع الوقت تتآكل وظيفة خلايا بيتا مؤدية لفرط سكر الدم ثم الداء السكري. تدل الإحصائيات بأن 5% من المصابين باضطراب تحمل السكر يتحولون إلى مرضى سكريين سنويا.
عناصر الخطورة للنمط الثاني السكري:

تقدر الإحصائيات بأن 50% من مرضى النمط الثاني يتجاوزون الـ 60 عاما من العمر وللوراثة دور مهم في تطوره، كما يعتقد بأن نقص الوزن عند الولادة يزيد خطورة الإصابة ربما بسبب عوامل جبنيه مجهولة تؤثر على نقص وزن الوليد واضطراب استقلاب السكر بالمستقبل. يتأثر الداء السكري بالبدانة، كما يتأثر بالتدخين وتناول الكحول والحمية والتمارين الرياضية، فالنساء اللواتي يزيد عندهن مشعر كتلة البدن Body mass index عن 53 كغ/ م2 يتعرضون للإصابة بالداء السكري 40 ضعفا عن النساء الأقل من 23 كغ/م2 كما أن مزاولة التمارين الرياضية 7 ساعات أسبوعيا يخفض خطورة السكري بنسبة 39% مقارنة بمزاولي الرياضة لمدة نصف ساعة أسبوعيا كما أن تدخين أكثر من 14 (سيكارة) يوميا يزيد الخطورة بنفس النسبة. وتشير الدراسة نفسها إلى أن الحمية الغنية بالألياف والدسم غير المشبعة والقليلة الدسم المشبعة والحمولة السكرية تنقص خطر الإصابة. وتعتبر البدانة الحشويه عامل خطورة مهم لتطور النمط الثاني وتزداد نسبة تطور الداء السكري بغض النظر عن حساسية الأنسولين. لقد أثبتت دراسات أجريت بالولايات المتحدة والصين وفنلندا بأن التمارين الرياضية المنتظمة وتخفيض الوزن قد أنقصت الإصابة السكرية 46 – 58 % عند المصابين باضطراب تحمل السكر والنمط الثاني السكري.
السكري والداء الإكليلي:

أظهرت دراسة فرامنكهام التي استمرت 8ا عاما الخطورة النسبية للداء الإكليلي عند الرجال والنساء المصابين بالسكري في أعمار ما بين 45-74 سنة بنسبة 2.7- 5.1 أضعاف غير المصابين بالسكري. كذلك بينت دراسة Islington زيادة الداء الإكليلي من 9% عند سويي السكر إلى 17% عند السكريين. ويعتبر السكري أهم سبب للإصابة باحتشاء العضلة القلبية عند الشباب تحت سن الثلاثين في الولايات المتحدة. ورأت إحدى الدراسات زيادة الحوادث الإكليلية بشكل واضح مع زيادة ارتفاع الخضاب السكري HBA1c وإن 50% من السكريين يتعرضون للوفاة بالمرض الإكليلي. كما أن 20% من المصابين بالداء الإكليلي مصابون بالداء السكري. للسكري علاقة بالبقاء بعد الاحتشاء فبعد 70 شهرا يعيش 50% من الرجال و40% من النساء السكريات مقارنة بـ 70% للرجال و 75% للنساء غير المصابات بالسكري كما يزيد السكري الحوادث الوعائية الدماغية والأوعية المحيطية واسترخاء القلب. وتفقد النساء قبل سن الضهي حماية الاستروجين من أمراض القلب مقارنة بالنساء غير السكريات في نفس العمر. وتزداد الإصابة لديهن عما هو عند الرجال غير السكريين.
حسب تقرير الجمعية الأميركية للداء السكري عام 1996 فإن فرط الأنسولين المصاحب للنمط الثاني السكري وارتفاع الضغط الشرياني وفرط شحوم الدم والبدانة وأمراض القلب العصيدية (المتلازمة الإستقلابية X أو متلازمة ريفان Reaven ) هي علامة واسمة لمقاومة الأنسولين. وهي بذاتها تزيد من خطورة المرض القلبي الوعائي وتسهم في تفشي الإصابة الإكليلية عند المصابين بالنمط الثاني السكري وذلك من خلال تحريض هجرة الخلايا العضلية الملساء والتكاثر والتخزين بين الخلايا وتثبيط الانحلال الليفيني ورفع سوية LDL وتخفيض HDL وتثبيت الكولسترول في جدران الأوعية، وزيادة على ذلك فإن ارتفاع مستوى الأنسولين الكبدي يزيد العنصر العاشر وعنصر Von Willebrand ومولد الليفين الكبدي وهذه كلها تلعب دورا مهما في المرض القلبي الإكليلي.
يتشارك النمط الثاني مع زيادة تجمع الصفيحات وزيادة فعالية الثرومبين وتحرير الثرومبكسان وارتفاع مستوى مثبط منشط البلازمينوجين نمط 1 Plasminogen activator inhibitor PAI والذي يعتقد بأنه عنصر خطورة مستقل لمعاودة الاحتشاء عند مرضى السكري. بالإضافة لارتفاع مستوى البروتين الشحمي ( a )، وقد وجد أن الأدوية المخفضة للشحوم كالستاتينات Statins والمنفورمين هيدروكلوريد تخفض مستوى 1 PAI بنسبة 20-30 %.
إن أكثر ما يعرف حديثاً عن تأثير الأنسولين على الأوعية هو زيادة إنتاج أكسيد النتريك Nitric Acid(No) الذي يثبط التصاق وحيدات النوى وتكاثر الخلايا العضلية الملساء بالأوعية ،والتصاق الصفيحات،ويوسع الأوعية. وحيت إن هذه كلها مهمة جداً لتطور التصلب العصيدي فإن نقص إنتاج الــ NO في حالة المقاومة للأنسولين والسكري له أهمية في تطور الاعتلالات الوعائية السكرية. أما على العضلة القلبية فإن أكسيد النتريك يؤثر على سرعة النبض والانقباض ويتحكم بنقص الغلوكوز .
عناصر الخطورة الإكليلية:

إن مسؤولية السكري عن الوفيات الإكليلية تعادل تشارك أي عنصر خطورة معروفة كارتفاع التوتر الشرياني والتدخين، وبنفس الوقت يزيد وجود الداء السكري من خطر الداء الإكليلي عند المصاب بعنصر خطورة آخر. إن وجود العديد من عناصر الخطورة لدى مريض السكري هو أكثر كما مما لدى الغير مصاب بالسكري، إذ نرى ارتفاع الضغط عند 50 % من مرضى السكري. كما أن نصف مرضى النمط الثاني من السكري مصابون باضطراب شحوم الدم و 80 % منهم بدينون .
يعتبر فرط الشحوم الثلاثية (التري غلسريد) أكثر اضطرابات الشحوم وجوداً عند السكريين، وهو معروف كعنصر خطورة للداء الإكليلي عند تشاركه مع الداء السكري وارتفاع الضغط وفرط البروتين الشحمي B .
تأثير السكري على مستوى الشحوم:


كولسترول كلي

LDL

HDL

VLDL

TG

نمط 1 منضبط

طبيعي

طبيعي

طبيعي

طبيعي

طبيعي

نمط 1 غيرمنضبط

مرتفع

طبيعي أو مرتفع

منخفض

مرتفع

مرتفع

نمط 2 منضبط

طبيعي أو مرتفع

طبيعي أو مرتفع

منخفض

مرتفع

مرتفع بشدة

نمط 2 غيرمنضبط

مرتفع

طبيعي أو مرتفع

منخفض

مرتفع بشدة

مرتفع بشدة

تعتمد تبدلات الشحوم في مرضى السكري النمط الأول بشكل كبير على ضبط السكر فقد وجدت إحصائية DCCT أن مستوى شحوم الدم لدى النمط الأول المسيطر عليه يعادل مستوى شحوم الأصحاء باستثناء النساء الشابات اللواتي وجد لديهن مستوى عال من الكولسترول ونقص بالـ HDL مقارنة بغير المسيطر عليهم ذوي التري غلسريد العالي ونقص الـ HDL وأحيانا ارتفاع بالـ LDL .
أما النمط الثاني المتصف بمقاومة الأنسولين أو نقصه النسبي والمتشارك مع البدانة فيرتفع فيه التري غلسريد كما يرتفع عند البعض LDL وخاصة البروتين الشحمي ( a ) وينخفض الـ HDL .
إن ارتفاع مستوى الإصابة الإكليلية عند السكريين بغض النظر عن مستوى شحوم الدم يدل على وجود اختلاف نوعي في أجزاء البروتين الشحمي كارتفاع مستوى كثافة الجزيئات الصغيرة لل LDL والبروتين الشحمي ( a ) .
تزداد عند السكريين أكسدة البروتين الشحمي وخاصة LDL . وتعتبر هذه النواتج سمية للغشاء البطاني الوعائي وخلايا العضلات الملساء مؤدية للتصلب الوعائي استناداً لجمعية السكري الأميركية فإن ارتفاع مستوى الشحوم الثلاثية وانخفاض الـ HDL هو أفضل مشعر لإصابة المريض السكري بالاعتلال الوعائي الإكليلي في نمط2 يضاف إليها وجود عناصر أخرى كالتدخين وارتفاع الضغط .
لقد وجدت دراسة Framingham أن كثافة VLDL والتري غلسريد مرتفعة عند السكريين مقارنة بغير السكريين بينما لم تجد هذه الدراسة ودراسة MRFIT فرقاً في مستوى الـ LDL والكلسترول العام .
ضخامة البطين الأيسر …

من المعلوم أن ضخامة البطين الأيسر تهيئ المرضى المصابين بارتفاع التوتر الشرياني لحوادث وعائية قلبية خطيرة وقد وجدت ضخامة البطين الأيسر بنسبة عالية عند النمط الثاني السكري مقارنة بارتفاع التوتر الأساسي دلت الدراسات السريرية على حدوث اعتلال عضلة قلبية وصفية للداء السكري والسبب المفترض يشمل الإختلالات الاستقلابيه كفرط سكر الدم واضطراب استقلاب الشحوم وأشارت بعض الأبحاث إلى إمكانية تراجع ضخامة البطين الأيسر بعد ضبط سكر الدم عند مرضى الضغط الشرياني المصابين بالنمط الثاني السكري وذلك بشكل مستقل عن تبدلات الضغط الشرياني والشحوم يجدر القول إن دراسات عديدة تصف أشكالاً من تبدلات في البطين الأيسر وظيفته عند السكريين مما دعى البعض للشك بوجود اعتلال عضله قلبية سكرية وتشير التقارير الحديثة إلى أن قصور القلب الإنبساطي هو شكل بدئي لمرض القلب الذي يظهر عند شباب سكريين يبدون أصحاء ودون وجود عناصر خطورة إضافية للمرض القلبي الوعائي وقد تختلف الحالات ما بين سريريه لاعرضية إلى حالات عرضية شاملة قساوة ونقص امتلاء ونقص الحركية المعمم تقدر الإحصائيات بأن عدد السكرين المصابين بالقصور القلوي يتراوح ما بين 10 %(إحصائية Network )إلى 23% (دراسة شمال اسكندنافيا) وإلى 33 % حسب دراسة Resolved من مجموع مرضى القصور أما نسبة وجود الداء السكري لدى مرضى قصور القلب الشديد فتصل إلى ما بين 47-86 % وإن ارتفاع الخضاب السكري ا% يزيد خطورة قصور القلب
احتشاء العضلة القلبية والسكري …

يعتبر احتشاء العضلة القلبية أحد الأسباب المعتادة للوفاة عند مرضى السكري وتكون نسبة الوفيات عقب الاحتشاء ضعف ما هي عليه عند غير السكريين وإن حجم الاحتشاء لا يختلف بين الفريقين فإن سبب الوفـاة في هذه الحالة لا يعود إلى حجم الإحتشاء وإنما للإصابة الإكليلية الشديدة أو ربما لاعتلال العضلة القلبية السكرية و تأثيرها الشديد على ما تبقى من وظيفة العضلة القلبية إن احتشاء القلب الصامت أو الخناق الصامت وصفي للداء السكري ويعتقد أن اعتلال العصب الذاتي diabetic autonomic neuropathy مسؤول عن ذلك
استراتيجية الوقاية الإكليلية عند مرض السكر …

لا بد من التعامل الجدي مع مرضى السكري لتخفيض نسبة المرض الإكليلي،وذلك بالتعامل مع عناصر الخطورة كالبدانة وفرط شحوم الدم وارتفاع التوتر الشرياني والتدخين
1- معرفة الأشخاص غير المشخصين كمرضى سكري

يعتقد بأن 10% من المرضى السكريين لديهم النمط الأول بينما 90% لديهم النمط الثاني ويكون البدء مخادعا وقد يشخص المرض بعد ظهور الإختلاطات لذا يجب نخل الناس قبل بدء الإصابة الإكليلية ينصح بنخل جميع الأشخاص فوق سن45 عاماً بفحص السكر الصيامي و إعادة النخل كل 3 سنوات أما الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة فيجري النخل قبل سن الـ 25 وبفترات قصيرة و هؤلاء هم البدينون وذو القصة العائلية من الدرجة الأولى، والنساء اللواتي أصبن بالسكر الحملي والولادات العرطلة والنساء في سن مبكر مع قصة عقم أو اضطراب طمث وشعرانية واضطراب تحمل السكر
2-ارتفاع التوتر الشرياني

أثبت عدة دراسات بأن المعالجة الفعالة لارتفاع الضغط يخفض عدد نوبات القلب الوعائي كما بينت دراسة ارتفاع الضغط الوعائي والسكري HDS أن تخفيض الضغط بمعدل 10 مم في متوسط الضغط الانقباضي يعادل انخفاض13% في التبدلات الوعائية الدقيقة و11% في احتشاء القلب و15% في الوفيات العائدة للسكري ووجدت دراسة المعالجة المثلى لارتفاع الضغط HOT والتي شارك فيها19000 مريض بأن تخفيض الضغط الانقباضي إلى 140مم والانبساطي إلى 85 مم زئبق كان مفيدا ولكن تخفيض الضغط إلى الحد الأدنى الممكن هو الأفضل
3- تخفيض الشحوم

ينصح بأن لا يتجاوز مستوى الشحوم منخفضة الكثافة LDL الـ 100مع % والتري غلسريد الـ200 مغ % وأن لا تنخفض الشحوم العالية الكثافة عن 45مغ% يؤدي تحسين ضبط السكري إن كان عن طريق الأنسولين أوالسلفونيل يوريا أو الميتفورميي إلى تحسن مستوى الكولسترول الكلي الـ LDL والتريغلسريد لقد أظهرت دراسة هلسنكي تحسن مستوى الشحوم بعد المعالجة بالـ Gemfibrosil عند النمط الثاني مقارنة بغير السكريين كما أظهرت الدراسة الاسكندنافية ما يشابه ذلك باستعمال الستاتينات انخفضت خطورة النوب الإكليلية عند56% مقارنة بـ32 % عند غير السكريين وانخفض خطر الوفاة بشكل عام 43% مقارنة بـ 29% عند غير السكريين
4- فرط سكر الدم:

يؤثر فرط سكر الدم عند النمط الثاني السكري على زيادة الإصابات الإكليلية، وبينت الدراسات أن تخفيض مستوى الخضاب الغلوكوزي HpA1c يخفض نسبة الحوادث الإكليلية واحتشاء القلب وتوصي الجمعية الأمريكية للداء السكري بأن الخضاب الغلوكوزي يجب أن يقل عن8% إن المعالجة الفعالة بالأنسولين أثناء احتشاء العضلة القلبية وأثناء الأشهر اللاحقة تنقص نسبة الوفيات .
تهيئ مقاومة الأنسولين المحيطية لتطور الداء السكري النمط الثاني ومن ثم الداء الإكليلي تحسن المعالجة الحديثة باستعمال Thiazolidinediones حساسية الأنسولين المحيطي ويمكن استخدامها سنوات عديدة بينما يضعف تأثيرالسلفونيل يوريا مع الوقت ولها تأثير مفيد على عدد من المكونات الاستقلابيه و تحسن عوامل الخطورة القلبية وتخفض C-reactive protein وبالتالي تزيد الحماية القلبية
المعالجة الدوائية:

تحسن حاصرات بيتا الإنذار في مرحلة ما بعد الإحتشاء كما أنها مفيدة أيضاً عند السكريين المصابين بقصور إكليلي مزمن دون احتشاء يستفيد المرضى المصابون باحتشاء القلب من المعالجة الحالة للخثرة ، و يخفض الأسبرين والهيبارين ذو الوزن الذري المنخفض نسبة الوفيات الإكليلية كما تخفض مثبطات خميرة التحول ACEI الوفيات عقب الإحتشاء بشدة عند السكريين مقارنة بغير السكريين .
إن التأثير المهم للسكري والمؤثر على وظيفة القلب هو التحول من أكسدة الكربوهيدرات إلى أكسدة الحموض الدسمة الحرة ( FFA ) و الكيتون إن تنظيم الاستقلاب القلبي يؤدي إلى طرق جديدة في معالجة المرضى الإكليلين وذلك بتحويل استقلاب العضلة القلبية المصابة من الاعتماد على الحموض الدسمة الحرة إلى الاعتماد على الغلكوز للحصول على الطاقة . لقد خفضت المعالجة باستخدام تسؤيب وريدي سكري + انسولين + بوتاسيوم لمدة 24 ساعة متبوعة بعدد من جرعات الانسولين . الوفيات عند السكريين المصابين باحتشاء قلب حاد تكون بنسبة 30% في العام الاول .
أما بالنسبة للمرضى البدينين فقد بينت دراسة UKPDS بدهشة الباحثين التأثير القوي للميتفورمين من حيث الانخفاض المستمر في تطور التبدلات الوعائية الدقيقة والكبيرة .
5- إعادة التروية Revascularization :

يستفيد المرضى الإكليلين السكريين من إعادة التروية، لكن الاختلاطات أكثر مما هي عليه عند غير السكريين وذلك بعد إجراء التوسيع عبر الجلد PTCA أو بالعمل الجراحي CABG إذ يتعرض السكريون لعودة انسداد الشبكة Stent وعودة الانسداد بعد وضغ المجازات . تشير دراسة BARI إلى أن وضع المجازات تحس البقيا بعد 5 سنوات وخاصة باستخدام شريان ثدي داخلي على الأقل . وتعتبر الأفكار الجديدة في التوسيع مشجعة . فاستخدام الشبكات أعطى عند السكريين نجاحا مماثلا في نسبة الوفيات واحتشاء القلب غير المميت كغير السكريين . كما أن استخدام مثبطات 111B عند مرضى PTCA يحسن البقيا خلال عام . وربما ستكون للمعالجة الحديثة بالشبكات المغطاة بالدواء أهمية في تخفيض نسبة الانسداد .
6- تخفيض الوزن :

تفاقم البدانة مقاومة الإنسولين وارتفاع الضغط وفرط شحوم الدم وتزيد مخاطر المرض الإكليلي . إن أي تخفيض بالوزن يحسن مستوى سكر الدم. ولكن المبالغة في طلب تخفيض الوزن للوصول إلى الوزن المثالي يؤدي غالبا للفشل فيجب أن تكون الحمية متناسبة مع حاجة الجسم ونمط الحياة لكل مريض .
7- التمارين الرياضية :

تساعد التمارين على استهلاك الغلوكوز المحيطي وتحسن حساسية الإلسولين . كما تخفض إنتاج الغلوكوز الكبدي وتزيد مستوى الشحوم الحميدة عالية الكثافة الدائرة. وتخفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي . تشير الدراسات الحديثة إلى منفعة التمارين القصيرة المتعددة أثناء القيام بالنشاطات العادية اليومية .
8- الإضافات الغذائية :

تدل دراسة فرامنكهام على أن ثلثي المسنين المصابين بفرط الهوموسيستين لديهم نقص في مستوى الفيتامين B12 – B6 Float ، ويعتبر الهوموسيستين عنصر خطورة للأصابة الإكليلية. ولذا يجب تعويض الفلات والفيتامين . كما يجب تعويض المغنزيوم الذي يعتبر نقصه عنصر خطورة بسبب تأثيره على الضغط الشرياني واضطراب الشحوم والتصاق الصفيحات، كما أن نقصه خلال الاحتشاء يؤدي لاضطراب نظم القلب .
يعتبر الفيتامين E من أهم مضادات الأكسدة الموجودة في صميم الشحوم المنخفضة الكثافة. وتشير الدراسات إلى انخفاض الإصابة الإكليلية عند الرجال بعد تناول هذا الفيتامين المستمر دون النساء قد ينفع الفيتامين C في تخفيض مستوى سكر الدم والشحوم عند مريض النمط الثاني السكري . كما يعتبر الفلافونيد الموجود في الفاكهة والخضار مثبطا لأكسدة الشحوم المنخفضة الكثافة LDL .




صفحة للطباعة   أرسل هذا المقال لصديق  
Advertisement


تنصل من المسؤولية : إن المعلومات الواردة في هذا الموقع هي للأغراض العامة والتعليمية فقط ، ولا تعتبر بديلاً عن الاستشارة الطبية لدى الأطباء الاختصاصيين . لذا فنحن لا نتحمل أي شكل من المسؤولية القانونية أو غيرها عن أي تشخيص أو فعل قام به المستخدم استناداً إلى محتويات هذا الموقع دون الرجوع إلى طبيب مختص . وننصحك دائماً باستشارة طبيبك الخاص في حال واجهتك مشاكل صحية مهما كانت صغيرة .


Click4Clinic.com is in compliance with the HONcode. It respects and pledges to honor the 8 principles of the HON Code of Conduct.Verify here. HONcode accreditation seal. موقع العيادة الشاملة يحقق معايير HONcode لموثوقية المعلومات الطبية على الانترنت . تأكد هنا



الرئيسية ا  دليل المريض ا  القاموس الطبي ا  شروط الاستخدام ا  من نحن ]

جميع الحقوق محفوظة © - العيادة الشاملة  2011


Developed by: DR. WESAM KARAKER