اجعل العيادة صفحة البداية أضف العيادة إلى المفضلة أهلاً بك ..
::  الصفحة الرئيسية ::  المجلة الطبية العربية ::  القاموس الطبي ::  فلاش طبي ::  اتصل بنا[May 23, 2018 @ 06:18:02]

اسم المستخدم
كلمة السر
اشترك
عضو جديد ؟ اشترك الآن

دليل المريض
موسوعة دوائي
التغذية والحمية
الاسعافات الأولية

القاموس الطبي
فلاش طبي
احسب وزنك
دليل المواقع الطبية


يوجد حاليا, 24 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

::  زوار اليوم: 183
::  زوار الأمس: 923
::  العدد الكلي: 6,387,744



  


المجلة الطبية العربية هي مجلة دورية اختصاصية في مجال الطب تصدر بنسختها الورقية عن  نقابة الأطباء المركزية في سورية . تتضمن هذه المجلة العديد من المواضيع الطبية المتنوعة بالإضافة إلى آخر ما توصل إليه العلم في مجال الطب.

الآن ومن خلال العيادة الشاملة يمكنك تصفح المجلة وقراءة مواضيعها الكترونياً ، نأمل بأن نكون قد قمنا بعمل شيء يدعم علم الطب بلغتنا العربية.


ملاحظة : إن الأفكار التي ترد في المجلة الطبية العربية تعبر عن رأي أصحابها ولا تعكس بالضرورة رأي إدارة العيادة الشاملة . .

المجلة الطبية العربية -> العدد /159/ -> الزرق Glucoma أو ارتفاع ضغط العين أرشيف المجلة
الزرق Glucoma أو ارتفاع ضغط العين
الدكتور هيثم إبراهيم عون  -  أخصائي في أمراض العين وجراحتها


يعتبر الزرق Glucoma المرض الأخطر والأكثر أذية من بين أمراض العين الكثيرة ، وهذا يعود للمصير الأسود الذي تنتهي إليه العين إذا لم نتداركه في الوقت المناسب ومن هنا أتت تسميته بالماء الأسود.

والمعلوم أن ضغط العين الطبيعي يتراوح بين 9-16 ملم زئبقي ويجب أن لا يرتفع أكثر من 18 ملم زئبقي وان لا يبقى مرتفعاً مدة طويلة خوفاً من المضاعفات السيئة التي تنتج عنه عادة، مثل تقعر في حليمة العصب البصري التي تؤدي إلى ضمور العصب البصري وأذية ألياف الشبكة العصبية وأذية دورة العين الدموية التي تغذي جميع أجزائها وهذا يقود إلى تدني القدرة البصرية مع إصابة الساحة البصرية للعين المصابة.

وأشد الحالات أذية تلك الحالات من الزرق المزمنة والتي عادة تبدأ بشكل خفي وغير عرضي (لا توجد أعراض تدل عليها) وتكتشف صدفة من خلال فحص دوري للعين وقياس ضغط العين الروتيني أو من خلال ظهور تشويش عابر للرؤية أو حدوث ألم برأس المريض بين الحين والآخر ، والتي تستدعي المريض مراجعة الطبيب وعندها يكتشف ارتفاع ضغط العين وهذه الحالات المزمنة هي الأخطر وتؤدي لضمور الألياف العصبية المستعصية على العلاج والتي يمكن أن تؤدي إلى العمى في أغلب الأحيان في مراحلها الأخيرة إن لم تعالج على وجه السرعة وتؤدي لرؤية سواد دائم أمام العين.
وتعود تسميتها بالزرق إلى رؤية ألوان زرقاوية أمام العين المصابة على إثر ارتفاع شديد لضغط العين وهذا يؤدي لحدوث وذمة في القرنية تؤدي إلى تحليل الضوء.
ويصيب الزرق عادة الأشخاص فوق سن 45 وغالباً ثنائي الجانب وينتقل بشكل وراثي، والخلل في القسم السفلي من الصبغي العادي رقم 1 والزرق الخلقي ينتقل بصفة متخفية أما باقي أشكال الزرق تنتقل بشكل سائد ، ومن هنا تكتسب القصة السريرية أهميتها .

بشكل عام وأياً كان نوع الزرق فهو سلبي النتائج وخاصة إن لم يعالج في الوقت المناسب ومنذ البداية ، لذلك وجب إكتشافه باكراً في مراحله الأولى كي يحظى المريض بالعلاج المناسب والمتابعة الجيدة .

فيزيولوجية ضغط العين

إن أهم العناصر التي تحدد الضغط داخل العين هي ، إفراز الخلط المائي من ظهارية الاستطالات الهدبية للجسم الهدبي ، والذي يعبر من الغرفة الخلفية إلى الأمامية عبر الحدقة مركز القزحية ( لون العين ) .
والعنصر الثاني المقاومة الحاصلة أثناء خروج الخلط المائي من زاوية ---- الأمامي المؤلفة من جذور القزحية والحافة الداخلية للقرنية عبر فتحات شبكة الجوئية Traleculm وصولاً إلى قناة شليم schelemon ومنها إلى الأوردة الملتحمية .
تقدر كمية الخلط المائي الطبيعية 0.21 مل عندما تكون الغرفة الأمامية مليئة لتأخذ شكلها وعمقها الطبيعي البالغ 3 ملم - 3.5 ملم .

وهكذا إن ضغط العين يرتفع إذا زادت كمية الخلط المائي المفرز أو إذا اشتدت مقاومة التصريف عبر قناة شليم - كما يحصل في حالات الزرق بشكل عام وينخفض ضغط العين إذا انخفضت كمية الخلط المائي المفرز أو تدنت مقاومة جريان تصريف الخلط المائي عبر قناة شليم أو طرق أخرى . ويمكن قياس ضغط العين بوسائل عدة منها : مقياس شويتز أو مقياس التوتر التسطحي غولدمن ( Goldman ) وهو أدق في نتائجه ، وهناك قياس بواسطة مقياس هوائي دون لمس القرنية ( نفخة هوائية ) .

تشخيص الزرق

من البديهي أن نتأكد من التشخيص قبل البدء بأية معالجة للزرق ويتم ذلك وفق عدة خطوات أساسية لايمكن الاستغناء عنها وهي :
- قياس ضغط العين لعدة مرات في أوقات مختلفة وبظروف مختلفة .
- اختبار توسيع الحدقة .
- وضع رأس المريض بشكل مائل للأسفل .
- وضع المريض في مكان مظلم لمدة ساعة على الأقل .

ثم يجري بعدها قياس ضغط العين فإذا زاد عن القياس الأولي بين 7 - 9 ملم زئبقي فإن المريض إما مصاب بالزرق أو على استعداد للإصابة بالزرق بسهولة وفي الحالتين يجب العلاج فوراً ودون تأخير ويجب مراقبة الضغط بشكل دوري ومنتظم .
كما يتم إجراء تنظير زاوية البيت الأمامي والذي يزودنا بمعلومات هامة فيما إذا كانت ضيقة - مغلقة أو مفتوحة أو إذا كان يوجد التصاقات في الزاوية بين القزحية والقرنية والتي تنذر بحدوث هجمة زرق حادة تستدعي الجراحة .
ومن الفحوصات الهامة أيضاً إجراء ساحة بصرية والتي تزودنا بمعلومات عن النقص أو عيوب في الساحة البصرية ، مثل كبر البقعة العمياء وخاصة ظهور عتمة بجيروم Bjerauam seotma

أنواع الزرق الرئيسية

1 - الزرق الخلفي (عين البقر) Buphthalmux
2 - الزرق الأولي البسيط Simplex glaucoma
3 - الزرق الثانوي Secondsry glaucoma والذي يحدث مترافق أو بعد الإصابة بأمراض عينية أو أمراض جهازية .

1 - الزرق الخلفي :
ويصيب الأطفال منذ الولادة وحتى في الشهر الخيرة من الحمل ويولدون مصابين بالزرق
الخلفي ، وتكون الإصابة وراثية بشكل متنمي سببها الأساسي شذوذ في تركيب زاوية البيت الأمامي وخاصة نسيج الجوئيز وقناة شليم مما يؤدي إلى صعوبة أو استحالة تصريف الخلط المائي ، وهذا بدوره يؤدي إلى ارتفاع ضغط العين ارتفاعاً كبيراً يرافق ضخامة في كرة العين والقرنية معاً عين البقر أو استسقاء العين .
- ويقسم بدوره إلى نوعين :
أ - النوع الأول تكون القرنية مغشاة عكرة يتخللها تصدعات في غشاء ديسمين وضغط شديد شديد في النظر .
ب - تكون القرنية صافية بالرغم من كبر حجمها مع بيت أمامي عميق وزاوية عريضة .
ويبدأ النقص في حليمة العصب البصري مع ارتفاع ضغط العين وضعف النظر ومثل هذا النوع يصادف في السنة الثالثة والرابعة غالباً وعلاجه جراحي فقط .

2 - الزرق الأولي البسيط :
ثنائي الجانب غالباً وراثي عائلي .
إن ما يميز هذا النوع من الزرق سعة زاوية البيت الأمامي وبيت أمامي طبيعي العمق غالباً ، يبدأ دون أعراض ، ويكتشف صدفة كما ذكرنا سابقاً يتطور بشكل مؤذٍ جداً إذا لم يعالج في بدايته ، فتصاب الألياف العصبية في الشبكية والعصب البصري بالضمور ويحدث في حليمة العصب البصري وتزاح الأوعية الدموية نحو الأنسي مما يسمح للصفيحة الغربالية بالظهور أثناء تنظير قصر العين .

ويفسر البعض هذا النوع من الزرق على أنه تبدلات تنكسية تدريحية ومطردة تصيب نسيج الجوائيز المؤلف من ألياف كولاجية ومطاطية مما يعيق بشكل كبير تصريف الخلط المائي من خلالها وهذا يؤدي لارتفاع ضغط العين ، والبعض الأخير يعتقد أن السبب في ارتفاع ضغط العين يعود إلى قصور وعائي حول العصب البصري وألياف والذي يؤدي إلى تلك التبدلات التنكسية في الأعصاب .
ويرافق الزرق الأولي في مراحله المتقدمة ، ضمور القزحية والجسم الهدبي وحدوث وذمة مزمنة في القرنية تحول الإيتليوم الفرني إلى فقاعي ويمكن حدوث الساد فيما بعد .

ويدخل تحت هذا النوع من الزرق أنواع أخرى أهمها :
1 - الزرق الحاد
، ويصيب العيون ذات الزاوية الضيقة ، ويحدث عندما يحصل انقلاب في زاوية البيت الأمامي بمستوى جذر القزحية حيث يمنع تصريف الخلط المائي عبر قناة شليم بشكل تام .
ويترافق هذا النوع مع بعض الأعراض العامة مثل - غثيان - إقياء - ألم شديد حول العين مع تدني شديد في القدرة البصرية ، واحتقان شديد بأوعية الملتحمة ووذمة قرنية شديدة ، وعدم تفاعل الحدقة للضوء المباشر وغير المباشر .
2 - الزرق المزمن ،
ويتميز عن الزرق الحاد بانغلاق جزئي للزاوية وارتفاع تدريجي للغط داخل العين ولايتجاوز 28 ملم زئبقي مع انخفاض بسيط في القدرة البصرية .
3 - الزرق المطلق ،
وهو الحالة الأخيرة والنهائية من الزرق الحاد المهمل والغير معالج بشكل سليم تكون العين مؤلمة ، وذمة قرنية ، حدقة نصف موسعة مع تشكل ساد ( ماء أبيض ) تورد قزحية ( أوعية دموية على القزحية ) ضغط مرتفع ≤ 45 ملم زئبقي قد يوجد حس ---- وغالباً لايوجد ، ضمور كامل للعصب البصري والألياف العصبية الشبكية ، والعلاج هنا فقط لتخفيف الألم سواء جراحي أو دوائي .

3 - الزرق الثانوي :
ربما يرتفع ضغط العين في طور إصابة عينية معينة ويتراجع إلى الطبيعي خلال أو بعد شفاء العين ، وهنا لايدخل ارتفاع ضغط العين في هذا التصنيف ويعتبر عابراً .
أما في حال حدوث ارتفاع ضغط العين أثناء الإصابة أو العلاج وبقي مرتفعاً بعد شفاء الحالة وأثر تأثيراً سيئاً على العين حيث تضيق الساحة البصرية ، وتنخفض القدرة البصرية ، عندها نقول أنه لدينا زرق ثانوي ، وهذه الحالات كثيرة جداً بعضها :
أ - الزرق الثانوي لتغيرات في العدسة البللورية .
- خلع عدسة جزئي أو تام .
- انتباج العدسة البللورية .
- انحلال العدسة البللورية .
ب - التهابات القميص العضلي الوعائي - الحادة والمزمنة تؤدي إلى تخرب في نسيج الجوئيز مع حدوث التصاقات أمامية وخلفية تؤدي إلى ارتفاع ضغط العين .
ج - أورام القميص العضلي الوعائي .
ء - الزرق الثانوي لاستخدام الأدوية موضعياً .

من المعروف أن للأدوية جانب سلبي إذا أسيء استخدامها وخاصة بالنسبة للعين ، إذااستخدمت موضعياً لمدة تزيد عن عام دون انقطاع .
ولحسن الحظ معظم حالات ارتفاع ضغط العين تعود لطبيعتها إذا أوقف الدواء ، ومن هذه الأدوية :

:: مشتقات الكورتيزون وخاصة Dexamithaxome و Bethemeosne وهي الأكثر خطورة من باقي المشتقات ، خاصة بوجود زاوية ضيقة أو وجود قابلية وراثية للإصابة
بالزرق .
:: مشتقات الأدوية المضادة للحساسية ( مضاد للهيستامين) مثل : antazolin و Pheniumin أو cromoglpat والموجودة في أنواع عديدة من القطرات العينية المستخدمة ، أما في حال استخدام هذه الأدوية بشكل متقطع فلا خوف من حدوث ارتفاع في ضغط العين .

العلاج والوقاية

كما لاحظنا أن الزرق يصيب عادة كبار السن ، ويسبب بداية التبدلات التنكسية وزيادتها ، وهذا لا يعني حتماً وصف الدواء الخافض لضغط العين لكل مريض تجاوز سن 50 ، بل هؤلاء يجب أن يخضعوا لفحوصات دقيقة ومكررة بشكل روتيني ، وخاصة لقياس ضغط العين ، وأما الذين ينتمون لعائلات لديها أفراد مصابين بالزرق فهؤلاء يخضعون لقياس ضغط العين بشكل مستمر ومراقبة دورية .

العلاج الدوائي :

- دائماً نبدأ به وقبل الوصول للعلاج الجراحي ، وهو عبارة من قطرات ومراهم موضعياً ، أو فموياً أو حقن عضلي أو وريدي حسب درجة الضغط داخل العين .
- فإذا كان ضغط العين ≥ 30 ملم زئبقي ، فيمكن إعادته إلى مستواه الطبيعي بواسطة قطرات مقبضة للحدقة والتي تسهل تصريف الخلط المائي عبر شبكة الجوئيز وقناة شليم بالحفاظ على زاوية واسعة وعميقة . وهذه القطرات تحوي على دواء مثبطة لخميرة الكولينستراز ) بمعدل قطرينة كل 4 ساعات مثل :
0.04 % Pilpeaspin
3 % Piostigmin
1 % Aoryl
قطرات حاصرات مستقبلات بيتا Beta – Blodee ، تقلل وتخفف من افراز الخلط المائي وهي أكثر وأطول فعالية من مادة ( أدرينالين ) وأهم هذه القطرات .
0.25-0.5% Timpotse
0.25-0.5 % Betoptie
وهذه القطرات تستخدم مرتين في 24 ساعة وذات مفعول طويل الأمد ، وهي مريحة للمريض . ويمنع استخدامها لبعض مرضى القلب والمرأة الحامل .
ويمكن أن نضيف للعلاج مادة Acetazolamide المثبطة للأنهيدراز الكاربونية ، وهي مادة مدرة للبول وتخفض إفراز الخلط المائي بشكل جيد وهي موجودة في Diamox 250 -500 mg أو Glaupox 250 - 500 g ، وتؤخذ إما عن طريق الفم أو العضل أو الوريد ولاتعطى للمرضى المصابين بالكلى ويجب إعطاء المريض حبوب K.CL ( كلور البوتاسيوم ) للتعويض عن الشوارد التي يفقدها مع إدرار البول أثناء تناوله العلاج .

الجراحة :

تجرى الجراحة في حال فشل المعالجة الدوائية وعدم توقف الأعراض السيئة للزرق أو في حال عدم احتمال المريض للعلاج الدوائي لفترة طويلة .




صفحة للطباعة   أرسل هذا المقال لصديق  
Advertisement


تنصل من المسؤولية : إن المعلومات الواردة في هذا الموقع هي للأغراض العامة والتعليمية فقط ، ولا تعتبر بديلاً عن الاستشارة الطبية لدى الأطباء الاختصاصيين . لذا فنحن لا نتحمل أي شكل من المسؤولية القانونية أو غيرها عن أي تشخيص أو فعل قام به المستخدم استناداً إلى محتويات هذا الموقع دون الرجوع إلى طبيب مختص . وننصحك دائماً باستشارة طبيبك الخاص في حال واجهتك مشاكل صحية مهما كانت صغيرة .


Click4Clinic.com is in compliance with the HONcode. It respects and pledges to honor the 8 principles of the HON Code of Conduct.Verify here. HONcode accreditation seal. موقع العيادة الشاملة يحقق معايير HONcode لموثوقية المعلومات الطبية على الانترنت . تأكد هنا



الرئيسية ا  دليل المريض ا  القاموس الطبي ا  شروط الاستخدام ا  من نحن ]

جميع الحقوق محفوظة © - العيادة الشاملة  2011


Developed by: DR. WESAM KARAKER