اجعل العيادة صفحة البداية أضف العيادة إلى المفضلة أهلاً بك ..
::  الصفحة الرئيسية ::  المجلة الطبية العربية ::  القاموس الطبي ::  فلاش طبي ::  اتصل بنا[August 17, 2018 @ 02:32:59]

اسم المستخدم
كلمة السر
اشترك
عضو جديد ؟ اشترك الآن

دليل المريض
موسوعة دوائي
التغذية والحمية
الاسعافات الأولية

القاموس الطبي
فلاش طبي
احسب وزنك
دليل المواقع الطبية


يوجد حاليا, 10 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

::  زوار اليوم: 249
::  زوار الأمس: 1,813
::  العدد الكلي: 6,547,938



  


المجلة الطبية العربية هي مجلة دورية اختصاصية في مجال الطب تصدر بنسختها الورقية عن  نقابة الأطباء المركزية في سورية . تتضمن هذه المجلة العديد من المواضيع الطبية المتنوعة بالإضافة إلى آخر ما توصل إليه العلم في مجال الطب.

الآن ومن خلال العيادة الشاملة يمكنك تصفح المجلة وقراءة مواضيعها الكترونياً ، نأمل بأن نكون قد قمنا بعمل شيء يدعم علم الطب بلغتنا العربية.


ملاحظة : إن الأفكار التي ترد في المجلة الطبية العربية تعبر عن رأي أصحابها ولا تعكس بالضرورة رأي إدارة العيادة الشاملة . .

المجلة الطبية العربية -> العدد /159/ -> جفاف الجلد والمطريات أرشيف المجلة
جفاف الجلد والمطريات
أ.د. أنور دندشلي  -  رئيس قسم الجلدية في كلية الطب - جامعة حلب


إن كلمة جفاف الجلد Dry Skin(Xerosis) كثيرة الاستخدام وخاصة من خبراء التجميل إلا أنها لا تحمل معانٍ علمية دقيقة, ورغم أن جفاف الجلد يعني نقص الماء إلا أن ذلك هو جزء من المشكلة وهو تسطيح للمفهوم حيث أنه أكثر تعقيداً وقد أضافت الأبحاث الجديدة الكثير من الإضاءات.

إن إضافة الماء للجلد الجاف لا يجعله رطباً بل يتبخر الماء خلال 10-20 دقيقة بل أن غسل الجلد بالماء كثيراً ما يجعله أكثر جفافاً .

يتصف الجلد الجاف بملمس خشن وحتى شعور رملي ويكون باهتاً لا بريق له متشقق متقشر بقشور بيضاء ناعمة جافة ويمكن أن يكون محمراً مع إحساس بعد الراحة وحتى الحكة والألم.
وهي مشكلة شائعة تصادف عند الأصحاء بسبب تغيرات في الطبقة المتقرنة كما يمكن أن تترافق مع أمراض جلدية مختلفة مثل التهاب الجلد التأتبي والسماك والصداف و التهاب الجلد التماسي وغيرها.

الآلية الإمراضية لجفاف الجلد

لنأخذ قطعة من طبقة متقرنة من الجلد (شسن مثلاً) ونمزجها بالدهون (فازلين,لانولين,زيت الزيتون) محاولين تطريتها ولكننا سنفشل حتى لو بقيت لأشهر أو حتى لو رفعنا درجة الحرارة,وعندما تمزج القطعة مع الماء ستكون طرية.
تحوي الطبقة المتقرنة على 30% ماء ,10% من هذه الكمية مرتبطة بالدهون و 20% الباقية هي ثانوية لتركيب الكيراتين .المناطق السفلى من البشرة تحوي ماء أكثر, والطبقة الخارجية تعتمد على رطوبة الجو , الطبقة المتقرنة السليمة قادرة على حبس الماء وتقاوم البخر الناتج عن نقص الرطوبة الخارجية.

إن الحفاظ على سلامة حبس الماء في البشرة يرتبط بعاملين هما:
  1. حاجز الشحوم للطبقة المتقرنة
  2. المواد الجاذبة للرطوبة Humectant materials (أو العامل المطري الطبيعي Natural Moisturizing Factor) أو ما يسمى بـ(NMF).

1- حاجز الشحوم:

يلعب الحاجز الشحمي الموجود في الطبقة المتقرنة دوراً مهماً في توازن الماء, ويتكون الحاجز الشحمي من الحبيبات الصفيحية Lamellar granules الموجودة في الخلايا المقرنة في الطبقة الحبيبية (وتسمى جسيمات أودلاند أو جسيمات الخلايا المقرنة) وتحوي تراكم من الدهون وتصنع في جهاز كولجي وهي تفرز خارج الخلايا لتشكل طبقة عريضة واسعة بشكل حاجز شحمي وهو يتألف بشكل رئيسي من سيراميدات (40%) وكولسترول
(25%) و حموض دسمة حرة (10-15%) والباقي كميات أقل من الشحوم الثلاثية و استيرات ستيريل Steryl Esters و كولسترول سلفات وتعمل هذه الطبقة كحاجز شحمي يمنع تبخر الماء . إن أي اضطراب في مراحل تصنيع السيراميدات النهائية يؤدي إلى اضطراب في تصنيع الحاجز الشحمي ويؤدي لفقد الماء وبالتالي فإن نقص الحموض الدسمة الأساسية واضطراب الانزيمات أو عوزها كلها قد يؤدي لجفاف الجلد

2- المواد الجاذبة للرطوبة (العامل المطري الطبيعي NMF ):

إن وجود الـ NMF ضروري لتميه الطبقة المتقرنة و NMF معروفة منذ فترة طويلة وهي مشتقة من الفلاغرين والفلاغرين هو مركب ناتج عن البروفلاغرين الموجودة في حبيبات الكيراتوهيالين الموجود في الخلايا المقرنة في الطبقة الحبيبية
والفلاغرين هو بروتين غني بالهستيدين الذي يقوم بتجميع الكيراتين مشكلاً أليافاً كبيرة . ولاحقاً يتخرب الفلاغرين إلى جزيئات متضمنة مواد منخفضة الوزن الجزيئي متتضمنة حمض اليوروكانيك Urocanic acid وحمض البيروليدون كاربوكسيل Pyrrolidone carboxide acid وغيرها من الحموض الأمينية التي تميه الطبقة المتقرنة وتعرف بـ NMF كما تضم Lactate و Uric acidو urea كما أنها تفلتر الأشعة فوق البنفسجية .

ومن ناحية أخرى يلاحظ في الجفاف توسف وتقشر مرئي ويعزى ذلك لعدم القدرة على الإزالة الطبيعية لجسيمات الربط Dsmosomes فالأنزيمات الحالة للبروتينات Proteolytic E التي تخرب جسيمات الربط تؤثر في الظرف الخارجي الرطب وتكون عاطلة في انخفاض الرطوبة.ودهون الطبقة المتقرنة توجد في طبقات من مناطق مستقطبة وغير مستقطبة ويترافق الماء مع المناطق المستقطبة مؤمناً ظرفاً مائياً للأنزيمات . إن اضطراب الطبقات الدهنية يجعل جسيمات الربط لا تتخرب بالشكل المناسب ولهذا فإن الخلايا المتقرنة التي تسقط طبيعياً متفرقة تبقى متصلة وتتراكم على السطح كقشور جافة بشكل قطع مرئية.

قياس رطوبة الجلد

لم يعد جفاف الجلد أو رطوبته انطباعاً شخصياً بل أصبحت هناك طرق لتحديد ذلك ومنها :
1- فقد الماء عبر البشرة (TEWL) Transepidermal water less وهي تقنية خاصة أساسية في تقدير رطوبة الجلد وتحسب بطرق تقنية ورياضية خاصة
2- تميه الجلد : وتقيس هذه التقنية محتويات ماء الجلد بالاعتماد على ناقليته
3- التقدير البصري: تقيس هذه التقنية التجاعيد عليه .

الزهم Sebum وجفاف الجلد

أشار كليغمان منذ عقود إلى إن الأطفال قبل البلوغ لا ينتجون الزهم ومع ذلك لا يوجد عندهم جفاف جلد. وأظهرت الدراسات أنه لا يوجد تناسب بين الجفاف ومقدار الزهم وتنتج الغدد الزهمية Squalene wax ester triglyceride وحموض دسمة حرة وحموض دسمة حرة موسترة . إن زيادة الإفراز الزهمي يحمي من الجفاف بالطبع ولكن نقص الإفراز الزهمي لا يعني جفاف الجلد لأن الجفاف مرتبط بالحاجز الشحمي البشروي و NMF كما اشرنا سابقاً.

جفاف مرافق للأمراض

هناك العديد من الأمراض التي تترافق بجفاف الجلد منها التهاب الجلد التأتبي والسماكات والصداف. ففي التهاب الجلد التأتبي والصداف وأحمرية الجلد سماكية الشكل الخلقية فإن الأجسام الصفيحية وكمية الشحوم في الفراغ بين الخلايا غائبة وبالتالي يزيد TEWL .
في السماك الشائع يظهر نقص في حبيبات الكيراتوهيالين مما يؤدي لنقص NMF .
في السماك المرتبط بالجنس المقهور يظهر نقص في أنزيم Steroid Sulfatase الذي يحل جسيمات الربط كما يشاهد نقص في الأجسام الصفيحية.
وعموماً يحدث في الجفاف نقص في تصنيع الكولستيرول واللبيدات .

ومن المشاكل المترافقة للجفاف :
  • حكة السباحين (تفرق عن الحكة المولدة بالماء Aquagenic Pruritus الناتجة عن فقد تحبب الخلايا البدينة)
  • زيادة الغسل
  • إكزيمة الجفاف (ينخفض معدل إصلاح الحاجز الدهني لنقص تصنيع المواد الشحمية)
  • الإكزيمة النمية
  • القصور الكلوي المزمن يحدث الجفاف بسبب فرط VITA وضمور الغدد العرقية.
  • التعرض للـ UV المزمن حيث يؤذي التميز الطبيعي في الطبقة الحبيبية مما يسيء لتحضير البروفيلاغرين الذي يعطي الفيلاغرين وبالتالي NMF
  • الأدوية فرط فيتامين A و الريتنوئيدات

المطريات Moisturizers

ازدادت المعلومات حول المطريات في السنوات الأخيرة من حيث تركيبها ووظيفتها وآلية عملها وهي تتراوح بين مستحضرات تجميلية و أدوية وفق بعض الإضافات, وفي الفترات الأخيرة أصبحت المطريات تقلد المقومات الطبيعية الموجودة في الجلد الكفيلة بالحفاظ على ماء البشرة.
وعموماً كلمة مطري Moisturizers كلمة عامة تمثلها Emollients كما تضم الـ Moisturizers المرطبات Humectants والمزلقات Lubricants وغيرها.
وتعمل المطريات على تأمين الرطوبة والحفاظ عليها في الطبقة المتقرنة مما يؤدي لنعومة الجلد وغياب تقشره وجفافه و انتفاخ الطبقة المتقرنة الخارجية مما يعطيه مظهر أكثر شباباً وتقوم المطريات بوظيفتها من خلال :
  1. الإغلاق Occlusion
  2. الترطيب Humidifying.

الإغلاق : تؤمنه العديد من المواد الشمعية والدهنية والزيوت المعدنية تحافظ على رطوبة الجلد بتشكيل فيلم غير نفوذة على سطح الجلد مما يمنع فقد الماء عبر البشرة.
ولقد كان اللانولين أول مادة مستخدمة للإغلاق منذ آلاف السنين إلا أن إمكانية حدوث تحسس تماسي قللت من شعبيته, وترك مكانه للفازلين (بترولاتيم Petrolatum) حيث يدخل بشيوع كمادة سادة. واللانولين ومشتقاته خليط من استرات واستيرات عديدة لحموض دسمة وكحوليات عالية الوزن الجزيئي.
والفازلين خليط نصف صلب من كربونات مائية يستحصل من الزيوت المعدنية الثقيلة, وهو يسد سطح الطبقة المتقرنة ويخفض فقد الماء عبر البشرة مما يؤدي للتطرية.
ومن جهة أخرى فإن الفازلين الخام يمكن أن يسبب حكة و التهاب أجربة شعرية وطفوح عدية , كما يمكن أن يسبب بشكل غير شائع التهاب جلد تخريشي خفيف ويظهر بشكل ثخانة ثؤلولية أو تقران جريببي وحكة وفرط تصبغ .
ومن الشائع حالياً استخدام الزيوت النباتية أو الشحوم التي تدخل في تركيب البشرة كالسيرميدات والكولسترول
المرطبات Humectants :
هي مواد غير زيتية تجذب الماء عندما توجد أو تطبق على الجلد ويأتي الماء من البشرة (من الأسفل) مالم تكن رطوبة الجو عالية جداً (أكبر من 80%) وعندها يأتي الماء من المحيط.

وتشمل المرطبات : الغلسيرين Glycerin,و السوربيتول Sorbitol, واليوريا Urea,بروبيلين غليكول Propelyn glycol وحموض ألفا هيدروكسي Alpha hydroxy acids وحمض اللبن (من حموض ألفا هيدروكسي) الذي يبدي قدرة على خفض سماكة الطبقة المتقرنة كما أنه يزيل القشور, وعموماً بطول استخدام المرطبات بمفردها يصبح الجلد قاسياً و جافاً

المطريات Emollients

تختلف المطريات المطروحة تجارياً كثيراً فبعضها مصمم للتطبيق على الوجه, أو الجسم, أو اليدين, و المطريات الوجهية تقسم لمطريات ليلية قليلة النفوذية تحوي زيت اللوز أو زيت الخروع , والمطريات النهارية ذات النفوذية المتوسـطة ويمكن أن يضـاف إليها واقيــات شمسية وتشمل دهونها Octyl dodecanol, Hexyl decanol,oleylacohol,decyloleate أما المطريات عالية النفوذية فتطبق على الجسم بشكل دهونات للجسمBody lotion أو كريمات لليدين Hand creamsوتحوي:
Isopropyl stearate,isopropyl palmitate, Isopropyl myristate,Hexyl laureate, dioctyl cyclorxane.
تملئ المطريات الفراغات بين الخلايا المقرنة وهي مؤلفة من مستحلب emulsions ماء في زيت Water in oil و يتراوح الزيت بين 3-25% وتركيز الزيت في المطري يحدد نفوذيته ويحدد مقدار الإغلاق الذي يحدثه.
و الأفراد بجلد دهني يحتاجون لمطريات قليلة الدهون أو خالية منها مثل الغليسرين أو البروبلين غليكول أو التي تحوي استيرات
ويمكن أن تدخل عناصر وظيفية ذات فعالية معينة ولعل أهمها حموض الفا هيدروكسي AHAs وحموض بيتا هيدروكسي BHAs
  1. تصنف الـ AHAs وفق عدد حموض الكربوكسليك Carboxylic acids في بنيتها :
  2. وحيدة الحمض الكربوكسيليك مثل حمض الغليكوليك وحمض اللاكتيك وحمض المانديليك
  3. ثنائية حمض الكربوكسيليك مثل :حمض المالك وحمض التارتاريك.
  4. ثلاثية حمض الكاربوكسيليك مثل :حمض السيترك Citric الموجود في الحمضيات.

أما حموض بيتا هيدروكسي BHAs فمثالها حمض الساليسيلك
وعموماً فإن حموض ألفا هيدروكسي لها تأثير مقشر على الطبقة المقرنة وبالتالي فهي مفيدة في حالات فرط التقرن كما أنها تعمل كمرطبات (تمتص الماء) فتزيد طراوة الجلد ومرونته .
كما أنه من الشائع إضافة مضادات الأكسدة على المطريات , فمن المعروف انطلاق الجذور الحرة بتأثير الأشعة فوق البنفسجية وغيرها من المواد المؤذية وتؤدي الجذور الحرة لدمار الخلايا وتسرع في كهولة البشرة ويضاف عادة فيتامين A,E,C.

إضافات إلى المطريات

  • العوامل المستحلبة Emulsifiers: يحتاج مزج الزيت بالماء أو مواد أخرى غير قابلة للمزج لعوامل مستحلبة وذلك لإنتاج مستحلب متجانس
  • المواد الحافظة Presevatives: وهي أساسية في أي دهون أو كريم وخاصة الحاوية على الماء حيث تحفظ المستحضر من المتعضيات الحية قبل استخدامها أو بعد فتحها من قبل المستهلك, ومن المواد الحافظة المستخدمة الباربينات Parabens والفورالدهيد Formaldehyde والعوامل اللاقطة Chelating agent مثل ( EDTA) و isothiazolinone والكحول ومن المواد الحافظة الجديدة Kathon
  • العطور fragrances: تستخدم العطور لتغطية روائح المطري و إعطائه رائحة مريحة منعشة

  • وأخيراً من المهم القول أنه يمكن أن تؤدي المواد الحافظة والمعطرة إلى التهاب جلد تماسي .

     
     

    المراجع

    1. Draelos ZD ;Therapeutic moisturizers Dermatol Clin 2000 Oct, 18,4, 597 – 607
    2. Elias Pm lipids and the epidermal permeability barrier . Arch dermtol Res 1981, 270 (1) ; 95-117
    3. Friberg SE; Statum corneum lipids, petrolatum and white oils , Cosmet Toilet 1993,107;55-9
    4. Jackson EM; facial moisturizers and wrinkles ,Dermatol Nurs 1992 Jun,4 (3) ; 205-7
    5. Pierard GE; What does dry skin mean? , Int J Dermatol 1987 Apr 26 (3); 167 – 8
    6. Santiago A Centurion; Moisturizers, Last Update, November 4,2003
    7. Spencer TS; dry skin and skin moisturizers. Clin Dermatol 1988 Jul-Sep,6(3); 24-8




    صفحة للطباعة   أرسل هذا المقال لصديق  
    Advertisement


    تنصل من المسؤولية : إن المعلومات الواردة في هذا الموقع هي للأغراض العامة والتعليمية فقط ، ولا تعتبر بديلاً عن الاستشارة الطبية لدى الأطباء الاختصاصيين . لذا فنحن لا نتحمل أي شكل من المسؤولية القانونية أو غيرها عن أي تشخيص أو فعل قام به المستخدم استناداً إلى محتويات هذا الموقع دون الرجوع إلى طبيب مختص . وننصحك دائماً باستشارة طبيبك الخاص في حال واجهتك مشاكل صحية مهما كانت صغيرة .


    Click4Clinic.com is in compliance with the HONcode. It respects and pledges to honor the 8 principles of the HON Code of Conduct.Verify here. HONcode accreditation seal. موقع العيادة الشاملة يحقق معايير HONcode لموثوقية المعلومات الطبية على الانترنت . تأكد هنا



    الرئيسية ا  دليل المريض ا  القاموس الطبي ا  شروط الاستخدام ا  من نحن ]

    جميع الحقوق محفوظة © - العيادة الشاملة  2011


    Developed by: DR. WESAM KARAKER