اجعل العيادة صفحة البداية أضف العيادة إلى المفضلة أهلاً بك ..
::  الصفحة الرئيسية ::  المجلة الطبية العربية ::  القاموس الطبي ::  فلاش طبي ::  اتصل بنا[February 27, 2020 @ 22:44:58]

اسم المستخدم
كلمة السر
اشترك
عضو جديد ؟ اشترك الآن

دليل المريض
موسوعة دوائي
التغذية والحمية
الاسعافات الأولية

القاموس الطبي
فلاش طبي
احسب وزنك
دليل المواقع الطبية


يوجد حاليا, 33 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

::  زوار اليوم: 10,563
::  زوار الأمس: 481
::  العدد الكلي: 7,369,408



  


المجلة الطبية العربية هي مجلة دورية اختصاصية في مجال الطب تصدر بنسختها الورقية عن  نقابة الأطباء المركزية في سورية . تتضمن هذه المجلة العديد من المواضيع الطبية المتنوعة بالإضافة إلى آخر ما توصل إليه العلم في مجال الطب.

الآن ومن خلال العيادة الشاملة يمكنك تصفح المجلة وقراءة مواضيعها الكترونياً ، نأمل بأن نكون قد قمنا بعمل شيء يدعم علم الطب بلغتنا العربية.


ملاحظة : إن الأفكار التي ترد في المجلة الطبية العربية تعبر عن رأي أصحابها ولا تعكس بالضرورة رأي إدارة العيادة الشاملة . .

المجلة الطبية العربية -> العدد /159/ -> دراسة استرجاعية للمعالجة الجراحية للسرطانة الخلوية الكلوية أرشيف المجلة
دراسة استرجاعية للمعالجة الجراحية للسرطانة الخلوية الكلوية
د. محمد يوسف  -  أستاذ مساعد - قسم الجراحة - كلية الطب


وفي الحقيقة فإن سبب السرطانة الخلوية الكلوية غير معروف تماماً ولكنه أثبت الدور المسرطن للتدخين وقد تمت دراسة حالات السرطانة المعالجة في مشفى الأسد الجامعي بجامعة تشرين خلال العام 2003-2002 حيث بلغت 17 (سبعة عشر) حالة ويشكل هذا الرقم ارتفاعاً ملفتاً للانتباه ولاسيما أن المرضى هم من محافظتي طرطوس واللاذقية فقط وبالتأكيد أنه هناك حالات أخرى معالجة في المشافي الأخرى من المحافظتين وفي نفس الفترة الزمنية وتراوحت أعمار المرضى بين 38 سنة و61سنة كان منهم 11 أنثى و6 ذكور وراجع 82.3% من المرضى بقصة بيلة دموية ...
واكتشفت السرطانة صدفة في حالتين وذلك في سياق إجراء التصوير بالأمواج فوق الصوتية لسبب آخر واجري التصوير بالأمواج فوق الصوتية والتصوير الطبقي المحوري في 94.1% لكل منهما وكانت معلوماتهما متشابهة حيث أظهرا كتلة غير متجانسة يتراوح قطرها بين (6x7 ) سم و
(12x10)سم وبدون نقائل سرطانية حشوية أو غزو وريدي أو غزو للعقد البلغمية الناحية وذلك في 16 حالة من أصل 17 ولم تستعمل المعالجات المتممة سواء منها الكيماوية أو الشعاعية أو الهرمونية، ونخلص إلى نتيجة مفادها أنه انطلاقاً من الإصابة المرتفعة بالسرطانة والعمر المبكر لحدوثها وتركيزها في منطقة جغرافية محددة ملوثة بيئياً فإنه يجب علينا حتماً تطبيق وقاية فعالة من تلك الملوثات وذلك للتقليل من حدوث تلك الإصابات.

مقدمة Introduction

لقد درست السرطانة الخلوية الكلوية Renal cellcarcinoma من قبل غرافتس Grawitz في العام 1883 وسماها بالأورام الكظرية Hyper-nephroma وذلك نظراً للتشابه الشديد بين خلايا الورم وخلايا القشر الكظري الطبيعي[1,2,3] وتؤدي تقريباً سنوياً إلى 7000-5000 حالة وفاة والذكور هم أكثر عرضة للإصابة من الإناث ولا سيما في الفئة العمرية 69-40 سنة ولكن ذلك لا يمنع من حدوثها في سن الطفولة (ورم ويلمس) [4,5] وفي الحقيقة فإن سببها غير معروف تماماً حتى أن إحداثها تجريبياً ليس بالأمر السهل ومع ذلك فقد أثبت الدور المسرطن لتدخين السجائر وللكادميوم Cadmium[6,7,8].

أهمية البحث وأهدافه Objectives

هو القيام بدراسة إحصائية وتحليلية استرجاعية للسرطانة الخلوية الكلوية المصادفة خلال عام كامل 2003-2002 في مشفى الأسد الجامعي بجامعة تشرين بمدينة اللاذقية بحيث يتعرف على نسبة حدوثها بشكل عام، مظاهرها السريرية، تشخيصها معالجتها ويكتسب البحث أهمية خاصة من أنه وعلى ما يبدو قد ازدادت مصادفتها في السنوات الأخيرة وقد يكون هذا عائداً إلى التلوث البيئي الحديث في منطقتنا ومن هنا تأتي أهمية الوقاية بالإشارة إلى تجنب الملوثات البيئية.

طريقة البحث Method

وقد تمت مراجعة كل الملاحظات و النقاط السريرية في الملفات الطبية للمرضى المصابين بالسرطانة الخلوية الكلوية حيث حللت بشكل عام آخذين بعين الاعتبار عمر المريض وجنسه، التظاهرات السريرية التشخيص، التدبير، النتائج، الوقاية وأخيراً الخلاصة.

النتائج Results

وقد كان عدد حالات السرطانة الخلوية الكلوية المعالجة في مشفى الأسد الجامعي بجامعة تشرين 17 (سبعة عشر حالة) خلال سنةٍ واحدة فقط 2003-2002.
ت-راوح عمر المرضى بين 38 سنة و61 سنة أي وسطياً (49.8 سنة) كان منهم 11 أنثى و6 ذكور وتوضع الورم في الكلية اليمنى في 45% وفي الكلية اليسرى في 55% وقد دخن السجائر 15 مريضاً من أصل 17 أي بنسبة 90% تقريباً وتراوحت مدة التدخين من سنة إلى 20سنة وبكميات من 3-1 باكيت /24ساعة وأما الأعراض التي راجع بسببها المرضى فقد توزعت على الشكل التالي: بيلة دموية (عيانية أو مجهرية) Hematuria في /14/ حالة من أصل 17 حالة (أي بنسبة 82.3%) – ألم مبهم Vague pain في 12 حالة من أصل 17 حالة (أي بنسبة 71%) – كتلة في الخاصرة في 4 حالات من أصل 17 حالة (أي بنسبة 23%) – فقر دم ناقص الحجم سوى الصباغ في 8 حالات من أصل 17 (أي بنسبة 47%) – اضطراب وظائف الكبد دون نقائل في 3 حالات من أصل 17 حالة أي بنسبة 20% تقريباً.
وأما بالنسبة للفحوص المتممة فقد تم إجراؤها كما يلي: ( انظر الجدول رقم /3/ )


النسبة المئوية

الفحص المتمم

7(17) : 41 %

الصورة الظليلة للجهاز البولي

16 (17):97.1 %

التصوير بالأمواج فوق الصوتية

16 (17): 94.1 %

التصوير الطبقي المحوري

الجدول /3/


آ- الصورة الظليلة للجهاز البولي I.V.P.:

وقد أجريت في 7 حالات من أصل 17 حالة أي بنسبة 41%.

ب - التصوير بالأمواج فوق الصوتية U/S:

وأجري في 16 حالة من أصل 17 أي بنسبة 94.1% وبشكل عام أوضح وجود كتلة غير متجانسة في أحد أقطاب الكلية يتراوح قياسها بين (7×6سم) و (12×10سم) ولم يشر إلى أية إصابة في العقد البلغمية أو خثرة وريدية أو نقائل حشوية.
ج - التصوير الطبقي المحوري:

وأجري أيضاً في 16 حالة من أصل 17 أي بنسبة 94.1% وأوضح نفس المعلومات السابقة بالتصوير بالأمواج فوق الصوتية ولكن بشكل أدق حيث أوضح في بعض الحالات وجود سائل ضمن الكتلة المشخصة (تنخر؟) مع أخذ الكتلة للمادة الظليلة وسلامة العقد البلغمية والأوردة وعدم وجود نقائل سرطانية حشوية.
وتم تدبير كل الحالات بإجراء استئصال كلية جذري مع تجريف العقد البلغمية الناحية أي بنسبة 94.1%.
Radical nephrectomy with lymphadenectomy ما عدا في حالة واحدة حيث تم استئصال الورم فقط.
وتراوحت فترة مكوث المريض في المشفى من 6 أيام إلى 9 أيام وأما بالنسبة للمراقبة بعد المعالجة الجراحية فقد عولجت الحالات في نفس السنة الحالية 2003-2002 ولم نتمكن بعد من مراقبة كل المرضى ومن استطعنا من مراقبته فهو سليم سريرياً وشعاعياً.

المناقشة Discussion

وكما أسلفنا سابقاً فقد تمت معالجة 17 سرطانة خلوية كلوية في مشفى الأسد الجامعي بجامعة تشرين بمدينة اللاذقية وذلك خلال العام 2003-2002 ولمناقشة هذا الرقم لا بد من ذكر الملاحظات الآتية:
آ - ارتفاع عدد الحالات مقارنة مع قصر الفترة الزمنية.
ب - المرضى هم من محافظتي طرطوس واللاذقية فقط.
ج - هناك 10 مرضى من محافظة طرطوس و 7 مرضى من محافظة اللاذقية.
د - لا يشكل مشفى الأسد الجامعي إلا جزءاً من بقية مشافي المحافظتين العسكرية والخاصة والتابعة لوزارة الصحة والتي يزيد عددها على ال- 15 مشفى أي أنه هناك احتمال كبير أن تكون حالات أخرى من السرطانة الخلوية الكلوية في محافظتي طرطوس واللاذقية أكثر من العدد المذكور سابقاً والذي هو 17 حالة خلال سنة واحدة.
ويتضح من دراستنا أن إصابة الإناث أكثر من إصابة الذكور وهذا بعكس نتائج دراسات أخرى[9,10,11] كما أن إصابات الكلية اليسرى أكثر من إصابات الكلية اليمنى (55% في الكلية اليسرى مقابل 45% في الكلية اليمنى)


2002 - 2003 ( سنة واحدة )

مدة الدراسة

17 حالة

عدد الحالات

38 - 61 ( # 49.8 سنة )

العمر

ك . يمنى 45
ك . يسرى 55 %

توضع الورم

15 ( 17 ) : 90 %

التدخين

جدول رقم - 1 -


ولوحظ تدني أعمال الذكور المصابين بال- R.C.C وهم من مناطق متاخمة للمحطة الحرارية ولمصفاة النفط والبيوت البلاستيكية بمدينة بانياس في محافظة طرطوس (حيث شخصت ثلاث حالات أعمار مرضاها بالترتيب 38سنة، 39سنة، 39سنة) ولم توجد في دراستنا تشوهات خلقية ولا أمراض وراثية عدا حالة واحدة من الداء السكري نمط II. وكذلك لم يلاحظ وجود نقائل سرطانية بعيدة (لا شعاعياً ولا جراحياً) ولا غزوٍ للوريد الكلوي أو الوريد الأجوف ولم يستعمل التصوير الشرياني الظليل في الدراسة ولم توجد ضخامات حشوية أو ضخامات عقد لمفية غير ناحية، أيضاً لم يطبق العلاج الشعاعي أو الكيماوي أو الهرموني وهناك حالتان اكتشف فيهما الورم صدفة في سياق إجراء تصوير بالأمواج فوق الصوتية للبطن من أجل شكاية أخرى غير بولية. ولم يكتشف ورم ويلمس في حالات الدراسة.

وغالباً ما تكون التظاهرات السريرية واسعة ومتنوعة[12,13] وقد تكون أعراض النقائل السرطانية إلى العظام الطويلة والرئة والكبد في المقدمة كالقمة و نقص الوزن والحرارة والوهن وقصور القلب الاحتقاني والقيلة الدوالية[14,15,16] وقد تكون الأعراض الثلاثة الآتية مجتمعة أو منفصلة هي الموجه الأول: الألم- البيلة الدموية- كتلة في الخاصرة[ 17,18,19] ولقد وصفت عدة متلازمات سريرية مرافقة منها: الترفع الحروري، ارتفاع سرعة التثفل، فرط كالسيوم الدم، الداء النشواني، ارتفاع التوتر الشرياني، ضخامة كبدية غير معقدة مع اضطراب وظائفه[20]


النسبة المؤوية

الأعراض

14 (17) : 82.3 %

بيلة دموية

12(17) : 71 %

ألم مبهم

4 (17) 23 %

كتلة في الخاصرة

8 (17) 47 %

فقر دم

3 (17) : 20 %

اضطراب وظائف الكبد

جدول رقم /2/


ويشك بالسرطانة الخلوية الكلوية عند اكتشاف كتلة كلوية يجب حتماً تمييزها عن الكيسة الكلوية ويبدو أن التصوير الفاصل والجازم هو بإجراء التصوير الشرياني الكلوي[121,22] وكما هو معلوم فإنه لا تبضع الكيسة الكلوية إلا في حالات استثنائية هذا وإن للتصوير بالأمواج فوق الصوتية مع رشف سائل الكيسة دوراً مساعداً هاماً في التشخيص ويفحص بالعادة السائل فحصاً خلوياً ويجرى تصوير الكيسة بحقن المادة الظليلة ضمن جوفها والعلاقة مع الفدوم adenoma غير واضحة تماماً[23,24] ولكنه أصبح من المتعارف عليه أن الغدومات التي يقل قطرها عن 3سم فهي سليمة وليست خبيثة رغم أنه لا يزال يصر المشرحون المرضيون بأن معظم الغدومات الكلوية هي سرطانات كلوية صغيرة مع ميلها الضعيف للغزو والانتقال وهذا لا ينطبق على الغدومات الحمضة Oxyphil cell adenoma والتي هي سليمة وقد تصل إلى أحجام كبيرة. وتتم معالجة السرطانة الخلوية الكلونية في إحدى المراحل A أو B أو C باستئصال اكلية الجذري مع تجريف العقد البلغمية Radical nephrectomy with lymphadenectemy وهذا متفق عليه منذ سنة 1963 أما التقنية الجراحية والمدخل الجراحي فهي مرهونة برغبة وخبرة الجراح وأهداف الجراحة هي:
آ - كشف النقائل السرطانية داخل البطن.
ب - ضبط السويقة الوعائية بشكل مبكر.
ج - تحقيق استئصال تام للورم الكلوي من خارج صفاق جيروتا.
د - إجراء تجريف ناحي للعقد البلغمية.

وأما نتائج معالجة المرضى الذين يبدون نقائل سرطانية معممة (المرحلةD ) فهي متباينة وقد نوقش استئصال الكلية الملطف palliative nephrectomy .في بعض الحالات عندما يراد السيطرة على الأعراض الموضعية كالنزف مثلاً وأما عن الدور المحدّد للمعالجة بالتشعيع فهو غير متفق عليه حتى الآن وقد يؤدي إلى زيادة في معدل الحياة ونقص في نكس الورم الموضعي إذا ما استعملت قبل استئصال الكلية وأما عن المعالجة الكيماوية فهناك الكثير من الأدوية الكيماوية استعملت منفردة أو مجتمعة ولكن بدون نتائج مرضية مثلها مثل استعمال الأدوية البروجسترونية. وبالنسبة للإنذار وتطور المرض فهناك مجموعة
من العوامل المؤثرة بشكل سيء ومنها[25,26]:
آ- وجود النقائل السرطانية.
ب- وجود ضخامة كبدية.
ج-- وجود المتلازمة الوصفية الثلاثية (الألم- البيلة الدموية- كتلة في الخاصرة).
د- وجود المرحلة الورمية المتقدمة[27].

الدراسة المقارنة Comparative study

وقد ذكرت معظم نقاط التباين مع الدراسات الأخرى في فقرة المناقشة كإصابة الإناث أكثر من الذكور مثلاً وكالرقم المرتفع لعدد الحالات مقارنة مع الزمن والعمر المبكر لحدوث السرطانة الخلوية الكلوية في بعض الحالات وإصابة الكلية اليسرى أكثر من اليمنى وعدم وجود نقائل سرطانية أو غزو وريدي أو لمفاوي وعدم استعمال المعالجات المتممة والجودة النوعية النسبية لدرجة التمايز الخلوي حيث ان معظم الحالات GI وGII وهذا يلعب دوراً مهماً في حسن الإنذار[28] وإن كان وللأسف لم يتاح لنا بعد متابعة الحالات كون الدراسة أجريت خلال سنة واحدة تمثل السنة 2003-2002.

الخلاصة Conclusion

إن ما يلفت الانتباه خاصة هو نسبة الإصابة المرتفعة بالسرطانة الخلوية الكلوية والعمر المبكر لحدوث الإصابة وتركز الإصابة في منطقة جغرافية محددة ملوثة بيئياً وهذا ما يدفعنا نحو دراسة جدية لتلك الملوثات البيئية وذلك من أجل الوصول إلى وقاية فعالة من حدوث السرطانة الخلوية الكلوية. أي أنه يجب تضافر جهود سلطات متعددة: صحية –بيئية- اجتماعية- وطنية و.....و....

 
 

المراجع Reverences

  1. Amendola. M.A., Bree.R.L. ET AL.: Small renal cel carcinomas: Resolving a diagnostic dilemma. Radiology, 166:637,1988.
  2. Atzpodien, J., and Kirchner, H.: Cancer, cytokines, and cytotoxic, and cytotocix cells: Interleukin-2 in the immunotherapy of human neoplasms. Klin. Wochenschr., 68:1, 1990.
  3. Aulitzky, W., Gastl, G., Aulitzky, W.E., Herold, M., Kemmler, J., Mull, B., Frick, J., and Huber, Ch.: Successful treatment of metastatic renal ceel carcimoma with a biologically active dose of recombinant interferon- gamma. J.Clin. Oncol., 7:1875,1989.
  4. Barbaric, Z.L.: Genitourinary Radiology. New York, Thieme Medical Publishers, Inc., 1991, p.171.
  5. Belldegrun, A., Koo, A.A., Bochner, B., Figlin, R., and dekernion. J.B.: Immunotherapy for advanced renal cell cancer: The role of radical nephrectomy. Eur. Urol., 18 (Suppl.2):42,1990.
  6. Belldegrun, A., and Rosenberg, S.A.: Adoptive immunotherapy of urologic tumors. In Lepor, H., and Ratliff, T. L. (Eds): Urologic Oncology. Boston, Kluwer Academic Publishers, 1989, p.213.
  7. Blute, M.L., Malek, R.S., and Segura, J.W.: Angiomyolipoma: Clinical metamorphosis and concepts for management. J.Urol., 139:20,1988.
  8. Bosniak, M. A., and Subramanyam, B.R.: Renal parenchymal and capsular tumors in adults. It Taveras, J.M., and Ferrucci, J. T. (Eds): Radiology- J.B. Lippincott Co., 1990, p.1.
  9. Cummings, K.B.: Surgical management of renal cell carcinoma with extension into the vena cava. In Crawford, E.E., and Borden, T. A. (Eds.): Genitourinary Cancer Surgery. Philadelphia, Lea& Febiger, 1982, p.70.
  10. Dayal, H.H., and Wikinson, G.S.: Epidemiology of renal cell cancer. Semin. Urol., 3:139, 1989.
  11. SeKernion, J.B., and Huland, H.: The operable renal cell carcionmoa: summary and conclusions. Eur. Urol., 18(Suppl.2): 48,1990.
  12. Dexeus, F., Logothetics, C., Sella, A., et at.: Phase II study of coumarin and cimetidine in metastatic renal cell carcinoma. J. Clin. Oncol., 8:325.1990.
  13. Figlin, R. A., deKernion, J. B., Maldazys, J.,et al.: Treatment of renal cell carcinoma with alpha (human leukocyte) interferon and vinblastine in combination: A phase I-II trial. Cancer Treat. Rep, 69:263,1985.
  14. Fisher, R.I., Coltman, C. A., Jr., Doroshow, J. H., et al: Metastatic renal cancer treated with interleukin-2 and lymphokine- activated killer cells: A phase II clinical trial. Ann. Inn. Intern. Med., 108:518, 1988.
  15. Flanigan, R. C.: Role of surgery in metastatic renal cell carcinoma. Semin. Urol., 7:191,1989.
  16. Glenn, G.M., Choyke, P.L., Zbar, B., and Linehan, W, M: Von Hippel- Lindau disease: Clinical review and molecular genetics. Probl Urol., 4:312,1990.
  17. Grignon, D. J., Ayala, A. G., El- N aggar, A., Wishnow, K.I., Ro, J.K., Sawnson, D.A., McLemore, D., Giacco, G.G., and Guinee, V.F.: Renal cell carcinoma: A clinicopathologic and DNA flow cytometric analysis of 103 cases. Cancer, 64:2133, 1989.
  18. Hermanek, P., and Schortt, K,M.: Evaluation of the new tumor, nodes and metatases classification of renal cell carcinoma. J. Urol, 144:238, 1990.
  19. Horan, J., Robertson, C., Choyke, P., et al. : The detection of renal carcinoma extension into the renal vein and inferior vena cava: A imaging. J. Urol., 142:943, 1989.
  20. La Vecchia, C., Negri, E., D’Avanzo, B., and Franceschi, S.: Smoking and renal cell carcinoma. Cancer Res., 50:5231, 1990.
  21. Levine, E., Huntrakoon, M., and Wetzel, L.H.: Small renal neoplasms: Clinical, pathologic, and imaging findings. Am. J. Radiol., 153:69, 1989,
  22. Lieber, M., M.: Renal oncocytoma: Prognosis and treatment. Eur. Urol., 18(Suppl. 2): 17, 1990.
  23. Moscow, J.A., and Cowan, K, H.: Multidrug resistance. JNCI, 80:14, 1988.
  24. Novick, A.C., Streem, S., Montie, J.A., Pontes, J.E., Siegel, S., renal cell carcinoma: A single-center experience with 100 patients. J Urol., 141:835, 1989.
  25. Parkinson, D. R.: Interleukin-2: Further progress through greater understanding. JNCI, 82:1374, 1990.
  26. Silverberg, E., Boring, C.C., and Squires, T.S.: Cancer statistics, 1990. Cancer, 40:9, 1990.
  27. Smith, S. J., Bosniak, M.A., Megibow, A.J., et al.: Renal cell carcinoma: Earlier discovery and increased detection. Radiology, 170:699, 1989.
  28. Yagoda A.: Chemotherapy of renal cell carcinoma: 1983-1989. Semin. Urol., 7:199, 1989.




صفحة للطباعة   أرسل هذا المقال لصديق  
Advertisement


تنصل من المسؤولية : إن المعلومات الواردة في هذا الموقع هي للأغراض العامة والتعليمية فقط ، ولا تعتبر بديلاً عن الاستشارة الطبية لدى الأطباء الاختصاصيين . لذا فنحن لا نتحمل أي شكل من المسؤولية القانونية أو غيرها عن أي تشخيص أو فعل قام به المستخدم استناداً إلى محتويات هذا الموقع دون الرجوع إلى طبيب مختص . وننصحك دائماً باستشارة طبيبك الخاص في حال واجهتك مشاكل صحية مهما كانت صغيرة .


Click4Clinic.com is in compliance with the HONcode. It respects and pledges to honor the 8 principles of the HON Code of Conduct.Verify here. HONcode accreditation seal. موقع العيادة الشاملة يحقق معايير HONcode لموثوقية المعلومات الطبية على الانترنت . تأكد هنا



الرئيسية ا  دليل المريض ا  القاموس الطبي ا  شروط الاستخدام ا  من نحن ]

جميع الحقوق محفوظة © - العيادة الشاملة  2011


Developed by: DR. WESAM KARAKER