اجعل العيادة صفحة البداية أضف العيادة إلى المفضلة أهلاً بك ..
::  الصفحة الرئيسية ::  المجلة الطبية العربية ::  القاموس الطبي ::  فلاش طبي ::  اتصل بنا[June 07, 2020 @ 00:24:28]

اسم المستخدم
كلمة السر
اشترك
عضو جديد ؟ اشترك الآن

دليل المريض
موسوعة دوائي
التغذية والحمية
الاسعافات الأولية

القاموس الطبي
فلاش طبي
احسب وزنك
دليل المواقع الطبية


يوجد حاليا, 15 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

::  زوار اليوم: 20
::  زوار الأمس: 1,117
::  العدد الكلي: 7,526,067



  


المجلة الطبية العربية هي مجلة دورية اختصاصية في مجال الطب تصدر بنسختها الورقية عن  نقابة الأطباء المركزية في سورية . تتضمن هذه المجلة العديد من المواضيع الطبية المتنوعة بالإضافة إلى آخر ما توصل إليه العلم في مجال الطب.

الآن ومن خلال العيادة الشاملة يمكنك تصفح المجلة وقراءة مواضيعها الكترونياً ، نأمل بأن نكون قد قمنا بعمل شيء يدعم علم الطب بلغتنا العربية.


ملاحظة : إن الأفكار التي ترد في المجلة الطبية العربية تعبر عن رأي أصحابها ولا تعكس بالضرورة رأي إدارة العيادة الشاملة . .

المجلة الطبية العربية -> العدد /161/ -> المخاطر الناجمة عن التلوث الغذائي أرشيف المجلة
المخاطر الناجمة عن التلوث الغذائي
د. أحمد ديب دشاش  -  أستاذ الطب الوقائي والمهني - جامعة دمشق


يقصد بالمخاطر الناجمة عن التلوث الغذائي ، هي أمراض تظهر بشكل تسممات غذائية أو أخماج ناجمة عن ملوثات غذائية موجودة في الغذاء بشكل غير قصدي البعض منها ضار والآخر خطر .
ويعتبر تلوث الغذاء من المواضيع الهامة في الوقت الحاضر ، ليس لأهمية الغذاء في النمو والتجديد والنشاط ولزيادة الطلب عليه / 30 طن حاجة الفرد خلال حياته / إنما للأمراض التي تنجم عنه وخاصة أمراض مزمنة قد لا يعرف أسبابها والتي تشكل عبئاً على الفرد والمجتمع وعدم المعرفة بالتعامل مع الغذاء بدءاً من الإنتاج وحتى الاستهلاك بسبب عادات غذائية خاطئة أو بسبب تلوثه بملوث حيوي أو كيماوي أو فيزيائي ، أو بسبب مضافات غذائية لا تتوفر فيها الشروط الصحية .

وتعتبر المخاطر الناجمة عن التلوث الغذائي مشكلة من المشاكل الصحية في سورية والتي تشكل عبئاً على الخدمات الصحية وعلى الاقتصاد الوطني .
وسأركز على المخاطر الناجمة عن التلوث الغذائي الكيماوي وذلك :

  1. للزيادة الكبيرة لهذه الكيماويات والتي لا يعرف إلا القليل عن تأثيراتها الصحية بالرغم من تماسها مع الإنسان بالبيت والمعمل والمحيط, في مائه الذي يشربه وفي غذائه الذي يتناوله وفي هوائه الذي يستنشقه.
  2. لتراكمها بالعضوية: فاكثر الكيماويات تتراكم بالعضوية وتحدث تسممات مزمنة أو سرطانات أو تشوهات و أمراض وراثية, أو تسممات حادة.
  3. الجهل في اختيار هذه المواد: حيث يتعامل الفرد معها دون المعرفة بأخطارها ويختلف المصدر الرئيس لهذه العناصر من المزرعة حتى وصول الغذاء للمستهلك باختلاف المرحلة .

1- ففي مرحلة الإنتاج, يظهر رصاص ـ الزئبق ـ والكادميوم وثنائي فينل عديد الكلور و غير ذلك.
2- في مرحلة تصنيع الأغذية أو تعبئتها أو تخزينها: فيلاحظ الرصاص والكادميوم و ثنائي فينل عديد الكلور و من الفطور افلاتوكسين.
3- وفي مرحلة التحضير : باستعمال أدوات رخيصة, وأدوات طبخ غير صحية. فيلاحظ وجود الرصاص والكادميوم.
4- وفي بعض الأحيان قد يكون المصدر البذور الزراعية المعالجة كيماوياً بالمبيدات.
5- أو أثناء تناول الغذاء بمكان العمل هذا المكان الذي يحتوي مواد كيماوية مختلفة ، ويؤدي لتلوث الغذاء بملوثات حيوية وكيماوية .

ويختلف تأثير هذه الكيماويات باختلاف طبيعتها منها الكيماويات غير العضوية كالرصاص والزئبق والكادميوم ومنها العضوية كالمبيدات الحشريـــــــة والبوليميرات ومضافات الأغذية ومساعدات النمو ......... الخ باختلاف من يتعرض لها ، حسب الجنس والعمر والعادات الصحية والجرع التي يتعرض لها الشخص ولعل أهم عامل مؤثر في حدوث المرض هو الجرعة التي يتعرض لها الشخص فإن تعرض لجرع كبيرة ، أدى ذلك لحدوث إصابة شديدة أو ما يسمى بالمرض الحاد أو التسمم الحاد وقد ينتهي بحدوث وباء وهذا نادر بالوقت الحاضر ، وإن حدث تسهل ملاحظته أو التصدي له .
والشيء المهم في الوقت الحاضر فهو تعرض الإنسان لملوثات بجرع قليلة ولمدة طويلة مما يؤدي لحدوث أمراض لا يعرف سببها وارتباطها بالسبب أو الملوث الذي أثارها أو لمجموع الملوثات حيث قد تحدث تغيرات فيزيولوجية قليلة ، أو تغيرات عاطفية مؤقتة ، أو تغيرات سلوكية متغيرة ، أو انزعاج أو مرض خفيف مؤقت أو عجز خفيف ، أو مرض مزمن عصبي أو قلبي وعائي أو تساعد في إحداث السرطان أو العقم أو عجز كبير أو وفاة قبل الأوان/ الجدول رقم 1 / مما يصعب تحديد أسباب هذه الأمراض ومن الأمثلة على ذلك التأثير الجهازي نذكر الرصاص والزئبق والزرنيخ ، وذات التأثير المسرطن النترات والزرنيخ والكادميوم وإلاسبست، وذات التأثير الماسخ ممكن ذكر الزئبق والكادميوم .
وما يزيد من صعوبة معرفة الأسباب وتشخيصها ومن إمكانية اشتراك أكثر من ملوث في الغذاء ، مما يؤدي لتضافر تأثير أكثر من ملوث أو تضاد في التأثير بينهم.
ففي الحقل الطبي يوجد عدة أمثلة . عن مشاركة الأدوية ، حيث أن هذه المشاركة قد تزيد أو تنقص من فعالية الدواء أو من سميته فمثلاً إشراك الأسبرين أو الفنيل بوتازول يزيد من أثر الديكومارول المضاد للتخثر . ومثال آخر عن أثر العوامل الغذائية على المعادن فقد تبين أن الكالسيوم يملك خواص واقية ضد التأثيرات السمية الناجمة عن الرصاص والكادميوم ، وعلى ما يظهر فأن عوز الكلسيوم يزيد من امتصاص كلا المعدنين ،

وبالخلاصة يمكن القول أن للملوثات الغذائية خاصة الكيماوية تترك آثاراً خطيرة على المدى البعيد لما تحدث من أمراض مزمنة وعجز وتكلفة كبيرة ، مما يستدعي الانتباه في الوقت الحاضر لخطورة إمكانية تلوث الغذاء من مصدره وحتى وصوله للمستهلك مما يستدعي ما يلي :
  1. حماية الثروة الحيوانية من الأمراض المشتركة التي تنتقل عن طريق اللحوم والمنتجات .
  2. وقاية المستهلك من الأمراض التي تنجم عن الأغذية غير السليمة باتخاذ عدة إجراءات قبل استخدام الغذاء ( فحوص فيزيائية - كيميائية - حيوية ) على السمك ومنتجاته واللحوم ومنتجاته والدقيق والحبوب وأمثالها التي قد تظهر بعض الحشرات واللبن ومشتقاته والحلوى والخضار والفواكه مما يؤكل دون طبخ أو التي تبقى دون حفظ .
  3. منع الأطعمة المغشوشة ( نقص عنصر هـام فيها استبدال عنصر بآخر تمويه التلف إضافة مادة أو عنصر لزيادة الحجم أو الوزن - إضافة مادة حافظة ممنوعة )
  4. التوعية الصحية حول التعامل مع المواد الغذائية قبل تناولها .

  5.  
  6. ضرورة إجراء بحوث مختلفة في القطر عن الآثار الصحية الناجمة عن الملوثات وخاصة الكيماوية .
الجدول رقم /1/ الآثار الصحية للملوثات الكيماوية
المطفرة الماسخة المسرطنة السمية العنصر الملوث
- - + دموي النترات
- - - الأسنان - العظام الفلورايد
- - - تنفسي خلوي عصبي السيانيد
      عصبي هضمي الزرنيخ
- - + رئوي جلدي
+ + - عصبي كلوي الزئبق
      هضمي تنفسي دموي الكادميوم
+ + + حصيات
- - + هضمي تنفسي جلدي الكروم
- - - عصبي دموي هضمي الرصاص
- - + تنفسي هضمي الاسبست




صفحة للطباعة   أرسل هذا المقال لصديق  
Advertisement


تنصل من المسؤولية : إن المعلومات الواردة في هذا الموقع هي للأغراض العامة والتعليمية فقط ، ولا تعتبر بديلاً عن الاستشارة الطبية لدى الأطباء الاختصاصيين . لذا فنحن لا نتحمل أي شكل من المسؤولية القانونية أو غيرها عن أي تشخيص أو فعل قام به المستخدم استناداً إلى محتويات هذا الموقع دون الرجوع إلى طبيب مختص . وننصحك دائماً باستشارة طبيبك الخاص في حال واجهتك مشاكل صحية مهما كانت صغيرة .


Click4Clinic.com is in compliance with the HONcode. It respects and pledges to honor the 8 principles of the HON Code of Conduct.Verify here. HONcode accreditation seal. موقع العيادة الشاملة يحقق معايير HONcode لموثوقية المعلومات الطبية على الانترنت . تأكد هنا



الرئيسية ا  دليل المريض ا  القاموس الطبي ا  شروط الاستخدام ا  من نحن ]

جميع الحقوق محفوظة © - العيادة الشاملة  2011


Developed by: DR. WESAM KARAKER