اجعل العيادة صفحة البداية أضف العيادة إلى المفضلة أهلاً بك ..
::  الصفحة الرئيسية ::  المجلة الطبية العربية ::  القاموس الطبي ::  فلاش طبي ::  اتصل بنا[May 31, 2020 @ 08:02:47]

اسم المستخدم
كلمة السر
اشترك
عضو جديد ؟ اشترك الآن

دليل المريض
موسوعة دوائي
التغذية والحمية
الاسعافات الأولية

القاموس الطبي
فلاش طبي
احسب وزنك
دليل المواقع الطبية


يوجد حاليا, 17 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

::  زوار اليوم: 940
::  زوار الأمس: 5,174
::  العدد الكلي: 7,516,183



  


المجلة الطبية العربية هي مجلة دورية اختصاصية في مجال الطب تصدر بنسختها الورقية عن  نقابة الأطباء المركزية في سورية . تتضمن هذه المجلة العديد من المواضيع الطبية المتنوعة بالإضافة إلى آخر ما توصل إليه العلم في مجال الطب.

الآن ومن خلال العيادة الشاملة يمكنك تصفح المجلة وقراءة مواضيعها الكترونياً ، نأمل بأن نكون قد قمنا بعمل شيء يدعم علم الطب بلغتنا العربية.


ملاحظة : إن الأفكار التي ترد في المجلة الطبية العربية تعبر عن رأي أصحابها ولا تعكس بالضرورة رأي إدارة العيادة الشاملة . .

المجلة الطبية العربية -> العدد /162/ -> عوامل الخطورة في اعتلال الكلية السكري أرشيف المجلة
عوامل الخطورة في اعتلال الكلية السكري
د. لمـــا مارديـــني  -  أخصائية بالأمراض الداخلية وأمراض الكلية


يتصف اعتلال السكري بظهور بيلة بروتينية وتدهور في الوظيفة الكلوية نحو قصور كلوي مع وجود ارتفاع في التوتر الشرياني وغياب الضبط الجيد لسكر الدم .
ما هي عوامل الخطورة في اعتلال الكلية السكري ؟ ولماذا يصاب بعض المرضى السكريين دون غيرهم ؟ إن عوامل الخطورة قد تكون وراثية من المرض أو تحديد سيره وهي :

عوامل الخطورة في اعتلال الكلية السكري
• مدة المرض
• القصة العائلية والوراثية
• فرط سكر الدم
• ارتفاع التوتر الشرياني
• اضطراب شحوم الدم
• البيلة البروتينية
• التدخين


أولاً : مدة الإصابة بالداء السكري

ثانياً : العوامل العائلية والوراثية

تزداد الإصابة باعتلال الكلية السكري عند السكريين الذين أصيب أقاربهم باعتلال كلــوي بنسبة قد تصل إلى الضعف مقارنة مع الآخرين ، لذا يعتقد أن الاستعداد للإصابة الكلوية قد يكون وراثياً ، كما تزداد الإصابة باعتلال الكلية السكري في حال وجود قصة عائلية لارتفاع التوتر الشرياني ، لم يتمكن بعد من تحديد هوية الجين أو الجينات المسؤلة عن الأذية الكلوية ، ويتركز الاشتباه بشكل خاص على جملة
الرنين أنجوتنسين التي تلعب دوراً هاماً في هذا المجال .

ثالثاً : فرط سكر الدم

إن المراقبة الجيدة لسكر الدم والضبط الدقيق له بالعلاج الفموي والآنسولين ينقص خطر اعتلال الكلية السكري ،ذلك إن فرط سكر الدم يترافق مع إصابة الأوعية الدقيقة للكلية وهذا عامل خطورة شديد في أحدث الأذية الكلوية ،أما تدهور الوظيفة الكلوية والوصول إلى مراحل نهائية من المرض الكلوي فأمر يتعلق بارتفاع التوتر الشرياني .
تشير الدراسات المجراة في مناطق مختلفة من العالم إلى ارتفاع نسبة حدوث البيلة البروتينية لدى المرضى الذين لديهم ارتفاع في الخضاب الغلوكوزي ، الذي يعتبر مشعراً لضبط سكر الدم مما يدل على العلاقة الهامة بين فرط سكر الدم والاستعداد للإصابة بالاعتلال الكلوي .

رابعاً : ارتفاع التوتر الشرياني

يزداد خطر ظهور البيلة البروتينية عند المرضى المصابين بالنمط الثاني للداء السكري مع ارتفاع توتر شرياني ، كما يزداد تدهور الوظيفة توتر شرياني أكثر من ذوي الضغط الشرياني السوي .

خامساً : فرط شحوم الدم

هناك علاقة بين فرط الكولسترول وتطور اعتلال الكلية السكري حيث يتدهور الرشح الكببي عند السكرين المصابين بارتفاع في كولسترول أكثر من ذوي أرقام الكولسترول الطبيعية في ظروف متشابهة من ضبط سكر الدم وضبط التوتر الشرياني ووجود ببلة الألبومين المهجرية ،ورغم ذلك يبقى الدور الأساسي للكولسترول هو المشاركة بالاختلاطات القلبية الوعائية بالدرجة الأولى .

سادساً : البيلة البروتينية

يعرف اعتلال الكلية بوجود بيلة الألبومين المجهرية فهي العلامة الواسمة للأذية الكلوية ، ويمكن أن تكشف بشرائط خاصة بفحص البروتين في البول ، إلا أن هذه الطريقة غير حساسة إذا يجب أن تكون البيلة المطروحة عشرة أضعاف المقدار الطبيعي حتى يتم كشفها .
كما يمكن أن تكشف بعيار البروتين في عينة / بول 24 ساعة، إلا أن هذا الإختبار قد يكون غير دقيق ايضاً عند السكريين المصابين باعتلال أعصاب ذاتية وعدم إفراغ كامل للمثانة ، ويبقى العيار الأفضل لتقدير كمية البيلة البروتينية هو إجراء نسبة : البروتين /الكريانتين أو الألبومين /الكريانتين في نموذج البول ، تكون بيلة الألبومين المهجرية في بداية الإصابة الكلوية قليقة المقدار وتتراوح بين 3000-20 ملغ بول/24 ساعة ، إلا أن هذا الإختبار قد يكون غير دقيق أيضاً عند السكريين المصابين باعتلال أعصاب ذاتية وعدم إفراغ كامل للمثانة ، ويبقى العيار الأفضل لتقدير كمية البيلة البروتينية هو إجراء نسبة : البروتين /الكرياتين أو الألبومين /الكريانتين في نموذج البول تكون بيلة الألبومين المجهرية في بداية الإصابة الكلوية قليلة المقدار وتتراوح بين 300-20 ملغ /بول 24 ساعة ثم تزداد تدريجياً مع مرور الزمن وكلما ازدادت كمية البيلة البروتينية في البول كلما كان إنذار الإصابة الكلوية أسوا وتدهور الوظيفة الكلوية أسرع .
ويعتبر اختبار تصفية الكرياتين خير مشعر لتقدير الرشح الكبي والوظيفة الكلوية عند المـريض لأن أرقـام الكرياتيــن في المصل قد تكون قريبة من الطبيعة في المراحل الأولى للأذية الكلوية في الداء السكري .

سابعاً : التدخين

يعد التدخين عامل خطورة في الاصابة الكلوية السكرية ، فالأشخاص الذين يدخنون 25 سيجارة يومياً ، يزداد لديهم خطر ظهور البيلة البروتينية وتدهور الوظيفة الكلوية إلى مراحل نهائية مقارنة مع غير المدخنين ، إلا أن الآلية مازالت غير معروفة .

العلاقة بين اعتلال الكلية السكري والاختلاطات الأخرى في الداء السكري

إن ظهور الاعتلال الكلوي علامة انذار سيئة ليس بسبب خطر القصور الكلوي المزمن النهائي فقط والحاجة إلى التحال الدموي ، بل
لأن الاختلاطات الأخرى للداء السكري تتفاقم مع ظهور الأذية الكلوية خاصة المرض القلبي الوعائي واعتلال الشبكيةالسكري . فالمرضى السكريين المصابين باعتلال كلوي باكر لديهم خطر أكبر للإصابة القلبية الوعائية ، خاصة في النمط الثاني للداء الســكري .

الآلية الامراضية لاعتلال الكلية السكرية

هناك عدة آليات امراضية ، فبالإضـافة إلى الاستعداد الوراثي يسهم ارتفاع التوتر الشرياني وارتفاع سكر الدم وارتفاع الكولوسترول والتدخين في احداث اعتلال الأوعية الدقيقة وأذية الشعريات الكببية وبالتالي ظهور اعتلال الكليــة الســكري وترقيه.
 

الاختلاطات السكرية بوجود الاعتلال الكلوي السكري
Macrovascular and microvascular complication

 : In presence of diabetic nephropaty these Conditions are

More severe More frequent  
++  +  Retinopathy
++ +  Neuopathy
+++ +  Coronary heat disease
++  +  Cerebrovascu- Lar disease
+++  +  Peripheral vas- Cular disease


الوقاية من اعتلال الكلية السكري :

توجه الوقاية بالدرجة الأولى إلى المرض السكريين ذوي الوظيفة الكلوية السوية مع غياب البيلة البروتينية في البول وتكون بـ :
1ـ الضبط الجيد لسكر الدم بحيث يكون الخضاب الغلوكوزي HBAIC<7 % وفي مصادر أخرى أقل من 6.5 % .
2 ـ الضبط الجيد للتوتر الشرياني بحدود 130/80 مم ز .
أثبتت الدراسات فائدة حاصرة الخميرة  ACE  Angiotensin converting Enzme Inhbitor  في إنقاص الضغط ضمن الكبب الكلوية وتخفيف الرشح الكبي لذا فإن لها دوراً هاماً في الوقاية من الأذية الكلوية كما أن حاصرات مستقبلات الانجيوتنسين Angiotensin Receptor Antagonist فعالة في إنقاص الضغط الشرياني وربما البيلة البروتينية عند المرضى السكريين وهي تؤخر من تدهور الوظيفة الكلوية .
3 ـ علاج فرط الشحوم (الستاتين ـ الفيبرات )
4 ـ تعديل نمط الحياة (إنقاص الوزن، الرياضة )
5 ـ إيقاف التدخين
6 ـ تحديد الوارد البروتيني

المراجع :

1- Diabetes and kindney Disease :
Clinical Diabetes 2003
2- International Diabetes Federation /IDF 2003





صفحة للطباعة   أرسل هذا المقال لصديق  
Advertisement


تنصل من المسؤولية : إن المعلومات الواردة في هذا الموقع هي للأغراض العامة والتعليمية فقط ، ولا تعتبر بديلاً عن الاستشارة الطبية لدى الأطباء الاختصاصيين . لذا فنحن لا نتحمل أي شكل من المسؤولية القانونية أو غيرها عن أي تشخيص أو فعل قام به المستخدم استناداً إلى محتويات هذا الموقع دون الرجوع إلى طبيب مختص . وننصحك دائماً باستشارة طبيبك الخاص في حال واجهتك مشاكل صحية مهما كانت صغيرة .


Click4Clinic.com is in compliance with the HONcode. It respects and pledges to honor the 8 principles of the HON Code of Conduct.Verify here. HONcode accreditation seal. موقع العيادة الشاملة يحقق معايير HONcode لموثوقية المعلومات الطبية على الانترنت . تأكد هنا



الرئيسية ا  دليل المريض ا  القاموس الطبي ا  شروط الاستخدام ا  من نحن ]

جميع الحقوق محفوظة © - العيادة الشاملة  2011


Developed by: DR. WESAM KARAKER