اجعل العيادة صفحة البداية أضف العيادة إلى المفضلة أهلاً بك ..
::  الصفحة الرئيسية ::  المجلة الطبية العربية ::  القاموس الطبي ::  فلاش طبي ::  اتصل بنا[August 16, 2018 @ 05:10:55]

اسم المستخدم
كلمة السر
اشترك
عضو جديد ؟ اشترك الآن

دليل المريض
موسوعة دوائي
التغذية والحمية
الاسعافات الأولية

القاموس الطبي
فلاش طبي
احسب وزنك
دليل المواقع الطبية


يوجد حاليا, 13 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

::  زوار اليوم: 153
::  زوار الأمس: 2,427
::  العدد الكلي: 6,546,029



  


المجلة الطبية العربية هي مجلة دورية اختصاصية في مجال الطب تصدر بنسختها الورقية عن  نقابة الأطباء المركزية في سورية . تتضمن هذه المجلة العديد من المواضيع الطبية المتنوعة بالإضافة إلى آخر ما توصل إليه العلم في مجال الطب.

الآن ومن خلال العيادة الشاملة يمكنك تصفح المجلة وقراءة مواضيعها الكترونياً ، نأمل بأن نكون قد قمنا بعمل شيء يدعم علم الطب بلغتنا العربية.


ملاحظة : إن الأفكار التي ترد في المجلة الطبية العربية تعبر عن رأي أصحابها ولا تعكس بالضرورة رأي إدارة العيادة الشاملة . .

المجلة الطبية العربية -> العدد /164/ -> انفلونزا الطيور أرشيف المجلة
انفلونزا الطيور
د. ريم سليمان الخوري  -  


هو مرض فيروسي حاد و معدي و معروف منذ مدة طويلة حيث وصف لأول مرة من قبل ابوقراط عام 412 قبل الميلاد و أول وصف لجائحة الأنفلونزا كان بعام 1870 وكان موجود بمناطق مختلفة من العالم و كان يعرف بطاعون الطيور و مع تقدم علم الفيروسات عرف أ ن الفيروس المسبب للمرض ينتمي لمجموعة فيروسات الأنفلونزا و تم عزل فيروس الأنفلونزا من قبل العالم سميث عام 1933 الذي اكتشف أنه يمكن أن يتكاثر في جنين بيض الدجاج.
و تنقسم فيروسات الأنفلونزا إلى :A.B.C
A - هو العامل الممرض الرئيسي للإنسان كما يصيب الثدييات و الطيور و الخنازير و الحيتان
B - يصيب البشر و الطيور لكنه أقل حدة مـن A .
C - يصيب الإنسان فقط وبشكل أخف .

لذلك أنفلونزا الطيور من النوع A و لم يعرف مصدر هذا المرض لكن أصابع الاتهام تشير للطيور البرية الحاملة للفيروس خاصة الطيور المهاجرة و تكثر بالدجاج المتزاحم جنبا" لجنب في الأقفاص عن طريق ملامســـة لعاب الطير المصاب أو إفرازات أنفه أو برازه الفيروس من عائلة الحمات المخاطية و النوع H5N1 حصرا" له أنواع أو سلالات منها H9N1 قاتلة و H7N1 وهذه ممرضة بشدة أدت لمقتل 13 مليون طير و الفيروس تحتوي تركيبته على كل أنواع الهيماكلوتنين من H15-H1 و كل أنواع النورآمينداز من N9-N1 وهذه الفيروسات تكون موجودة عند الطيور دون أعراض الإصابة أو قد تسبب أعراض خفيفـــة و لكن وحدهـــا الفيروسات الحاملــة لــ H5 أو H7 قابلـــة للتحول لتصبح خطرة و قاتلة 100% .

يعيش الفيروس بالرطوبة و حرارة الجو المعتدلة و يعيش لفترة طويلة بالبرودة إذ يعيش بالماء 4 أيام بدرجة 22 م و لمدة 30 يوم بدرجة حرارة الصفر و يعيش بجثث الطيور لعدة أيام في حرارة الجو و لمدة 23 يوم
في الجثث المجمدة و يعيش في منتجات الطيور الداجنة كاللحوم و يموت الفيروس بالطبخ  و التسخين بدرجة حرارة 56 م لمدة 3 ساعات و بحرارة 60 م لمدة 30 دقيقة و تقضي  عليه المطهرات العادية مثل الفورمالين  و اليود .

يتكاثر فيروس الأنفلونزا في البط البري في الخلايا المبطنة للجهاز الهضمي دون أن تسبب علامات مرضية و تطرح هذه الفيروسات بتراكيز عالية في البراز و قد تم عزل فيروس أنفلونزا الطيور من البراز الطازج و من مياه البحيرات غير المركزة مما يشير إلى أن الطيور المائية ذات دور فعال في نقل الفيروسات أي بواسطة وضع المواد البرازية في الماء و بما أن أعداد كبيرة من البط اليافع تفقس كل عام في كل أنحاء العالم فان العديد من الطيور تصاب بالفيروس المطروح بالماء و الانتقال بالبراز أيضا" يسببه البط البري لأنه يهاجر إلى مناطق لينشر فيها الفيروس إلى الطيور الداجنة و إلى الطيور الشرسة كذلك الوز و الديك الحبش قد يعيش الفيروس بأمعائها .

و يطرح عن طريق البراز أو الإفرازات الأنفية و اللعاب و الخنازير يمكن أن تصاب بأنفلونزا الطيور و يمكن أن تصاب بفيروس أنفلونزا البشر لذلك يخشى أن يتم التلاقح بين الفيروسين بالخنزير و يعطي فيروس ينتقل للإنسان لأن الخنازير تعيش بين الآدميين فإذا ظهر الفيروس الجديد كانت كارثة مخيفة كما أن إطعام الخنازير مباشرة من القمامة غير المعالجة أو جثث الطيور النافقة يساهم بانتقال الفيروس و كذلك تربية الخنازير تحت أقفاص الدجاج و إطعامها الطيور الميتة و قد تم عزل فيروس H5N1 من الخنازير التي تعيش تحت بيوت الدجاج في بنسلفانيا و بعد انتقال الفيروس إلى الأحصنة و الخنازير و البشر وجد أن طريقة انتقال الفيروس بشكل أساسي عن طريق الجهاز التنفسي إذ ينتشر بالرذاذ بشكل فعال و أحيـانا"  الاقياء.

خلال القرنين الماضيين حصلت 10--20 جائحة أنفلونزا عند البشر حيث سببت الجائحة الاسبانية ( 1918-1919 ) وفاة 20 مليون شخص و إصابة أكثر من 200 مليون شخص و يغلب أن الجائحة نجمت عن الطيور المائية و الجائحة الآسيوية الأولى عام 1957 و الثانية عام 1968 في هونغ كونغ سببت وفاة مليون ضحية و كان يعتقد أن أنفلونزا الطيور تصيب الطيور فقط إلى أن أصيب طفل في هونغ كونغ عام 1997 بمشاكل تنفسية و بدأ فيروس الأنفلونزا بالتكاثر في جدار رئتيه و تسبب في انتفاخهما و تورمهما و قوة الفيروس كانت أسرع من مناعة الطفل البطيئة فتوفي بعد عشرة أيام و وجد بالزرع فيروس أنفلونزا A في دم الطفل .
جميع المصابين كانوا يحتكون مباشرة بحيوانات حية بالمزارع أو الأسواق و عزل النوع الممرض من أنفلونزا الطيور وهوH5N1 الأكثر خطورة بين البشر يزيد احتمال الوفاة .
و قد تم اكتشاف أنفلونزا الطيور في ثمان دول منذ عام 2003 ( فيتنام - كمبوديا - تايلاند- الصين- اندونيسيا -اليابان -لاوس- كوريا الجنوبية ) و المرض أصاب حتى أخر عام 2003 حوالي 133 شخص في آسيا قتل منهم 68 شخص .

العدوى :

تنتقل عدوى فيروس أنفلونزا الطيـور إلى الإنسان إذا لامس الدجاج المريض في بيئة غير معقمة كما يخرج الفيروس من جسم الطيور مع فضلاتها التي تتحول إلى مسحوق ينقله الهواء و يمكن أن يعيش الفيروس لفترات طويلة ما بين 15-35 يوم في فضلات الطيور بدرجات الحرارة المنخفضة إلا أن أكل لحوم الطيور لا ينقل الفيروس للإنسان و لم يثبت أن العدوى تنتقل من إنسان لأخر لأن الفيروس للأن لم يتطور ليصبح قابل للانتقال بين البشر بعضهم البعض و يمكن القول أن الخنزير تحديدا" هو أكثر المرشحين للعمل كوسيط حيث تتم في أنسجته تحول فيروس الأنفلونزا إلى عترات ضارة بالإنسان لذلك نجده في المناطق التي بها مزارع الخنازير تجاور مزارع الدجاج.

وهناك مخاوف من أن الفيروس قد يندمج مع نوع أخر من فيروسات الأنفلونزا التي تصيب الإنسان ليشكلا معا" نوع جديد من الفيروسات قد تنتقل من شخص لأخر و يحدث هذا الاندماج في حالة إصابة شخص مريض أساسا" بنوع من الأنفلونزا بفيروس أنفلونزا الطيور و كلما زادت حالة الإصابة المزدوجة هذه كلما زادت احتمالات تطور صورة الفيروس لأن فيروس الأنفلونزا يتميز بكثرة حدوث الطفرات الوراثية فيه فتحدث الوفاة لأن الجسم البشري غير معتاد على هذا المرض و لأنه لا توجد أجسام مناعية ضدية سابقة .
و الفيروس القاتل بطريقه لقارة إفريقيا خاصة الجانب الشرقي منه لأنه يعتمد على الدجاج كمصدر أساسي للبروتين و لأن هجرة الطيور المصابة من رومانيا و تركيا انتهت بشرق إفريقيا حيث تعاني التجمعات السكانية الفقيرة من الايدز و الملاريا.

طرق انتقال الفيروس :

الطيور المصابة تطرح الفيروس بكميات كبيرة مع الإفرازات التنفسية و البراز لذلك انتشار المرض عن طريق الاتصال المباشر بين الطيور السليمة و الطيور المصابة أو بطريقة غير مباشرة بواسطة الهواء الملوث بالاستنشاق و عن طريق تلوث المعدات و وسائط النقل و أحذية المزارعين و الأقفاص و الملابس كذلك المياه المستخدمة في صناعة الدواجن لها دور بانتشار الفيروس في حال تلوثها بإفرازات الطيور البرية المصابة كذلك احتمال انتقال الفيروس ميكانيكيا" بواسطة أجسام الحيوانات  كالقوارض و الذباب و بعض الدراسات تؤكد أن للقطط دور بنقل و انتشار العدوى و قد ينتقل الفيروس عن طريق العين بالتعرض المباشر خاصة بالمخابر فترة الحضانة تتراوح من 3-7 أيام حسب النوع المسبب و كمية الفيروس التي تعرض لهل الجسم و طريقة دخول الفيروس و عمر الطيور المصابة و أكثر المعرضين للإصابة هم العاملون في مزارع الدواجن و منتجو الدجاج و الطيور الداجنة - التجار و ناقلو الدواجن – البياطرة و الفنيين العاملين في حقل الدواجن - العاملين في المخابر المهتمة بهذا الفيروس.

الأعراض :

:: الدواجن : إذا كانت العدوى خفيفة أو متوسطة الشدة فتكون عبارة عن التهابات في الجهاز التنفسي على شكل زكام و عطاس و كحة و التهاب الجيوب الأنفية مع التهابات مائية بالغشاء البلوري و غشاء تيمور القلب و تصل نسبة الوفاة ل 3-15 % و إذا كانت الإصابة شديدة فالوفاة تكون 100% مع أعراض تنفسية شديدة و احتقانات شديدة و سواد العرف و الجلد غير المكسو بالريش و الأرجل مع تورم بالرأس
و إسهال مائي مائل للأخضر و أعراض عصبية و خمول و نفوش الريش و نزول بإنتاج البيض أو يكون البيض بلا قشر أو يكون بأحجام مختلفةو أشكال مختلفة و إفرازات مخاطية من الأنف ثم موت فجائي خلال 24 ساعة.

:: الإنسان : الإنسان المصاب تظهر عليه الأعراض العادية للأنفلونزا حيث يشعر بالصداع و الكحة و الحمى و إحساس بالتهاب الأنف و مجرى الهواء و صعوبة تنفس و ارتفاع الحرارة و آلام الجسد (العضلات و المفاصل ) المصاحبة للحمى و إحساس بالإعياء و سيلان أنف و إقياء و إسهال و قد تتطور الأعراض لتصل لالتهابات و رمد بالعين ثم تبدأ المضاعفات الخطيرة مثل الالتهاب الرئوي الشديد مع متلازمة ريا REYE المسببة لتليف الدماغ و الكبد.

وقال العلماء أن باستطاعتهم أن يحددوا بأشعة اكس X مدى خطورة إصابة الإنسان بالوباء حيث أن الفيروس H5N1يسبب التهابات متعددة بالرئتين تتميز بالقيح و الالتهاب لدى المرضى الذين يعانون من الحمى و السعال كذلك يوجد سوائل بالمساحة التي تحيط بالرئتين و تضخم العقد اللمفية و تشكل فجوات بأنسجة الرئتين و هي بذلك تختلف عن الالتهاب الرئوي سارز ( الذي هو خمج أولي يشمل الخلايا الهدبية للجهاز التنفسي العلوي وهو إنتان يتحدد تلقائيا" بعد 3-7 أيام ) و شدة الأعراض تؤشر على احتمال وفاة المريض .

العلاج :

ليس هناك من علاج لأي نوع من أنواع أنفلونزا الطيور لكن تناول مضادات الفيروسات قد يخفف من حدة المرض لذلك علاجه كعلاج الأنفلونزا العادية تماما" و تشمل الراحة و الفيتامينات خاصة فيتامين س و شرب السوائل الدافئة و مع تناول مضادات الفيروسات و يوجد بالأسواق عقاران يفيدان بتخفيف حدة الأعراض هما تاميفلو - ريلينزا و أثبتت التقارير جدارة التاميفلو في مكافحة فيروس بين البشر لكن هذا قد يتغير إذ قد تظهر مقاومة لهذا الدواء لذلك العلاج يكون بعلاج الأعراض و منع حدوث المضاعفات و الحفاظ على الوظائف الحياتية للجسم و توازنه و عزل المصاب لمدة عشرة أيام مع راحة بالسرير و خافضات حرارة و سوائل كثيرة دافئة و ابتعاد عن التدخين و المشروبات الكحولية و معالجة الأعراض التنفسية كذات الرئة الجرثومية   .

المصل الواقي ضد الإصابة بأنفلونزا الطيور :
يعكف الباحثون على تطوير مصل مضاد للنوع القاتل من الفيروس و لكن إنتاجه يتطلب فترة من 3-6 أشهر مع عدم جدوى استيراد أي دولة لهذا المصل من دولة أخرى حيث تختلف فوعة الفيروس من دولة لأخرى بسبب سرعة تطور الفيروسات و طفراتها المستمرة و يمكن اختصار مدة تصنيع المصل من خلال تعديل الحمض النووي DNA للفيروس و قال العلماء أن الطريقة الجديدة القائمة على التعديل الوراثي العكسي تمكن الشركات من إنتاج المصل بكميات كبيرة لكن باعتقادهم أن استئصال فيروس أنفلونزا الطيور المميت قد يستغرق سنوات عديدة لأن الفيروس مستمر بالانتشار و لأن المصل الواقي لا يمكن استعماله بالمدى القريب حيث لا يمكن معرفة السلالة التي قد يتطور إليها الفيروس حتى ينتشر بالفعل و من مصلحة الدول النامية و المتقدمة أن تستثمر في مجال السيطرة و الاحتواء لأنفلونزا الطيور و أطلقت منظمة الصحة العالمية حملة لمقاومة خطر تحول أنفلونزا الطيور إلى وباء يمكن أن يقتل 150 مليون شخص بالعالم و جرى إعدام ملايين الطيور مما تسبب بخسائر مادية ما بين 10 -15 ملياردولارو إذا أصيب به البشر فالفيروس قادر أن يقتل شخص من اثنين مصابين به و انتشار المرض في بلد يعاني من الفقر و تمزقه صراعات مثل السودان حيث تندر الخدمات الصحية و يشرد الملايين بعيـدا" عن
منازلهم يمكن أن يتسبب بهذا الكابوس .
هذه الجهود المبذولة تقودها المنظمة الدولية لصحة الحيوان و مقرها في العاصمة باريس و منظمة الأغذية و الزراعة و مقرها في العاصمة روما و منظمة الصحة العالمية .

الوقاية :

الفيروس يغير نفسه بشكل سريع و مع ذلك خلال 18 شهر لم يغير نفسه و عليه فلا أحد يعلم إذا كان سيتحول الفيروس لوباء بعد أسبوع أو سنة لذلك علينا أخذ الاحتياطات اللازمة و أبسطها غسل اليدين بشكل متكرر للوقاية من العدوى على أن يكون غسل اليدين بماء دافئ و صابون مع حك كل أجزاء اليدين خلال عملية الغسيل أي التقيد بقواعد حفظ الصحة من حيث الحرص على نظافة اليدين و الجسد و المحيط و الحرص على نظافة الخضار و الفواكه إضافة لعدم أكل لحوم الدواجن و البيض غير المطهوة جيدا"و علينا أن نتعامل بشفافية و صراحة مع هذه الكارثة لا أن نلجأ للتهوين بالأمر و إخفاء معالمه لأن ذلك يكون مسلك خطر بعلم الأوبئة و هنا في مواجهة أنفلونزا الطيور تكون الوقاية أهم بكثير و أجدى من العلاج و هذه الوقاية تتم عن طريق التطعيم لتحصين الناس في وقت مبكر و يمكن أن نستمر بأكل الدجاج دون قلق لأن العلماء يؤكدون أن فيروس أنفلونزا الطيور لا ينتقل عبر الأكل لذلك لا خطورة من أكل الدجاج بعد طهيه جيدا" لكن قرار منع استيراد اللحوم المجمدة هو للحرص لأن إمكانية انتقال الفيروس موجودة بسبب احتمال تلوث معدات التعبئة لأن عدوى فيروس أنفلونزا الطيور تنتقل إلى الإنسان بملامسة الدجاج المريض و لكن أثاراكتشاف دجاج مصاب بفيروس الطيور دون أن تظهر عليه أعراض المرض قلقا" بشأن استهلاك البيض فالخطورة تكون من سطح قشرة البيض إذ ربما يظل ملوثا" بالفضلات المحملة بالفيروس فالطيور المصابة بفيروسH5N1 تلقي بكم هائل من الفيروسات في فضلاتها و إفرازات الجهاز التنفسي مما ساعد في انتشار الفيروس و توجد طيور لا تسقط طريحة المرض بل تواصل إنتاج البيض رغم أنها تحمل و تنشر الفيروس و حذر العلماء من أن ريش الدجاج المستورد من الصين قد ينقل الفيروس الذي يمكنه أن يعيش بالريش الذي يستخدم في صناعة الوسادات.

و للوقاية عند الانتقال للبلدان التي يوجد فيها المرض يجب عدم ارتياد المزارع و أسواق الدجاج و الأماكن التي يتواجد فيها الطيور بكثرة و عدم جلب دواجن أو طيور مهما كان نوعها من البلدان التي ظهر بها المرض .
و بالنسبة للمسعفين و العاملين في الميدان الطبي و ميدان الإسعاف يفضل استعمال كمامات واقية عند التعامل مع حالات الأمراض التنفسية و حالات أعراض الأنفلونزا
طرق المكافحة عند حدوث الوباء تكون بالإبادة الفورية للطيور المصابة و عزل الطيور في مزارعها التي ظهرت بها الإصابة و تحديد أماكن الإصابة كما و يوجد لقاح فعال لوقاية الطيور السليمة

التوصيات :

- استنفار الجهات الصحية المعنية لكي تعنى بالأمر اليوم قبل الغد عن طريق تخصيص فريق عمل من الخبراء في كل وزارة الصحة يتولى تحديد الاعتمادات المالية المطلوبة لإنتاج لقاح الوقاية .
- و توفير الأدوية اللازمة للعلاج و يدخل في اختصاص الفريق ترصد سير الوباء و حركته بالعالم خاصة العربي .
- و توفير الأدوية اللازمة للعلاج و يدخل في اختصاص الفريق ترصد سير الوباء و حركته بالعالم خاصة العربي .
- توفير الإمكانات الفنية المتقدمة التي تمكن من البدء في إنتاج اللقاح المضاد لفيروس اللانفلونزا .
- بالنسبة لمالكي الطيور : تشييد حظائر لعزل الطيور الداجنة و تأمين مياه سليمة و التخلص من الفضلات و الانتباه للأعراض و العلامات المرضية لدى الطيور و الفحص الدوري لكافة الطيور و تأمين ألبسة و أدوات نظيفة للعاملين و التطهير المستمر للأدوات .
- بالنسبة للعاملين في الأسواق : استعمال صناديق بلاستيكية بدل عن الخشبية لسهولة تنظيفه و تنظيف المعدات من الفضلات و الريش .





صفحة للطباعة   أرسل هذا المقال لصديق  
Advertisement


تنصل من المسؤولية : إن المعلومات الواردة في هذا الموقع هي للأغراض العامة والتعليمية فقط ، ولا تعتبر بديلاً عن الاستشارة الطبية لدى الأطباء الاختصاصيين . لذا فنحن لا نتحمل أي شكل من المسؤولية القانونية أو غيرها عن أي تشخيص أو فعل قام به المستخدم استناداً إلى محتويات هذا الموقع دون الرجوع إلى طبيب مختص . وننصحك دائماً باستشارة طبيبك الخاص في حال واجهتك مشاكل صحية مهما كانت صغيرة .


Click4Clinic.com is in compliance with the HONcode. It respects and pledges to honor the 8 principles of the HON Code of Conduct.Verify here. HONcode accreditation seal. موقع العيادة الشاملة يحقق معايير HONcode لموثوقية المعلومات الطبية على الانترنت . تأكد هنا



الرئيسية ا  دليل المريض ا  القاموس الطبي ا  شروط الاستخدام ا  من نحن ]

جميع الحقوق محفوظة © - العيادة الشاملة  2011


Developed by: DR. WESAM KARAKER