اجعل العيادة صفحة البداية أضف العيادة إلى المفضلة أهلاً بك ..
::  الصفحة الرئيسية ::  المجلة الطبية العربية ::  القاموس الطبي ::  فلاش طبي ::  اتصل بنا[May 29, 2020 @ 18:44:53]

اسم المستخدم
كلمة السر
اشترك
عضو جديد ؟ اشترك الآن

دليل المريض
موسوعة دوائي
التغذية والحمية
الاسعافات الأولية

القاموس الطبي
فلاش طبي
احسب وزنك
دليل المواقع الطبية


يوجد حاليا, 18 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

::  زوار اليوم: 3,405
::  زوار الأمس: 1,885
::  العدد الكلي: 7,507,226



  


المجلة الطبية العربية هي مجلة دورية اختصاصية في مجال الطب تصدر بنسختها الورقية عن  نقابة الأطباء المركزية في سورية . تتضمن هذه المجلة العديد من المواضيع الطبية المتنوعة بالإضافة إلى آخر ما توصل إليه العلم في مجال الطب.

الآن ومن خلال العيادة الشاملة يمكنك تصفح المجلة وقراءة مواضيعها الكترونياً ، نأمل بأن نكون قد قمنا بعمل شيء يدعم علم الطب بلغتنا العربية.


ملاحظة : إن الأفكار التي ترد في المجلة الطبية العربية تعبر عن رأي أصحابها ولا تعكس بالضرورة رأي إدارة العيادة الشاملة . .

المجلة الطبية العربية -> العدد /165/ -> تأثير البدانة على الأورام النسائية أرشيف المجلة
تأثير البدانة على الأورام النسائية
د. مروان الحموي  -  


البدانة هي بالتعريف حالة من تجمع زائد للخلايا الدهنية داخل الأنسجة الدهنية في الجسم والأسباب في هذه الزيادة قليلا ما تكون غدية أو اضطراب في الاستقلاب .... أما السب الرئيسي لذلك فيعود إلى الإفراط في التغذية والإفراط والإقلال من الحركة الجسدية . يجب التميز بين البداية وزيادة الوزن ويعتمد ذلك في الوقت الحاضر إلى مشعر الوزن على مربع الطول أو اختصارا Body Mass Index - BMI .


- تنتشر البدانة بشكل واسع على مستوى العالم وتعتبر اضطراب في الصحة حسب رأي منظمة الصحة العالمية WHO . وينظر إلى البدانة اليوم أيضاً على أنها اضطراب مزمن في الصحة بشكل صورة مرضية معقدة لها دور في ارتفاع نسبة الوفيات مما يستدعي وضع برنامج لعلاجها ومراقبتها . البدانة وزيادة الوزن منتشرة بشكل وبائي بين الشعوب وتصيب جميع طبقات المجتمع و جميع الأعمار ولا يقتصر هذا على الدول الصناعية .

- في عام 1991 بلغت نسبة البدانة حوالي 8.5% من مجموع البالغين في النمسا وفي عام 2000 ارتفعت النسبة إلى 11 % وعلى مستوى القارة الأوربية هنالك 10ـ 20 % من الرجال عندهم البدانة أما عند النساء فالنسبة بلغت 15ـ 20 % ... وفي أمريكا لا شك أن نسبة البدانة هي في ارتفاع أكثر .. ونتيجة لذلك وما يرافق زيادة الوزن من أمراض واضطرابات فالبدانة تزيد من تكاليف الصحة العامة بنسبة 5% . يمكن القول إن البدانة هي السبب الأهم للأمراض المرافقة للحضارة الحالية ... فهي تعتبر عامل خطورة في حدوث الأمراض التالية :

:: الداء السكري النمط 2 .
:: ارتفاع الضغط الشرياني .
:: الاحتشاء القلبية .
:: سرطان الثدي .
:: أمراض المرارة والنقرس .
:: الخثرات الوعائية .

- ويجب أن نذكر الآثار النفسية للبدانة حيث أن النظرة العامة تكون سلبية من قبل المجتمع وهناك إحصائية أمريكية تقول إن البدانة بشكل عام تعتبر سبباً لتدني الدخل عند الفرد وإنقاص فرص الزواج بالنسبة للجنسين .
في الوقت الحاضر يعتمد على مشعر BMI عالمياً لتقدير الوزن الطبيعي وزيادة الوزن والبدانة أو السمنة .. هذه الطريقة تقوم على ناتج قسمة وزن الجسم بالكيلو غرام على مربع الطول بالمتر وحاصل القسمة يتـرواح بيــن 17 - 35 ويكون التقييم على أساسها ولقد طور هذه الطريقة لامبرت أدولفي يعكوبس كويتيليت Lambert Adolphues Jacoues  ( 796- 1874 ) Queteiet
وغالباً ما يدعي مشعر كويتيليت ndex – Quetelet ويقسم هذا المشعر كما يلي :
- وزن طبيعي عندما يكون المشعر أقل من 18 .
- زيادة الوزن أو ما قبل البدانة عندما يكون المشعر 18.5 ـ 24 .9 .
- البدانة أو السمنة عندما يكون المشعر 25- 29.5 .
- بدانة درجة الأولى Grad 1 المشعر 30 – 34.5 .
- بدانة درجة ثانية2 Grad المشعر 35-39.9.
- بدانة درجة ثالثة 3 Grad المشعر 40 فما فوق .

وهناك من يضيف الوزن المثالي ويكون المشعر عند الرجال 24 وعند النساء 22 وشيء آخر لا بد منه عند استخدام مشعر BMI من النظر للحالة الشخصية فمثلاً عند الرياضيين تكون كتلة العضلات واضحة وزائدة ويجب أخذ هذا الأمر بعين الاعتبار عند التقييم .

البدانة في الأورام النسائية

تلعب البدانة دوراً هاماً في الأورام النسائية وسوف ينحصر البحث هنا فقط في الأورام الحوضية عند المرأة . وإجمالاً يمكن القول ما يلي :
1- البدانة عامل خطورة في حدوث الأورام النسائية .
2- البدانة عامل إعاقة في معالجة الأورام سواء منها الجراحية أو الشعاعية أوالكيماوية.
3- البدانة عامل سلبي في تشخيص الأورام الحويضية .
4- البدانة لها دورٌ في إعراض المريضات عن الفحص والمراقبة بشكل دوري  .

البدانة عامل خطورة في حدوث الأورام النسائية

زيادة الوزن والبدانة مسؤولة بشكل عام عــن  حوالي 20 % من وفيات السرطان التي تحدث في المري والكولون والمستقيم والكبد والمرارة والثدي والكلية وغيرها . والنساء اللواتي يكون عندهن مشعر BMI أكثر من 40 يكون عندهن عامل خطورة نسبي Relatives Resiko(RR) 1.6 للتعرض لسرطان والوفاة بسببه ومن خلال دراسة كبيرة قامت بها Iowa Women s Health في عام 1993 – 2000 على 21707 امرأة تبين أن إنقاص الوزن 10 كيلو غرام يقلل من نسبة حدوث سرطان الكولون ـ 4% بالنسبة لسرطان باطن الرحم ) .

- في مجال النسائية هنالك علاقة بين البدانة وسرطان باطن الرحم والمبيض وعنق الرحم ومن المرجح أن سبب هذه العلاقة يعــود إلى  تغير في نظم ومستوى الهرمونات كما يلي :
:: زيادة الاستروجين في الدم الناجم عن إفرازه الزائد من خلايا النسيج الدهني ـ زيادة الاندروجين الناجم عن زيادة إفرازه من المبيض والكظر .
:: نقص إفراز الهرمونات الجنسية المرتبطة بالغلوبولين SHBG مما يؤدي إلى زيادة الستيروئيدات الحرة بالدم .
:: نقص إنتاج البروجيسترون لا سيما فيما قبل سن الحكمة نتيجة عدم انتظام الاباضة .
:: زيادة العناصر التي قد يكون لها فعالية ودور ما في حدوث السرطان مثل عامل النمو الأنسوليني (IGF-1) Insulin GrothFactor 1 واللبتين Leptin وعامل النخر الورمي ألفا (TNF - aipha ) Tumor Necrosis Alpha و ناهي نشاط البلاسمينوجين plasminogen Activator Inhibitor  .

سرطان باطن الرحم Endometrium Karzinom :

هناك علاقة بين البدانة وسرطان باطن الرحم لا سيما الادينوكارسينوما منها وتلاحظ بصورة أوضح عند النساء تحت سن 50 عاماً وبالنظر إلى الآلية المرضية له pathogenese يعتبر هذا السرطان من أكثرها ارتباطاً بالبدانة حيث ترفع البدانة نسبة حدوثه إلى 3 ـ 10 أضعاف ويمكن اعتبار 39 % من سرطان باطن الرحم تكون البدانة من أسبابها والنساء ذوات المشعر BMI أكثر من 30 يرتفع معدل الخطورة إلى 4.5 أضعاف مقارنة مع نساء ذوات المشعر 20 – 22.9 .

سرطان المبيض Ovariallkarziom :

العلاقة هنا بين سرطان المبيض والبدانة تكون أقل مقارنة مع سرطان باطن الرحم من خلال نتائج أكبر دراسة أجريت حتى الآن ولمدة 25 سنة على 1.1 مليون امرأة نروجية تبين أن زيادة الوزن في سن مبكرة تكون عامل خطورة فعال في حدوث سرطان المبيض فيما بعد .. أما السمنة في سن البلوغ فلم يكن لها تأثير يذكر .وعامل الخطورة هذا مرتبط بشكل واضح مع قيم المشعر BMI ويجب أن نذكر تأثير المعالجة المعيضة فهي تعتبر أيضاً من عوامل الخطورة وهناك ارتباط للبدانة في بعض الحالات مع البنية النسيجية لسرطان المبيض .

سرطان عنق الرحم والفرج  Zervix/Vulvakarzinom :

حتى الآن لم يتضح أثر للسمنة في حدوث هذه الأنواع .

السمنة كعامل سلبي في المعالجة

الجراحة : من المعروف أن المعالجة الجراحية عند البدينات تكون صعبة نسبياً و تترافق مع عدد من الاختلاطات فهنالك مثلا صعوبة الوصول للوريد وصعوبة التنبيب بالنسبة للمخدر مع تطاول زمن العمل الجراحي وتكون ساحة العمل الجراحي غيـر مريحــة  ويترافق ذلك مع حدوث النزف بصــورة أكثر أثناء العمل الجراحي . وبعد العمل الجراحي يكثر مشاهدة التهاب الوريد الخثري والالتئام غير الجيد للجرح .

لا يوجد دلائل في الوقت الحاضر على وجود علاقة بين BMI والمعالجة الجراحية للأورام النسائية .. أما في استئصال الرحم بواسطة التنظير فهنالك علاقة مع BMI في هذه الطريقة يلاحظ كثرة التحول العادية بنسبة 21% وزيادة في النزف وسطياً 299.1 مل .
ويكون الأمر متشابهاً من حيث الاختلاطات المرافقة سواء في سرطان باطن الرحم أو في سرطان المبيضين أو عنق الرحم وهي كما ذكرنا تطاول زمن العمل الجراحي و النزف وعدم
الالتئام الجيد للجرح وبقاء المريضة مدة أطول في المشفى .

المعالجة الكيماوية Chemotherapie : لا يوجد نموذج واحد يحدد الجرعة الكيماوية بالنسبة لمعالجة البدينات Adipositas بعض المراكز تستخدم الوزن العام وبعضها يفضل الوزن المثالي ومراكز أخرى تستخدم مساحة سطح  الجسم بالمتر المربع لتقدير الجرعة وهنالك من يرى أن استخدام جرعات قليلة يعتبر أكثر نجاعة في المعالجة لا سيما في سرطان الثدي .

المعالجة الشعاعية trahlentherapie : المعالجة الشعاعية عند البدينات ليست ثابتة من حيث التطبيق والنتائج فمثلاً المعالجة البدئية  لسرطان باطن الرحم تتــرافق مع عـدد من  الاختلاطات وهذا متعلق بكمية الجرعة وسطح المعالجة وبشكل عام يمكننا القول أن إنذار المعالجة الشعاعية عند البدينات تعتبر مقبولة .

السمنة مشعر سلبي بالنسبة للشفاء

لقد تم بحث أثر السمنة كعامل خطورة في سرطان المبيض أما قييم المشعر BMI بالنسبة للشفاء فتكون كما يلي :
- BMI أقل من 25 نسبة تكون 59.8 % .
- BMI أكبر من 25 نسبة الشفاء تكون 34.9 %  .

ومعنى ذلك أنه كلما زاد الوزن نقصت نسبة الشفاء . وفي سرطان باطن الرحم ترتبط درجة تمييز السرطان مع زيادة BMI بشكل عام . أما بالنسبة لسرطان عنق الرحم والفرج فكما ذكرنا سابقاً لا يوجد حالياً ما يربط درجة البدانة وحدوثهما ولو أن هنالك بعض الدراسات القليلة في هذا الموضوع ترى تتطابق بين ارتفاع BMI ونسبة حدوثهما .

في الختام من المؤكد أن البدينات هن أقل الناس اهتماماً بالنواحي الصحية من حيث الفحص الدوري وسواه والسبب في ذلك قد يكون صعوبة التشخيص من جهة أو الوضع الاجتماعي أو الخجل . إن ضعف مشاركة البدينات للفحص الدوري قد يكون أحد أسباب تأخر اكتشاف المرض مما يرفع الإنذار السيئ .
 

المصدر:  مجلة ـ SPECULUM العدد 4/ 2005 Uni- prof.Dr.med.Lukas Hefle .





صفحة للطباعة   أرسل هذا المقال لصديق  
Advertisement


تنصل من المسؤولية : إن المعلومات الواردة في هذا الموقع هي للأغراض العامة والتعليمية فقط ، ولا تعتبر بديلاً عن الاستشارة الطبية لدى الأطباء الاختصاصيين . لذا فنحن لا نتحمل أي شكل من المسؤولية القانونية أو غيرها عن أي تشخيص أو فعل قام به المستخدم استناداً إلى محتويات هذا الموقع دون الرجوع إلى طبيب مختص . وننصحك دائماً باستشارة طبيبك الخاص في حال واجهتك مشاكل صحية مهما كانت صغيرة .


Click4Clinic.com is in compliance with the HONcode. It respects and pledges to honor the 8 principles of the HON Code of Conduct.Verify here. HONcode accreditation seal. موقع العيادة الشاملة يحقق معايير HONcode لموثوقية المعلومات الطبية على الانترنت . تأكد هنا



الرئيسية ا  دليل المريض ا  القاموس الطبي ا  شروط الاستخدام ا  من نحن ]

جميع الحقوق محفوظة © - العيادة الشاملة  2011


Developed by: DR. WESAM KARAKER