اجعل العيادة صفحة البداية أضف العيادة إلى المفضلة أهلاً بك ..
::  الصفحة الرئيسية ::  المجلة الطبية العربية ::  القاموس الطبي ::  فلاش طبي ::  اتصل بنا[September 19, 2021 @ 03:37:29]

اسم المستخدم
كلمة السر
اشترك
عضو جديد ؟ اشترك الآن

دليل المريض
موسوعة دوائي
التغذية والحمية
الاسعافات الأولية

القاموس الطبي
فلاش طبي
احسب وزنك
دليل المواقع الطبية


يوجد حاليا, 19 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

::  زوار اليوم: 1,399
::  زوار الأمس: 4,050
::  العدد الكلي: 9,012,166



  


المجلة الطبية العربية هي مجلة دورية اختصاصية في مجال الطب تصدر بنسختها الورقية عن  نقابة الأطباء المركزية في سورية . تتضمن هذه المجلة العديد من المواضيع الطبية المتنوعة بالإضافة إلى آخر ما توصل إليه العلم في مجال الطب.

الآن ومن خلال العيادة الشاملة يمكنك تصفح المجلة وقراءة مواضيعها الكترونياً ، نأمل بأن نكون قد قمنا بعمل شيء يدعم علم الطب بلغتنا العربية.


ملاحظة : إن الأفكار التي ترد في المجلة الطبية العربية تعبر عن رأي أصحابها ولا تعكس بالضرورة رأي إدارة العيادة الشاملة . .

المجلة الطبية العربية -> العدد /159/ -> التناذر التنفسي الحاد الشديد ( السارز) S.A.R.S أرشيف المجلة
التناذر التنفسي الحاد الشديد ( السارز) S.A.R.S
د. ميريلا حلبي  -  د. حسن مهاجر


هو تناذر يسبب ذات الرئة من نوع جديد يسببه فيروس جديد من فئة الفيروسات التاجية (Corona Virus) .

الوبائيات والانتشار

عرف هذا التناذر أولاً في هانوي- فيتنام في 26 شباط 2003 م ، و في 15 آذار نبهت منظمة الصحة العالمية (WHO) إلى حدوث سورة ( SARS) في دول متعددة، وهو عبارة عن ذات رئة لا نموذجية سببها مجهول.
وقد أعلن في الصين أن الإصابات الأولى من (SARS) كانت لدى باعة العصافير ، وقد بدأ (SARS) في جنوب الصين في تشرين الثاني عام 2002 م ، ثم انتشر إلى هونغ كونغ وسنغافورا وفيتنام وكندا وألمانيا والولايات المتحدة وتايوان .
وما زالت وبائية الداء مستمرة في الصين حيث بلغ عدد الإصابات حتى 17 نيسان (1457) حالة منها (65) وفاة و (1107) حالة تخرجت من المشفى ، وهذا ما دعا (WHO) إلى التوصية بعدم السفر إلى مقاطعة غونغ دونغ في الصين وهونغ كونغ ؛ حيث لم يكتشف لهذا الداء حتى الآن لقاح أو دواء شاف .

وقد سجلت (WHO) حتى 17 نيسان 2003 م عدد إصابات يبلغ (3389) حالة منها (165) وفاة في (25) دولة: (البرازيل- كندا- الصين- فرنسا- ألمانيا- هونغ كونغ- ايطاليا - ايرلندا- اليابان- الكويت- ماليزيا- رومانيا- سنغافور- جنوب إفريقيا- إسبانيا- سويسرا- تايوان- تايلاند- المملكة المتحدة- الولايات المتحدة الأمريكية - فيتنام).

الانتقال

يبدو أن (SARS) ينتقل بالتماس القريب (Close Contact) خاصة عن طريق القطيرات المحمولة بالهواء عن طريق السعال والعطاس ، ولكن ما زال السؤال مطروحاً حول إمكانية حمله بالماء كما لا يمكننا حتى الآن استبعاد طريقة الانتقال الهوائي أو البرازي الفموي .
معظم الحالات الحديثة وجدت لدى العاملين في مجال الصحة ولدى أفراد أسر المصابين بالمرض .

العضوية المسببة

يعتمد أن مسبب (SARS) هو فيروس من فئة الفيروسات التاجية ( Corona Virus ) ولكنه جديد تم عزله من النسيج الرئوي لأحد المرضى ، ولأن تعاقب أجزاء ( RNA ) الفيروسي غير مماثل للفيروسات التاجية المعروفة سابقاً هذا ما دعا للقول : إنه فيروس تاجي جديد أو ناشئ قد يكون مصدره من الحيوان.
وما زال الاعتقاد سائداً بإمكانية وجود فيروسات أخرى تهاجم بشكل انتهازي المصاب لتزيد شدة المرض .
تم التأكد من وجود هذا الفيروس التاجي فيما بعد لدى (45) مريضاً من أصل ( 50 ) مريضاً وذلك بطريقة (PCR).

الأعراض و التشخيص

أشيع الأعراض التي راجع بها المصاب هي :
:: ترفع حروري - عرواء - آلام عضلية - سعال - صعوبة تنفس - > 25 % من المرضى نجد لديهم أعراضاً تنفسية علوية كسيلان أنفي وألم بلعوم.
:: فقط 10 % لديهم أعراض هضمية - 62 % لديهم سعال جاف فقط.
:: وقد وجد أن الأعراض التنفسية والموجودات الإصغائية أخف مما هو متوقع مقارنة بموجودات صورة الصدر الشعاعية .
:: الأعراض التنفسية وذات الرئة تبدي مقاومة للصادات المستخدمة.
- وقد وجد أن 17 % من الإصابات توافقت الحالة مع التعريف المحتمل ل- (SARS) الذي يتطلب وجود ذات رئة أو (ARDS) . أما 83 % من الإصابات فالأعراض فيها عبارة عن ترفع حروري وأعراض تنفسية أخف .

أما مؤشرات شدة المرض فهي:

ا. تماس قريب مع الأشخاص المصابين (أفراد العائلة) .
2. تقدم السن.
3. نقص اللمفاويات
4. اضطراب وظائف الكبد

يشكل (SARS) داء شديداً لدى 10 % من المصابين ، ويقارب معدل الوفيات به 4 % وهم عادة المصابون بالداء الشديد ؛ بينما بتماثل حوالي < 90 % من المصابين للشفاء التام.
الداء الشديد يحتاج لإدخال المرضى إلى غرفة العناية الفائقة (ICI) مع تقديم الدعم التنفسي، وقد وجد أن هناك فترة تقارب ثمانية أيام من بدء الأعراض حتى حدوث القصور التنفسي، وعادة الحالات المختلطة تكون مترافقة بداء أخر .

النصائح الإرشادية للتعامل مع مريض (SARS)

- كل مريض لديه ترفع حروري < 38ْ م أو أعراض مشككة يجب أن يخضع لتقييم طبي وإجراء صورة صدر شعاعية .
- وتشمل هذه الأعراض (السعال- ضيق التنفس- الصداع- الآلام العضلية- القهم- الدعث- تغيم الوعي- الطفح- الإسهال ).
- وإذا أظهرت صورة الصدر الشعاعية ارتشاحات رئوية جديدة يتم استشفاؤهم، وأما إن كانت صورة الصدر طبيعية فيخضع للاستشفاء أيضاً إن كان اثنان أو أكثر من أفراد عائلة المريض استشفى سابقاً بشك ب-- (SARS) .

الموجودات المخبرية

الموجودات المخبرية الشائعة في الداء هي:
- نقص اللمفاويات- نقص البيض- نقص الصفيحات- ارتفاع وظائف الكبد (ترانساميناز) - وارتفاع (CPK) أما ارتفاع البيض فقد وجد لدى مريض واحد فقط.
- وهناك اختباران لكشف أضداد الفيروس لمرضى (SARS) وهما:
(ELISA) و (IFA) (التألق المناعي) ، وهما يكشفان الأضداد بعد (10) أيام من بدء الأعراض على الأقل.
- وهناك اختبار جزيئي هو (PCR) يكشف المادة الوراثية للفيروس التاجي في مختلف العينات (دماً- برازاً- مفرزات تنفسية).
- وتعطى نتائج الاختبار خلال ساعتين وقد أعلنت مجموعة من الأطباء الكنديين أنهم فكّوا الشيفرة الوراثية للفيروس التاجي المسبب للسارس في 14 نيسان 2003 م .
إن ارتفاع نسبة حدوث الاضطراب في وظائف الكبد ونقص البيض ونقص اللمفاويات الشديد ونقص الصفيحات والتطور إلى (ARDS) ؛ كلها تشير إلى أذية التهابية جهازية شديدة محدثة بهذا الفيروس التاجي الإنساني المحدث لذات الرئة ؛ لذا فإن تثبيط المناعة بالسيتروئيد قد يكون ضرورياً لإتمام العلاج المضاد للفيروسات .

العلاج

- عالج الأطباء في هونغ كونغ بعض مرضى (SARS) باستخدام المصل من المصابين الذين شفوا من المرض ؛ مما يعني أن المصاب ينتج أضداداً تهاجم الفيروس المسبب .
- وقد أثبتوا أن 20 % على الأقل من المرضى الذين تماثلوا للشفاء استُعمل مصلهم لعلاج المصابين الأخطر، وقد نجح هذا العلاج حين استعمل خلال الأسبوعين الأخيرين من آذار 2003 م. مما يعني أن المريض الذي يشفى من المرض قد كون مناعة نوعاً ما.
- وعدا المصل فقد استخدم أطباء هونغ كونغ في العلاج مشاركة مضادات الفيروسات مع السيتروئيدات ، وكانت فعّالة لدى العديد من المرضى، وفقط 10% من الحالات احتاجت إلى دخول العناية الفائقة .
- معالجة المرضى بالريبافيرين والسيتروئيد أدت إلى التحسن لدى 70 % من المرضى حين عولجوا في الوقت الملائم دون تأخير.
- كما وجدت (FDA) دواء من زمرة الفلوروكينولون (هو جيميفلوكساسين ميسيلات ) فعالاً في شفاء (SARS) .
- لا يوجد حتى الآن لقاح أو دواء نوعي لهذا النوع من الفيروسات، وما تزال الجهود تتركز في هذا المجد، ويبلغ معدل الوفيات بالإصابة حوالي 4% .
وما زالت الإصابات مستمرة ، حيث تكشف عدة حالات يومياً في دول جديدة أيضاً غير المذكورة سابقاً.. ويأمل العلماء بكشف دواء فعّال مستقبلاً للقضاء على الداء .




صفحة للطباعة   أرسل هذا المقال لصديق  
Advertisement


تنصل من المسؤولية : إن المعلومات الواردة في هذا الموقع هي للأغراض العامة والتعليمية فقط ، ولا تعتبر بديلاً عن الاستشارة الطبية لدى الأطباء الاختصاصيين . لذا فنحن لا نتحمل أي شكل من المسؤولية القانونية أو غيرها عن أي تشخيص أو فعل قام به المستخدم استناداً إلى محتويات هذا الموقع دون الرجوع إلى طبيب مختص . وننصحك دائماً باستشارة طبيبك الخاص في حال واجهتك مشاكل صحية مهما كانت صغيرة .


Click4Clinic.com is in compliance with the HONcode. It respects and pledges to honor the 8 principles of the HON Code of Conduct.Verify here. HONcode accreditation seal. موقع العيادة الشاملة يحقق معايير HONcode لموثوقية المعلومات الطبية على الانترنت . تأكد هنا



الرئيسية ا  دليل المريض ا  القاموس الطبي ا  شروط الاستخدام ا  من نحن ]

جميع الحقوق محفوظة © - العيادة الشاملة  2011


Developed by: DR. WESAM KARAKER