اجعل العيادة صفحة البداية أضف العيادة إلى المفضلة أهلاً بك ..
::  الصفحة الرئيسية ::  المجلة الطبية العربية ::  القاموس الطبي ::  فلاش طبي ::  اتصل بنا[September 19, 2021 @ 02:34:36]

اسم المستخدم
كلمة السر
اشترك
عضو جديد ؟ اشترك الآن

دليل المريض
موسوعة دوائي
التغذية والحمية
الاسعافات الأولية

القاموس الطبي
فلاش طبي
احسب وزنك
دليل المواقع الطبية


يوجد حاليا, 21 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

::  زوار اليوم: 1,286
::  زوار الأمس: 4,050
::  العدد الكلي: 9,012,053



  


المجلة الطبية العربية هي مجلة دورية اختصاصية في مجال الطب تصدر بنسختها الورقية عن  نقابة الأطباء المركزية في سورية . تتضمن هذه المجلة العديد من المواضيع الطبية المتنوعة بالإضافة إلى آخر ما توصل إليه العلم في مجال الطب.

الآن ومن خلال العيادة الشاملة يمكنك تصفح المجلة وقراءة مواضيعها الكترونياً ، نأمل بأن نكون قد قمنا بعمل شيء يدعم علم الطب بلغتنا العربية.


ملاحظة : إن الأفكار التي ترد في المجلة الطبية العربية تعبر عن رأي أصحابها ولا تعكس بالضرورة رأي إدارة العيادة الشاملة . .

المجلة الطبية العربية -> العدد /160/ -> الشعوذة والدجل الطبي والطب البديل أرشيف المجلة
الشعوذة والدجل الطبي والطب البديل
المحرر  -  


قد يكون الطب من المجالات القليلة في الحياة التي يمكن أن تصح فيه مقولة « الغاية تبرر الوسيلة » ، إذ ما دام الهدف من المعالجة هو مساعدة المريض على التخلص من آلامه وعذاباته فقد أسامح نفسي ـ وقد يسامحني البعض ـ في اللجوء لبعض الوسائل والطرق التي لا تنتمي أو لا تملك ـ حتى الوقت الحاضر على الأقل- دليلاً علمياً أو مكانة محترمة بين مقاعد الطب التجريبي الرزين.


وعودة الممارسات العلاجية غير التقليدية في العقدين الأخيرين إلى الواجهة بهذا الزخم وهذا الكم وعلى امتداد العالم. بمختلف درجات تطوره، قد يكون دليلاً على صحة ماجاء في الطب البديل والتي جعلته قادراً على تجاوز عشرات السنين بل مئات السنين من سيطرة وهيمنة الطب التقليدي ، الذي لم يستطع بكل وسائله الصارمة والدقيقة من أن يقضي على الطب البديل الذي نراه يُبعث أكثر قوة وأحياناً أكثر شراسة، وأغنى وسائلاً وطرقاً عما كان عليه سابقاً، أو قد يكون دليلاً على خيبة أمل الإنسان بالطب التقليدي الذي لم يستطع إنقاذه من آلامه ولم يستطع تحقيق رغباته في الحفاظ على قوته وشبابه. رغم أني لا أنسى مقولة استوقفتني، يوماً ما؟ طويلاً ليرتراند راسل مفادها: لو قال خمسون مليوناً من الناس شيئاً سخيفاً ، فإنه يبقى سخيفاً بمعنى أنه لا يمكن الموجة ما أن تغيِّب المنطق مهما أبهرت أو زيّنت أو حتى هدّدت، إذ لا يجب ولا يمكن للشكل أن يلغي المضمون.

وإذا عدنا لندوتنا التي هي أصل القضية فأنا، وكثير منا، نوافق السيد وزير الصحة الدكتور ماهر الحسامي الذي أشار إلى أنه لم يكن من العدل أن يجمع عنوان الندوة، المقامة بالتعاون بين نقابة أطباء سورية وبين الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في مقر نقابة أطباء دمشق مساء يوم الخميس في 6/1/2005 والتي قام التلفزيون العربي السوري بعرضها ظهر يوم الجمعة في 14/1/2005 ، ليس من العدل أن يجمع بين الشعوذة والدجل الطبي وبين الطب البديل. ولم يكن هذا الدمج لغاية في نفس يعقوب، وإنما لوجود الكثير من التشابك والتداخل وسوء الممارسة بين هذه الأمور الثلاثة، ولغياب وحدات القياس وإمكانيته في غالبية الحالات حتى في الطب البديل الذي لايمكن له أن ينتمي للشعوذة أو الدجل.
 

افتتح الندوة السيد نقيب أطباء سورية الدكتور رمضان رمضان بالإشارة لخطورة تفشي ظاهرة الشعوذة والتدجيل والممارسات العلاجية غير القانونية في سورية كما تفشت ظاهرة الحجامة منذ سنتين أو أكثر، وكيف يسيء هذا لسمعة الطب والممارسة الطبية الحقيقية في البلد.
أعطيت بعدها الكلمة للدكتور الزحيلي الذي أجاب - مشكوراً - بكثير من الحيادية- والعلمية عن رأيه فيما يسمى التداوي بالقرآن الكريم، فبين رأي الشرع بوضوح في هذا المجال وكذلك حدود الدين: " فلا ضرر ولا ضرار... ولا تقف ما ليس لك به علم.. " وبيّن أهمية الإيمان في المساعدة على الشفاء ولكن ليس هذا بأي حال من الأحوال بديلاً للتداوي ولا للعلوم المعرفية الاختصاصية. وكل ما عدا هذا الدور التكميلي والمساعد فهو اقحام الدين فيما ليس من مهمته ولا من واجبه وتكلم السيد وزير التعليم العالي الأستاذ الدكتور هاني مرتضى عن أن الطب البديل موجود ولا يمكن إنكاره ، وأورد مثالا عن طبيب أمريكي كبير لجأ للطب البديل بعد أن عجز الطب التقليدي عن تخليصه من آلامٍ كتفيةٍ مؤرقة ، وحصل من خلال هذا الطب البديل على الشفاء. أما وزير الصحة الأستاذ الدكتور ماهر الحسامي فأشار إلى أن هناك العديد من طلبات الترخيص بين يديه لا يمكنه البت فيها بسبب عدم وجود اختصاصيين في سورية في هذا المجال، وأشار إلي أنه قام بتوقيع أوراق إغلاق العديد من المراكز في سورية التي تأكد للجان المختصة أنها تمارس الدجل أو أنها غير قانونية. وأكدت الأستاذة الدكتورة سلوى الشيخ عميدة كلية الطب أن الدجل موجود حتى في أروقة الطب التقليدي نفسه، وأن الضرر الناجم عن التدجيل الطبي واقع حتماً في كل الحالات والأذى موجود، سواء كان هذا الأذى جسدياً أم مادياً أم حتى معنوياً . وأضافت بكثير من العلمية-كعادتها أنها ليست ضد الطب البديل رغم أن هذا الطب مازال يفتقر للدليل العلمي .
بعد هذا قدمت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون تقريراً مصوراً عن بعض ممارسي بعضا من وسائل العلاج المختلفة. كان كلام الممارس الأول في التقرير، والذي يعالج كافة أنواع العقم ب "مرطبانات " العسل الذي لا ضرر منه على الإطلاق- والكلام للممارس الكهل- والحمد لله غير مقبول مطلقاً من جمهور الأطباء في القاعة مما بدأ يسحب البساط من تحت أقدام الممارسات البديلة وينبه ويزيد التعبئة ضد خطرها. ورغم أن الدكتور أديب عسّالي رئيس رابطة الأمراض النفسية أشار إلى أهمية الإيحاء النفسي في العلاج لكن هذا لم يغير من المزاج العام للقاعة وأعاد د. عسّالي إلى الأذهان واحدا من رموز الطب القديمة والتي غابت عنه بعد أن تبنتها وزارات العدل وهو الميزان الذي يجب أن نزن به حسنات وسيئات كل ممارسة وكل علاج كما تحدث الدكتور الزغبي عن نوع أخر من الدجل الطبي في العالم المسمى متحضراً يكون الهدف منه ليس مادياً كما هو الحال في الغالب عندنا، إنما للحصول على درجة علمية مثلاً، وهو دجل مقصود وموجه بدراية وعلى أسس علمية مما يجعله أكثر خطراً.

وشكر رئيس فرع نقابة أطباء حلب السيد وزير الصحة لإغلاقه مركزاً كبيراً في حلب كان ـ على ما يبدو من حديث رئيس الفرع ـ يمارس نوعا من الدجل الطبي ونبه رئيس فرع حمص لنقابة الأطباء إلى خطورة الصيدليات التي تبيع أدوية نباتية والتي تأخذ ترخيصها من وزارة التموين- سوبر ماركت لبيع الأغذية- ثم تبدأ بممارسة التطبيب والعلاج الذي على ما يبدو لم يعد له أهل يسألون عنه، حتى أن شابا في إحدى هذه « الصيدليات» لا يحمل إلاّ شهادة الكفاءة عرض على السيد رئيس الفرع- والكلام لرئيس الفرع- عرض عليه أن يقوم بفحصه ليصف له النبات الملائم لحالته.
بعد ذلك أعطي الميكروفون لبعض الأطباء الذين يمارسون الطب البديل وبعض المعالجين المتواجدين في القاعة للدفاع عن ممارستهم وعن الطب البديل بشكل عام.
فتحدثت د. تاتيانا اسطاس وبشجاعة، ضمن ظرف كهذا، عن وجهة نظرها فيما تقوم به على أساس أن العضوية والجملة المناعية هي وحدة متكاملة، وهذه وجهة نظر يتبناها العديد من الأطباء في العالم ، لكن لم تسعف د. سطاس لغتها العربية ولا مزاج القاعة ـ الذي لم يعد مهادناً ـ في إثبات وجهة نظرها ولا في الإقناع. كذلك ازداد وضع العلاج البديل سوءاً عندما حاول السيد ياسر- والذي يمارس نوعاً من أنواع المساج النقطي- الدفاع عن نفسه وعن طريقته بتعابير ينظر إليها الأطباء على أنها غير مقبولة، مثلاً «خبصتُ» قليلاً ثم وصلتُ إلى نتائج ممتازة في العلاج، وزاد الطين بلّة عندما حاول أحد الحضور الدفاع عن السيد ياسر فقال خلال حديثه "الدكتور" ياسر عندها سرى في القاعة استنكار عام وزاد موقف الجميع وضوحاً وثباتاً مما جعل ممثل وزارة العدل ينبه إلى أن هذه تهمة "انتحال شخصية" يعاقب عليها القانون. وعلى مايبدو كان هناك طبيب أخصائي وحيد في القاعة وقد أمضى 11 سنة في الصين، والذي عبر عمّا يرغب الأطباء في سماعه، إذ قال أن الطب البديل أو الطب الصيني ليس طباً مستقلاً إنما هو طب مكمل ومساعد للطب التقليدي. وأشار د. يونس قبلان إلى ضرورة التزام الدقة والمراقبة المسؤولة على كل ما يكتب على الأدوية والمستحضرات والوسائل التي تستخدم في الطب البديل حتى لاتقوم المؤسسات التجارية بتزوير محتوى علبة الدواء أو تضخيم أي وسيلة علاجية مساعدة. أما د. نزار عباس فقد أشار إلى خطورة وسائل الإعلام وخاصة في الدول المجاورة والتي تقوم بإطلاق نمور من ورقـ كما سماها د. عباس وتقوم بتلميعها وتضليل المواطنين بها .
وأعطيت الكلمة للإعلامي نضال زعبوب الذي كان هجومياً على الأطباء وشخصياً إلى حد ما، لكنه طرح تساؤلاً كبير الأهمية وهو: لماذا يلجأ الإنسان للطب البديل؟! ،  أما مداخلة وسائل الإعلام المقروءة ممثلة بالسيد **** ** فقد كانت شديدة التواضع ـ للأسف ـ .

وفي الختام كان السيد وزير التعليم العالي أكثر حزماً بدرحات عما كان عليه في بداية الندوة، وأيده وزير الصحة الذي أشار إلى ضرورة التعاون والمراقبة لضبط كل ماهو غير قانوني من مراكز وطرق علاجية. أما عميدة كلية الطب فقد بينت أنه لاتوجد إمكانية لفتح فروع للطب البديل لا في كلية الطب ولا في الصيدلة في الوقت الراهن على الأقل، كما أنه لامجال لإرسال أطباء للإختصاص في هذه الحقول لا على حسابهم الخاص ولا على حساب الدولة.
أما السيد نقيب أطباء سورية فقد كان قاسياً بما يكفي في هجومه على ما يعتقد أنه شعوذة شعوذة ودجل طبي ، يسيء للمواطن كما يسيء للطبيب والطب في سورية .
وقد أدارت الندوة الإعلامية سلوى صبري بدراية وذكاء .
هذا ما جرى في الندوة ،  أما ما يجري في عياداتنا فيالواقع فهو شيء مختلف نوعاً ما. وأود أن أورد هنا حادثتين من ممارسي الشخصية:

الأولى حدثت منذ أكثر من عشر سنوات ، حيث كانت تراجعني سيدة عديدة الأولاد كثيرة الهموم تدعى "أم فلان "، والتي لاحظتُ فجأة أنها ابتدأتْ بالتراجع الصحي والتذمر والشكوى المستمرة زيارة بعد أخرى، ولم أستطع لها عملاً رغم كل محاولاتي واهتمامي ورغبتي الحقيقية في مساعدتها، حتى أتتني يوماً تحمل كلاماً على فمها، اعتذرت بشدة قبل البدء به إذ أتت تستأذنني إن كان بالإمكان لها أن تستشير شيخاً في مرضها رغم علمها- والكلام لها- أننا معشر الأطباء لا نؤمن بهذا أجبتها: لا عليك يمكنك ذلك. لكنها تساءلت وأيهما أفضل شيخ الجان أم شيخ المهجور؟! وبعد أن استفسرت عن المهجور أجبتها: بعيد الشر عنك وما الداعي لشيخ المهجور، طبعاً شيخ الجان. قالت: اكتبي لي إذن إحالة له؟!! ومرت الأيام وعادت هذه السيدة في أقل من شهر منفرجة الأسارير موردة الوجنتين مشدودة القوام، تشع صحة ورضى وعافية وبادرتي بالقول: أنها لن تنسى فضلي ما عاشت ! لأني أرسلتها لذاك الشيخ الجليل ـ الذي أجهل أنا أي شيء عنه- إذ أنه بعد جلسة أو جلستين فقط كشف لها تحت « البلاطة » ما كان يقتات من صحتها وعافيتها.. وسألتُها محرجةً ومترددة: وماذا كلفها هذا؟! أجابت بفرح وعفوية: تصوري يا دكتورة لم يكلفني إلاّ خمسة آلاف ليرة سورية فقط، تصوري !! طبعاً تصورتُ ، وتذكرتُ بتهكم أنها أقلقتني على مدى ثلاثة شهور تقريباً وشغلتني ولم أحصل منها على عشر هذا المبلغ رغم كل سنوات جدي ودراستي ورغم كل شهاداتي التي تغطي الحائط خلفي ومساءً وأنا عائدة سيراً على الأقدام من عيادتي إلى منزلي فكرت أني قد أشعر ببعض الحرج في سرد هذه الحادثة لكني لن أشعر أبداً بتأنيب الضمير .
الحادثة الثانية حصلت منذ عدة شهور: كنت قد أجريت قيصرية لسيدة هي قيصريتها الثالثة، وخلال الجراحة واجهتُ صعوبة بالغة في إغلاق جرح الرحم وفي التغلب على النزف والجيوب الدموية التي تشكلت هنا وهناك بسبب تهتك الأنسجة وبسبب الالتصاقات ، وخرجت إلى غرفة الأهل مندفعة بخوفي على المريضة من تعرضها لجراحة أخرى وأخبرت الأهل أنها لا تتحمل قيصرية أخرى. فباشرتني حماتها بالسؤال: لماذا هل في هذا خطر عليها؟ وخلال ثوان وأنا أرى نظرات حماتها ووالدتها أدركت كم أخطأت وسارعت للقول:
لا، لا يوجد خطر ولكن سنضطر عندها لفتح الرحم بالطول!! عاودت حماتها وكأنها لا تصدق أنها أمسكت بطرف الخيط : وماذا يعني هذا؟ هل لن تستطيع الإنجاب بعدها؟! استفزني التلميح وبادرني وجه مريضتي وأطفالها الثلاث فابتدأت بالإلتفاف وأجبت : لا ، لكن « سينتزع » شكل بطنها وهي امرأة صبية وليست مضرة لأن يسوء شكلها. تنفستْ أمها الصعداء وبقيتْ عيون حماتها ومن حولها معلقة بي ، وتملكني نوع من التحدي والعناد. وعندما أصبحت في مأمن من المراقبة خارجاً عاتبت نفسي : وإن علم أحد من الزملاء برأي الحصيف في هذا الشأن ماذا سيقول عني؟! هونت على نفسي أن غايتي كانت حماية مريضتي من الابتزاز النفسي على الأقل وعدت إلى عيادتي.
سلوك مثل هذا أجد نفسي مضطرة إليه بين فترة وأخرى رغم أني لا أتمنى ذلك، لكن هناك أمور أخرى قد تكون أحياناً وفي لحظات معينة أهم من الحقيقة العلمية الدقيقة وقد تدخل مثل هذه السلوكيات التي يضطر بعضنا إليها ضمن إطار الكذب الأبيض أو حماية أو المريض أو حماية الذات، أسماء عديدة لحقيقة واحدة والخط شديد الوهن وشديد الحساسية بين الدجل الطبي. وإذا آمن كل منا بأن الضمير هو ظل الله على الأرض فلن نخطئ السلوك.
وإذا عدنا لموضوعنا الشعوذة والدجل الطبي والطب البديل فإن هذه الأمور الثلاثة موجودة ومتداخلة، وكما ذكر كل المسؤولين في الندوة لابد من قوننة كل الممارسات العلاجية لحماية الجميع.
وقد تقع مسؤولية هذا- حسب رأي- على عاتق- وزارة الصحة مادامت هذه الممارسات غير موثقة بشهادات يمكن أن تبت فيها وزارة التعليم العالي فإذا استطاعت وزارة الصحة تشكيل لجان من الاختصاصيين أو المهتمين أو الملمين- رغم أن هذا قابل للجدل بشدة في زمن البرهان المثبت بالدليل- فقد تكون هذه اللجان قادرة على التفريق بين الحقيقي والمزيف- ريثما نجد وسيلة أخرى. وهكذا نكون قد حمينا المواطن والممارس الحقيقي ولم نحرم المريض من إمكانية مساعدته بوسائل مكملة وبديلة .
كل ما ورد في هذه المقالة هو وجهة نظر شخصية لها ما لها وعليها ما عليها، وإذا كان هدفنا كلنا هو الإنسان والأخذ بيده لحياة أكثر صحة وعافية فقد نبلغ الصواب.





صفحة للطباعة   أرسل هذا المقال لصديق  
Advertisement


تنصل من المسؤولية : إن المعلومات الواردة في هذا الموقع هي للأغراض العامة والتعليمية فقط ، ولا تعتبر بديلاً عن الاستشارة الطبية لدى الأطباء الاختصاصيين . لذا فنحن لا نتحمل أي شكل من المسؤولية القانونية أو غيرها عن أي تشخيص أو فعل قام به المستخدم استناداً إلى محتويات هذا الموقع دون الرجوع إلى طبيب مختص . وننصحك دائماً باستشارة طبيبك الخاص في حال واجهتك مشاكل صحية مهما كانت صغيرة .


Click4Clinic.com is in compliance with the HONcode. It respects and pledges to honor the 8 principles of the HON Code of Conduct.Verify here. HONcode accreditation seal. موقع العيادة الشاملة يحقق معايير HONcode لموثوقية المعلومات الطبية على الانترنت . تأكد هنا



الرئيسية ا  دليل المريض ا  القاموس الطبي ا  شروط الاستخدام ا  من نحن ]

جميع الحقوق محفوظة © - العيادة الشاملة  2011


Developed by: DR. WESAM KARAKER