اجعل العيادة صفحة البداية أضف العيادة إلى المفضلة أهلاً بك ..
::  الصفحة الرئيسية ::  المجلة الطبية العربية ::  القاموس الطبي ::  فلاش طبي ::  اتصل بنا[September 19, 2021 @ 02:35:24]

اسم المستخدم
كلمة السر
اشترك
عضو جديد ؟ اشترك الآن

دليل المريض
موسوعة دوائي
التغذية والحمية
الاسعافات الأولية

القاموس الطبي
فلاش طبي
احسب وزنك
دليل المواقع الطبية


يوجد حاليا, 21 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

::  زوار اليوم: 1,287
::  زوار الأمس: 4,050
::  العدد الكلي: 9,012,054



  


المجلة الطبية العربية هي مجلة دورية اختصاصية في مجال الطب تصدر بنسختها الورقية عن  نقابة الأطباء المركزية في سورية . تتضمن هذه المجلة العديد من المواضيع الطبية المتنوعة بالإضافة إلى آخر ما توصل إليه العلم في مجال الطب.

الآن ومن خلال العيادة الشاملة يمكنك تصفح المجلة وقراءة مواضيعها الكترونياً ، نأمل بأن نكون قد قمنا بعمل شيء يدعم علم الطب بلغتنا العربية.


ملاحظة : إن الأفكار التي ترد في المجلة الطبية العربية تعبر عن رأي أصحابها ولا تعكس بالضرورة رأي إدارة العيادة الشاملة . .

المجلة الطبية العربية -> العدد /160/ -> الغذاء والحمية في تدبير فرط شحوم الدم أرشيف المجلة
الغذاء والحمية في تدبير فرط شحوم الدم
أ.د.وائل عبد المولى الباشا  -  جامعة القلمون


يعتبر مرض الأوعية الإكليلية أحد أهم الأسباب المؤدية للوفاة وخاصة في عمر الإنتاج . وقد أثبتت الدراسات بأن فرط شحوم الدم واضطراب بروتيناتها هو أحد عناصر الخطورة المهمة في تطور هذا المرض القاتل إلى جانب التدخين وزيادة الوزن وارتفاع الضغط الشرياني والسكري، وليس هناك شك بأن نوعية الغذاء وعادات التغذية تلعب دوراً مهماً وفاعلاً في ارتفاع مستوى الكولسترول والتريغلسريد والتي يمكن السيطرة عليها بتغيير عادات الطعام ، وهذا ما أثبتته الأبحاث عن التأثير الإيجابي لنمط غذاء سكان البحر المتوسط على نسبة الإصابة الإكليلية بسبب استخدام زيت الزيتون بكثرة .


لقد بينت الدراسات في السنوات الأخيرة أن اضطراب البروتينات الشحمية بالمصل تؤثر بشكل واضح على تطور مرض الأوعية الإكليلية بالقلب وأمراض تصلب الشرايين الأخرى ، فالدراسات السريرية الحديثة أكدت أن ارتفاع مستوى كولسترول الدم يهيئ لمرض الأوعية الإكليلية في حين يخفض إنقاص مستوى الكولسترول نسبة الإصابة بهذا المرض . تدور شحوم الدم ( الكولسترول وثلاثي التريغلسريد) بالدم مرتبطة ببروتينات شحمية خاصة ذات مركب جزئي كبير Macromolecular complex من بينها البروتين الشحمي المنخفض الكثافة LDL المسؤول الرئيسي عن حمل الكولسترول. وتشير الأدلة القوية إلى أن المستوى العالي من LDL والذي يسمى فرط كولسترول الدم يهيئ لتصلب الأوعية الإكليلية وبناء عليه يؤدي إلى المرض الإكليلي . إضافة للكولسترول هناك شحوم مهمة تحملها البروتينات الشحمية هي ثلاثي (الغليسريد)، كما أن هناك عدداً من البروتينات الشحمية الغنية بثلاثي (الغليسريد) تتشكل في الأمعاء وتسمى بالكيلوميكرونات Chylomicron والتي تتشكل في الكبد ونسميها البروتينات الشحمية وضيعة الكثافة (VLDL) . والنوع الآخر من البروتينات الشحمية هي العالية الكثافة (HDL) ورغم احتوائها على الكولسترول فليس لها تأثير مؤذ في الأوعية بل لها تأثير وقائي ضد تصلب الشرايين الإكليلية .
يمكن تقسيم اضطرابات البروتينات الشحمية إلى ثلاثة : فرط الكولسترولية ، الكيلوميكرونيمية واضطراب الشحوم المصلية. تحدث فرط الكولسترولية بدرجات متفاوتة من البسيطة إلى الشديدة وتتصف بارتفاع مستوى(LDL) المصل. أما الكيلوميكرونيمية فيرتفع فيها الكيلوميكرون مع أو دون ارتفاع (VLDL) في حين يتصف اضطراب الشحوم المصلية بخلل عدد من البروتينات الشحمية تحدث سوية في شخص واحد .

فرط الكولسترولية

يدل فرط الكولسترولية على ارتفاع منعزل في(LDL) . وكما سبق القول يزيد ارتفاعها من نسبة الإصابة الإكليلية وعلى العكس من ذلك فإن انخفاضها بشدة يخفض نسبة الإصابة القلبية حتى ولو كانت عناصر الخطورة الأخرى كالتدخين وارتفاع الضغط والداء السكري موجودة، وهذا يدل على أن الـ (LDL) هو عامل تصلبي أساسي لأكثر الناس ، وهناك ارتباط مهم بين مستوى الـ (LDL) ومستوى الكولسترول الكلي حيث إن ثلثي الكولسترول الكلي ينقل عن طريق الـ(LDL)، ولكن ليس عند كل الناس .
تصنيف (LDL) كولسترول والكولسترول الكلي بالمغ % ( وميلي مول) ( حسب البرنامج الوطني الأميريكي عن الكولسترول )

المخطط الأول كولسترول
كولسترول LDL كولسترول
الأمثل أقل من 150(3.88) أقل من 100 (2.59)
مرغوب به 150-199 (3.8-5.15) 100-129 (2.59-3.34 )
الحدي 200-239 (5.13-6.19) 130-159 (3.36-4.11)
المرتفع أكثر من 240 (6.21) أكثر أو يساوي 160 (4.14)

المستوى المثالي للكولسترول

يعدّ مستوى 150مغ%مل (و LDL أقل من 100 مغ%) مثالياً ، حيث يتطور تصلب الشرايين في هذا المستوى ببطء شديد ، ويعدّ المرض الإكليلي في هذه الحال نادراً وهو وصفياً عند الأطفال والمراهقين ، كما قد نجده عند متوسطي العمر والمسنين في بعض الشعوب . يتناول هؤلاء غالباً كمية ضئيلة من الدهون المشبعة والكولسترول ، كما يكون الجهد الفيزيائي مرتفعاً وكذلك يكون شحم الجسم منخفضاً ، فازدواجية الحمية وأسلوب الحياة تبقي الكولسترول ضمن مستويات مثالية خلال الحياة . إن النسبة الضئيلة من حدوث أمراض الأوعية التصلبية عند هؤلاء تثبت نفع إبقاء الكولسترول منخفضاً، ورغم إعادة السبب إلى عناصر وراثية جينية ، إلاّ أن تبديل نمط حياتهم الغذائية والرياضية أدى إلى ارتفاع مستوى الكولسترول لديهم . إن ارتفاع الكولسترول لا يشجع تصلب الشرايين فحسب بل إن إعادته إلى المستوى المثالي ينقص خطر الإصابة الإكليلية حتى عند المصابين بشدة بهذه الأمراض ، كما تقلل خطورة معاودة احتشاء العضلة القلبية . وقد تقلصت نسبة الإصابة أيضاً بعد المعالجة الدوائية للكولسترول عند المرضى ذوي نمط الكولسترولية الذين لم يصابوا من قبل بالداء الإكليلي.

المستوى المرغوب للكولسترول

يعرف بمستوى كولسترول كلي بين 150-199 مغ% و (LDL كولسترول بين100-129مغ%) فهذا المستوى من الكولسترول يمكن أن يعيق تطور التصلب العصيدي مقارنة بالمستوى المثالي الذي يجعل الإصابة الإكليلية قبل سن الـ 65 نادرة في حال غياب عناصر الخطورة الأخرى ، ولكن استمرارية الحفاظ على المستوى الأمثل خلال الحياة يعدّ صعباً وغير واقعي . إن الظهور الباكر للمرض الإكليلي سيبقى نادراً عند الأشخاص ذوي مستوى الكولسترول المرغوب فيه وغير المدخنين وذوي الضغط الشرياني الطبيعي . لقد استطاع البرنامج الأمريكي الوطني للتثقيف أن يخفض مستوى الكولسترول عند نصف الأميريكيين إلى ما دون 200 مغ %
فقد أدى إنقاص تناول الحموض الدهنية المشبعة والكولسترول في العقود الثلاث الأخيرة في الولايات المتحدة إلى زيادة نسبة المواطنين ذوي مستوى كولسترول مرغوب فيه .

تصنيف فرط الكولسترولية

المخطط (2)

درجة فرط الكولسترولية الكولسترول الكلي مغ % و mmol/L LDL كولسترول
خفيفة 200-239 (5.18-6.19 ) 130-159 (3.3-4.11 )
متوسطة 240-299 (6.2-7.7 ) 160-219 (4.1-5.6)
شديدة أكثر من 300 (أكثر من 7.76) أكثر من 220 ( أكثر من 5.69)

تعدّ زيادة الوزن عنصراً آخر مسؤول عن ارتفاع مستوى الكولسترول عن الحد المرغوب فيه . فقد ثبت أن زيادة الوزن الذي يحدث عادة مع تقدم العمر يؤدي لارتفاع الكولسترول 25 مغ % . غالباً ما يزداد وزن الشخص بالعمر بين الـ 20- والـ 50 سنة حوالي عشرة كغ، ويعدّ هذا مسؤولاً عن زيادة مستوى الكولسترول . تنتج زيادة الوزن مع تقدم العمرعن : نقص في الاستقلاب الأساسي القاعدي بسبب نقص الكتلة العضلية ، و نقص الفعالية الفيزيائية علماً أن الفعالية الفيزيائية التي لا تنقص الوزن لا تخفض مستوى الكولسترول . فالمحافظة على مستوى عال من التمارين ستعيق زيادة الوزن وتساعد على خفض مستوى الكولسترول .

فرط الكولسترولية الخفيفة

عدد المصابين فيها بحوالي 25% من السكان ( الكولسترول الكلي 200-239 مغ ) ويسمى هذا المستوى بالمرتفع الحدي borderlnie high تعدّ فرط الكولسترولية الخفيفة عند متوسطي العمر خلال (5-10سنوات) عنصر خطورة للداء الإكليلي بنسبة 1.5 مقارنة بمستوى كولسترول مرغوب فيه ، في حين ترتفع النسبة إلى 3-4 أضعاف خلال (30-40 سنة ) .

هناك عدة أسباب لفرط الكولسترولية الخفيفة :
أ- الحمية الغنية بالكولسترول .
ب – الحمية الغنية بالحموض الدسمة الرافعة للكولسترول ( حموض مشبعة ) .
ج- زيادة الوزن مع تقدم العمر .
د- تقدم العمر .
هـ - عناصر جينية .
و- نقص الاستروجين في سن اليأس .

وللعودة إلى مستوى كولسترول مرغوب فيه يجب العمل على تغيير بعض هذه الأسباب وحيث إنه لا يمكن التأثير على تقدم العمر ولا الجينات ، فلا بد إذن من تغيير نمط وعادات الحياة للتغلب على الأسباب الأخرى .
يتشكل الـ LDL من هدم البروتينات الشحمية الغنية بثلاثي الغليسريد TGRLPs التي ينتجها الكبد والتي تسمى البروتينات الشحمية الوضيعة VLDLs والتي تحوي بشكل رئيسي ثلاثي الغليسريد في مركز البروتين الشحمي إضافة إلى صميم البروتينات Apolipoproteins على السطح وهي ApoB100 والـ . apo-E , apo-C1 تتهدرج الـ VLDL Triglyceid بوساطة ليباز البروتين الشحمي LPL التي تحول VLDLs إلى TGRLPs صغيرة تسمى بقايا VLDL Remnants وتفقد خلالها معظم apo.c هذه البقايا إما أن تؤخذ عن طريق الكبد ( بواسطة مستقبلات LDL ) أو تتحول إلى LDL. البروتين الشحمي الوحيد الباقي في LDL هو apoB-100 وهو الذي تتعرف عليه مستقبلات LDL . تزول معظم LDL عن طريق مستقبلات LDL في خلايا البارنشيم الكبدي .علماً بأن تركيب كل البروتينات التي تؤثر في مستوى LDL يتم برقابة جينية . أحد العناصر التي تؤثر في مستوى LDL هي نسبة ما يشكله الكبد من بروتينات شحمية والتي أغلبها غنية بثلاثي الغليسريد وتطرح كـ VLDLs . إن الارتفاع الشديد بمستوى الكولسترول وثلاثي الغليسريد ( فرط شحوم الدم المشتركة ) قد يكون نتيجة التركيب الزائد في الكبد لصميم البروتين الشحمي apoB-100 . أغلب جزيئات LDL الدائرة تُزال عن طريق مستقبلات LDL الموجودة على الخلايا الكبدية ، حيث ترتبط هذه المستقبلات بشكل وصفي بصميم البروتين B100 . إن ارتفاع محتوى الكبد من الكولسترول يؤدي إلى نقص مستقبلات LDL .

ارتفاع مستوى الكولسترول مع العمر

تشير الإحصائيات الأميركية إلى ارتفاع مستوى الكولسترول الكلي بمتوسط 40-50 مغ % في العمر ما بين الـ 20-50 سنة . وتعدّ زيادة الوزن مسؤولة عن نصف هذا الارتفاع . تترافق عملية الهرم مع تباطؤ إزالة الـ LDL من الدوران ، حيث تضعف وظيفة المستقبلات إضافة إلى نقص عددها .

الحموض الدسمة الرافعة للكولسترول Cholesterol Raising Fatty acids

هناك نوعان من الحموض الدسمة ترفع مستوى كولسترول البلازما : الحموض الدسمة المشبعة والحموض الدسمة غير المشبعة الوحيدة العابرة Transmonounsaturated Fattyacid تحرض هذه الحموض الدسمة زيادة الكولسترول الكلي وخاصة جزء LDL وترفع كولسترول الـ LDL خاصة نسبة إلى تأثير المغذيات الأخرى كالحموض الدسمة غير المشبعة العديدة والنشويات، والأخيرة لا ترفع كولسترول الـ LDL وتسمى حيادية ، بينما ترفع الحموض الدسمة المشبعة مستوى LDL مقارنة بالمغذيات الحيادية ، حتى أن الأشكال المختلفة من الدسم المشبعة لها تأثير مختلف على ارتفاع مستوى كولسترول LDL .
يعدّ حمض النخيل رافعاً بشدة للكولسترول ، بينما لا يرفع حمض الدسم المشبع ( حمض الشمع Stearicacid) LDL الكولسترول مقارنة بالحموض الدسمة غير المشبعة حيث يعدّ هذا الحمض حيادياً بسبب تحوله السريع إلى حمض الزيت Oleic Acid عند دخوله الجسم . و رغم أن حموض الشحوم المشبعة في الغذاء تأخذ الحصة الرئيسة في رفع الكولسترول فإن الدراسات الحديثة تشير إلى تأثير الحموض غير المشبعة العابرة Transmonounsaturated Fattyacid الرافعة لمستوى الـ LDL . تنشأ هذه الحموض عن هدرجة الزيوت النباتية . إن التبدل العابر لهذه الحموض الدسمة يعطيها الخصائص المشابهة للحموض الدسمة المشبعة والتي تفسر تأثيرها الرافع للـ LDL ، ولذا لا يمكن تجاهل تأثيرها كمحرض لفرط الكولسترولية البسيطة . ورغم أن آلية الحموض الدسمة الرافعة للـ LDL لا تزال موضع نقاش إلا أن التجارب على الحيوان تشير إلى تثبيط هذه الشحوم لنشاط مستقبلات الـ LDL كسبب أولي ، كما تشير بعض النظريات إلى تداخل الحموض الدسمة في أسترة الكولسترول بالكبد ، فالحموض الدسمة المشبعة تتداخل في خميرة أسترة الكولسترول (ACAT) acyl – COA cholestrol transferase . ورغم أن هناك العديد من الفرضيات إلا أن نظرية تثبيط المستقبلات تبقى الأكثر احتمالاً .

كولسترول الغذاء Dietary Cholesterol

التجارب على الحيوان إلى أن تناول كمية عالية من الكولسترول تؤدي إلى فرط كولسترولية شديدة . فالغذاء الغني بالكولسترول يزيد محتوى الكبد من الكولسترول وهذا يثبط فعالية Sterol regulatory element – binding Proteins /SREBPs/ (وهو بروتين نوعي يدخل إلى نواة الخلية ويرتبط بـ Promoter region للجين ويحرض النسخ Transcription) ) ، ومن ثمّ يعيق تركيب مستقبلات الـ LDL . لا تظهر هذه النماذج تشابهاً كاملاً مع الإنسان فزيادة كولسترول الطعام قد لا يؤدي إلى مثل هذا الارتفاع الملحوظ في مستوى الكولسترول المؤستر بالكبد حيث أولاً لا يمتص عند الإنسان سوى أقل من نصف كمية الكولسترول وبناء عليه تتحدّد كمية وصولها للكبد وثانياً إن جسم الإنسان قادر أكثر على أسترة الكولسترول في الخلايا الكبدية أو طرحها عبر سائل المرارة مؤدياً ذلك إلى تخفيض كمية الكولسترول غير المؤستر في خلايا الكبد . وبعكس هذه الآلية الوقائية فإن زيادة كمية الكولسترول في الطعام ترفع مستوى LDL كولسترول عند العديد من الناس بشكل أكيد .

ارتفاع مستوى الكولسترول وسن اليأس

فقدان الاستروجين يزيد مستوى الكولسترول عند العديد من النساء ، فالاستروجين يحث على تشكل مستقبلات LDL ونقصه يؤدي إلى نقص فعالية هذه المستقبلات ، ويمكن التحكم بذلك بتعويض الاستروجين .

المعالجة الغذائية

الحمية الغذائية للعديد من الناس دون إصابة إكليلية العامل الأول للعلاج . فقد يكون تغيير نمط الغذاء وتخفيض الوزن كافياً لتخفيض مستوى الـ LDL إلى المقدار المرغوب فيه .
يحتاج تبديل الحمية الغذائية لاعتماد الخطوة I للحمية المقررة من منظمة أمراض القلب الأمريكية ( المخطط3 ) .
أو ما يعادلها . إن تخفيض تناول الحموض الدسمة الرافعة للكولسترول دون الـ 10%من مجموع الحريرات،والكولسترول إلى أقل من 300 مغ /يوم وكامل الدسم إلى 30 % أو أقل يعدّ أهم عناصر هذا البرنامج الغذائي ولكن غالبية المواطنين تتجاوز هذه النسب . إن الحرص على تطبيقه سيؤدي إلى انخفاض مستوى الـ LDL حوالي 10 % . يمكن حساب الحموض الدسمة الرافعة للكولسترول بإضافة الحموض الدسمة المشبعة إلى الحموض الدسمة العابرة . إن ثلثي كمية الحموض الدسمة المشبعة تأتي من الدهن الحيواني ( دسم الحليب + دسم اللحم) . علماً أن دسم الحليب أشد تأثيراً من دسم اللحم كرافع للكولسترول بسبب احتوائه على الحموض الدسمة الرافعة للكولسترول . أما ما تبقى من الحموض الدسمة المشبعة فتأتي من الدسم النباتية ( زيت النخيل وزيت جوز الهند وزيت نواة النخيل ) التي تحوي كمية كبيرة من الحموض الدسمة المشبعة.
إن إنقاص استخدام الزيوت المذكورة إضافة إلى الحموض الدسمة المشبعة واستبدال اللحوم الدسمة والسريعة التحضير باللحوم خالية الدسم Leana Product مهم في معالجة فرط شحوم الدم ، وكذلك الشأن في استبدال منتجات الحليب الكامل الدسم كالزبدة والكريم والبوظة والجبن بمنتجات الحليب قليل أو خالي الدسم . قد يعدّ تخفيض الحموض الدسمة المشبعة إلى الثلث على الأقل هدفاً سكانياً . حيث إن الحموض الدسمة العابرة تدخل ضمن الحموض الدسمة الرافعة للكولسترول فيجب تخفيض نسبتها لنصل إلى الخطة I المذكورة آنفاً ( تقدر نسبة تناولها 3% من عدد الحريرات) . يمكن إنقاص نسبة الحموض الدسمة العابرة إلى النصف بالامتناع عن تناول المرغرينا القاسية المهدرجة في تحضير المعجنات .
كما أن تخفيض استهلاك الشحوم الحيوانية سيؤدي إلى انقاص LDL الكولسترول في البلازما . إن تناول الطعام ذي المحتوى القليل من صفار البيض ومنتجات حليب خالية أو منخفضة الدسم ،وإنقاص الدسم في اللحم سيؤدي إلى انخفاض ثلث أو نصف مدخول الكولسترول .

المخطط 3
المسموح بتناوله من المواد حسب رأي الجمعية الأميركية للكولسترول والجمعية الأمريكية للقلب 100% من قيمة الحريرات .
مجموع الدسم أقل أو يساوي 30 %
الحموض الدسمة المشبعة الرافعة للكولسترول أقل من 10%
الحموض الدسمة غير المشبعة الأحادية 10 - 15 %
الحموض الدسمة غير المشبعة العديدة أقل من 10%
النشويات ( الكاربوهيدرات ) 55 %
البروتين 15 %
كولسترول مع / يوم أقل من 300 مغ

تخفيض الوزن

زيادة الوزن مع تقدم العمر على ظهور فرط الكولسترولية البسيط . فتخفيض الوزن مرغوب فيه عند أكثر الناس لتحسين مستوى الكولسترول ، حيث إن مستواه لا يصل إلى المرغوب فيه رغم تخفيض تناول الدسم والحموض الدسمة الرافعة للكولسترول إلا بعد مشاركة ذلك بتخفيض الوزن الذي يتطلب إلى جانب السيطرة على الحريرات زيادة التمارين الرياضية . أغلب المصابين بفرط الكولسترولية لديهم زيادة وزن معتدلة ويحصلون على زيادة 300-500 حريرة / يوم عن الحاجة . ولذا فعلى المصاب مراعاة وزنه باستمرار بتقليص الحريرات بشكل معتدل مع زيادة الحركة. كما يفترض تقليص كمية الدسم الحيوانية ( دسم الحليب + دسم اللحم ) في الطعام اليومي مما يؤدي إلى إنقاص الحموض الدسمة المشبعة ومن ثمّ إنقاص مستوى الكولسترول ، على ألا تستبدل الدسم الحيوانية بحريرات من شكل آخر ،أما بالموقع الثاني فتأتي الأطعمة الغنية بالسكر كالمشروبات الخفيفة والكاتو والحلويات ، وتأتي بالموقع الثالث الأطعمة الغنية بالنشويات كالخبز والبطاطا والرز والمعجنات ، ولا يجوز استبدال هذه الأطعمة بالزيوت النباتية رغم أن عدداً من الزيوت كزيت الزيتون وزيت الصويا وغيرهما تزيد من صميم البروتين الجيد إذا قورنت بالحموض الدسمة المشبعة إلا أن المبالغة في تناوله تزيد من كمية الحريرات التي تعيق إنقاص الوزن .
إن زيادة الفعالية الفيزيائية عامل مهم في إنقاص الوزن كالمشي المنتظم والسباحة والتمارين الأيروبيك Aerobic وخاصة عند المسنين للحفاظ على الحجم العضلي وتحسين الوظيفة الهيكلية العضلية .
يوصى بإنقاص مدخول الدسم إلى 30 % أو أقل من كامل الحريرات ، على أن يكون مصدر أغلب حريرات الدسم في هذه الحمية من الزيوت النباتية . يفضل بعض الباحثين أن تكون نسبة الدسم ما بين 30-35 % والبعض الآخر يخفضه إلى مابين 15-25 % . أما هدف التخفيض فهو المساعدة في إنقاص الوزن .
إن الحفاظ على كمية متوسطة من الزيوت النباتية يساعد على المحافظة على مستوى منخفض نسبياً بالتريغلسريد ورفع مستوى HDL الكولسترول . تبدو أولوية إنقاص الأطعمة الغنية بالسكر مستحبة مقارنة مع إنقاص الزيوت النباتية ، والتوصية بأن يكون 30 % من مجموع الحريرات من الزيوت النباتية لا بأس بها .
تحوي قائمة الأطعمة السليمة الفواكه والخضار الملونة ، فهذه المواد قليلة الحريرات وغنية بمغذيات أخرى كمضادات الأكسدة والألياف والإستروجينات النباتية والسيترول النباتي والفينول العديد والكاريتونوئيد والأندول وغيره . لقد دلت التجارب والدراسات الإحصائية أن بعض هذه العناصر تقي من المرض القلبي الإكليلي والحادث الوعائي الدماغي والسرطان ،إضافة إلى مضادات الأكسدة كالفيتامين C وE والتي تعطي دوراً وقائياً من المرض الإكليلي والسرطاني ، رغم أن ذلك لم يبرهن عليه عملياً في الدراسات السريرية . ويعدّ ارتفاع التوتر الشرياني عامل خطورة عند الأشخاص ذوي الكولسترول المرتفع لذا فإن إنقاص ملح الطعام مصحوباً بزيادة تناول البوتاسيوم من الفواكه والخضار قد ينقص خطر المرض الإكليلي والحادث الوعائي الدماغي وذلك بتخفيض الضغط الشرياني .

المعالجة بتعويض الإستروجين

لتعويض الإستروجين للنساء في سن اليأس وذوي الـ LDL كولسترول المرتفع بعض الأهمية. فالإستروجين يعيد لمستقبلات الـ LDL الواهنة بعد انقطاع الطمث نشاطها ، فينقص مستوى LDL الكولسترول حوالي 10-15 % .وتشير الدراسات إلى أن هذا التعويض يقلل نسبة الإصابة بالمرض الإكليلي وهشاشة العظام رغم أن بعض الآراء تشير إلى زيادة نسبة سرطان الثدي عقب تعويض الإستروجين، لكن الكثيرين يعتقدون أن انخفاض نسبة الوفيات بالمرض الإكليلي وهشاشة العظام يفوق زيادة وفيات سرطان الثدي .

المعالجة اللادوائية القصوى

يسمى تبديل عادات الطعام والعادات الأخرى التي تخفض نسبة خطورة الداء الإكليلي بالمعالجة اللادوائية القصوى حسب القائمة الآتية :

  • الامتناع عن التدخين
  • تخفيض نسبة الحموض الدسمة الرافعة للكولسترول
  • تخفيض الأطعمة الحاوية على الكولسترول
  • المحافظة على وزن مرغوب به
  • النشاط الفيزيائي المستمر
  • تخفيض تناول ملح الطعام
  • زيادة الفواكه والخضار الملونة
  • الفيتامينات المضادة للأكسدة

الأدوية المخفضة للكولسترول

يستدعي عدم التوصل إلى مستوى مثالي للـ LDL يقل عن 100 مغ / 100 عن طريق الحمية، المعالجة بالدواء مع المحافظة على الحمية .
 

الدواء

الجرعة

كوليسترامين 8-12 غ / يوم
كوليستيبول 10-15 غ / يوم
لوفاستاتين 40 مغ / يوم
برافاستاتين 40 مغ / يوم
سيمفاستاتين 20 مغ / يوم
فلوفاستاتين 80 مغ / يوم
أتروفاستاتين 10 مغ / يوم

النمط الخامس لفرط بروتينات الدم

يتمثل فيها ارتفاع الكيلوميكرونات مع VLDL (البروتينات الشحمية الوضيعة الكثافة وغالباً تظهر متأخرة في الحياة وتتصف بخطأين استقلابيين : ارتفاع جزيئات VLDLبالكبد وتأخر في التحلل الدهني لليباز التريغلسريد Tgrlps . تقتضي الحالة هذا النمط من فرط شحوم الدم أن تكون الحميةعن الدسم شديدة جداً وذلك لتخفيض مستوى الكيلوميكرونات وكذلك زيادة النشاط الفيزيائي وتخفيض الوزن حيث سيخفض ذلك فرط تصنيع VLDL عن طريق تخفيض الشحوم الكبدية . لا يكفي تبديل عادات الطعام وممارسة التمارين الرياضية لتغيير كبير في مستوى فرط التريغلسريد في حالات كثيرة بل يحتاج المريض لتناول الدواء. في هذه الحالة الفيبرات لها تأثير قوي كالكلوفيبرات والفينوفيبرات والبيزافيبرات gemfibrosil وإعطاء حمض النيكوتين بجرعات كبيرة مفيد جداً في تخفيض مستوى التريغلسريد رغم أعراضه الجانبية الكثيرة وخاصة عند مرضى السكري حيث يسيء لفعالية الأنسولين ويرفع مستوى سكر الدم .

اضطراب شحوم الدم المعصدة Atherogenic Dyslipidemia

هي مزيج من التبدلات في مستوى الشحوم البروتينية تشمل فرط الكولسترولية وفرط التريغلسريد وجزيئات الشحوم المنخفضة الكثافة (LDL) الصغيرة العدسية Smalldense LDL وانخفاض مستوى HDL .
ويعتقد أن أسبابها تعود إلى :

1- بدانة .
2- فرط تناول الحموض الدسمة الرافعة للكولسترول .
3- قلة النشاط الفيزيائي .
4- الهرم .
5- الوراثة .

حسب تقرير خبراء منظمة الصحة العالمية (جنيف 2003) إن 80-90 % من حالات الداء السكري وأمراض القلب الوعائية يمكن الوقاية منها بوساطة الحمية الصحية والتمارين الرياضية والامتناع عن التدخين، ويشير هؤلاء الخبراء إلى أن كمية الدهن بالطعام لا يجوز أن تتعدى الـ 30-35 % من مجموع الحريرات ( 10% منها فقط شحوم مشبعة) و55% منها بشكل كاربوهيدرات .

الأطعمة الغنية بالدهن

يختلف محتوى الأطعمة من الدهن من 100 % كما هو الحال في زيت الطبخ إلى نسبة ضئيلة أقل من 5-10% كما في الفواكه والخضار . فبعض الأطعمة تكون غنية بالدسم الظاهرة مثل الزبدة والزيت والمايونيز والدهن الظاهر في اللحوم في حين قد يكون الدسم غير ظاهر ويسمى عندئذ الدسم المخفي Hidden Fat ، كما في الحليب الكامل والجبن والجوز والشيبس والأطعمة المحضرة تجارياً.
وبشكل عام يعدّ اللحم والحليب غنيين بالدسم وخاصة المشبع منها ، ويمكن لطريقة التحضير أن تحسن نوعية وكمية الدسم فيهما كنزع الدهن من اللحم والجلد من الطيور . وتعدّ الأطعمة النباتية كالخضار والفواكه والحبوب ومنتجات القمح الكامل فقيرة بالدهن وهو غير المشبع، في حين هناك أطعمة نباتية كالبذور والجوز غنية بالدسم ولكنها أيضاً غير مشبعة ويعتبر جوز الهند Palm Kernels غنياً جداً بالدسم المشبع منها وغير المشبع .



المصادر ...


1-Brown BG , zhaon intern med .1997
2- Stamler J , wentworth D Jama 1996
3- Johnson CL , Rifkind Bm . JAMA 2002
4- Vega GL, Grundy SM. Arterioscles Thromd Varc Biolol. 1996
5-Grandy SM . Circulation .1997
6-Austin MA , Brunzell JD Cmm opin liqidol 2001
7- Forman BM . Evan RM . Proc natl Acad Sciusa 1999
8- Heller DA de faire U . Petersen Nl . N Engl J med 2002
9- Nolan JJ . Lukvik B Eng J med 1998
10-Oral H , Kapsadia S cliCariol .1995
11-journal of the American Dietetic Association etal 2000
12-American Heart Association 1999 Tranfatty acids
13- Beisiegel .U.1998. European Heart Journal
14-Clark.R.2001 Health Journal
 





صفحة للطباعة   أرسل هذا المقال لصديق  
Advertisement


تنصل من المسؤولية : إن المعلومات الواردة في هذا الموقع هي للأغراض العامة والتعليمية فقط ، ولا تعتبر بديلاً عن الاستشارة الطبية لدى الأطباء الاختصاصيين . لذا فنحن لا نتحمل أي شكل من المسؤولية القانونية أو غيرها عن أي تشخيص أو فعل قام به المستخدم استناداً إلى محتويات هذا الموقع دون الرجوع إلى طبيب مختص . وننصحك دائماً باستشارة طبيبك الخاص في حال واجهتك مشاكل صحية مهما كانت صغيرة .


Click4Clinic.com is in compliance with the HONcode. It respects and pledges to honor the 8 principles of the HON Code of Conduct.Verify here. HONcode accreditation seal. موقع العيادة الشاملة يحقق معايير HONcode لموثوقية المعلومات الطبية على الانترنت . تأكد هنا



الرئيسية ا  دليل المريض ا  القاموس الطبي ا  شروط الاستخدام ا  من نحن ]

جميع الحقوق محفوظة © - العيادة الشاملة  2011


Developed by: DR. WESAM KARAKER