اجعل العيادة صفحة البداية أضف العيادة إلى المفضلة أهلاً بك ..
::  الصفحة الرئيسية ::  المجلة الطبية العربية ::  القاموس الطبي ::  فلاش طبي ::  اتصل بنا[September 19, 2021 @ 02:39:16]

اسم المستخدم
كلمة السر
اشترك
عضو جديد ؟ اشترك الآن

دليل المريض
موسوعة دوائي
التغذية والحمية
الاسعافات الأولية

القاموس الطبي
فلاش طبي
احسب وزنك
دليل المواقع الطبية


يوجد حاليا, 20 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

::  زوار اليوم: 1,293
::  زوار الأمس: 4,050
::  العدد الكلي: 9,012,060



  


المجلة الطبية العربية هي مجلة دورية اختصاصية في مجال الطب تصدر بنسختها الورقية عن  نقابة الأطباء المركزية في سورية . تتضمن هذه المجلة العديد من المواضيع الطبية المتنوعة بالإضافة إلى آخر ما توصل إليه العلم في مجال الطب.

الآن ومن خلال العيادة الشاملة يمكنك تصفح المجلة وقراءة مواضيعها الكترونياً ، نأمل بأن نكون قد قمنا بعمل شيء يدعم علم الطب بلغتنا العربية.


ملاحظة : إن الأفكار التي ترد في المجلة الطبية العربية تعبر عن رأي أصحابها ولا تعكس بالضرورة رأي إدارة العيادة الشاملة . .

المجلة الطبية العربية -> العدد /160/ -> تعزيز إنتاجية البحث العلمي في العالم العربي أرشيف المجلة
تعزيز إنتاجية البحث العلمي في العالم العربي
د.صادق فرعون  -  


إن مستوى البحوث العلمية الصادرة عن العالم العربي منخفض من حيث الكم ومن حيث النوع، كما أن هذه البحوث ساكنة تراوح مكانها، أي إن عددها لم يزدد خلال العديد من السنين كما أن النسبة المئوية للبحوث التي نشرت في المجلات العلمية المحترمة والمحكّمة قليل جداً، فعلى سبيل المثال إن البحوث المجراة على أمراض الكلية في المملكة العربية السعودية لم يزد على (45) بحثاً في السنة وعلى مدى العقد الأخير، كما أن نسبة هذه البحوث التي نشرت في مجلات علمية محترمة ومحكمة منخفض لم يتجاوز (50 %). هذا ومعظم البحوث التي نشرت (78 %) كانت استرجاعية retrospective وسريرية (83 %). ولوحظ أن (0.5 % ) فقط من هذه البحوث العربية قد نشر في واحدة من المئتي مجلة الأشهر في العالم. أما بالنسبة للكم فقد كانت السعودية، من بين الدول العربية ، الأولى من حيث العدد (67 %) وتلتها الكويت (16 %) ثم الإمارات العربية المتحدة. وقد لوحظ نفس الانخفاض في عدد البحوث وفي نوعيتها في كل دول العالم العربي. ويعود السبب إلى نقص الموارد والحوافز المادية إذا أخذنا العدد المطلق للبحوث العلمية وجدنا أن السعودية ومصر قد قدمتا (58 %) من البحوث مابين كافة الدول العربية. أما إذا أخذنا حجم البحوث نسبة لحجم المشاريع المحلية gross domestic project فيبرز الأردن في المرتبة الأولى ولبنان في المرتبة الثانية.


وإذا أخذنا عدد البحوث العلمية نسبة لعدد السكان كانت الكويت في المرتبة الأولى إذ ينتج الكويت ( 38، 4) بحثا نسبة لكل مليون مواطن مقارنة مع (33، 341 ) بحثا لكل مليون إنسان في أمريكا الشمالية و ( 88 ، 136 ) بحثا لكل مليون إنسان في أوروبا و (82،12) بحثا في آسيا و (8، 10) بحثا في جنوب أمريكا و (3،5) بحثا في إفريقيا. وفي السعودية هيئة حكومية لتمويل البحث العلمي هي مؤسسة مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتكنولوجيا التي تقدّم (186) مليون ريالا سعوديا لدعم البحث العلمي كل عام منذ العام 1979 وهو يشكل (31 %) من مجموع الدعم الذي تقدمه الدولة لدعم البحوث. وفي دراسة على العوامل المختلفة التي تؤثر سلبا على غزارة إنتاج البحوث العلمية الطبية تبين ما يلي: إن انخفاض متوسط دخل الفرد ونقص عدد الأطباء ونقص الإنفاق العام على قطاع الصحة هي عوامل مسؤولة عن تدني عدد البحوث الطبية المنشورة من آسيا. يبين الجدول الأول العدد السنوي للمقالات الطبية الآتية من بعض البلاد العربية ومن بلاد أخرى بعدما اعتمدنا في سبرنا هذا برنامجي Index Medicus & Pub Med إن أهم العوامل التي نجم عنها هذا الوضع هو نقص الدعم المادي وفقر الميزانية المخصصة ونقص الحوافز والدوافع والإشراف الجيد وعدم توفر برامج " زمالة البحث العلمي" وعدم وجود وعي للثقافة العلمية ما بين الأطباء والإداريين على حد سواء الخ....

 والآن لنقدم بعض المقترحات التي قد تساعد في تحسين الوضع من حيث عدد البحوث ونوعيتها وبدون الحاجة لمصاريف مالية كبيرة.

1) تجريب فحص مخبري جديد: لنفترض أنكم حصلتم على فحص مخبري جديد في مشفاكم، أو حتى قبل وصول هذا الاختبار بل بمجرد اطلاعكم عليه فقد ترغب الشركة الصانعة أن تقدم المادة المخبرية بدون مقابل إذا تأكدت من أنكم ستجرون عليه تجربة علمية مدروسة وستنشرون بحثكم في مجلة علمية، ويضرب صاحب المقال مثلا على تجريب ودراسة مادة الـ Cystatin C في قسمه في أمراض الكلى في الرياض على مرضى نقل الكلية، وقد نجم عن هذه الدراسة خمسة بحوث شيقة.

2) الاستفادة من وفرة بعض الحالات في القسم: تتوفر بعض الحالات المرضية بعدد وافر بينما يندر أن تشاهد في أقسام أو في بلاد أخرى، مثلا السل أو داء البروسيللا Brucellosis ، وعلى سبيل المثال لاحظنا كثرة حالات الحمل بعد زرع الكلى فنشرنا أكثر من بحث عن الحمل بعد زرع الكلى وبحثا عن الولدان المولودين لأمهات تتعاطين السيكلوسبورين طيلة مدة الحمل، كما صارت لنا خبرة عالمية بغرن كابوزي Kaposi sarcoma بعد زرع الكلية نظرا لكثرة مشاهدته في منطقتنا.

3) الاستعانة بزميل أو زميلة في نفس القسم أو نفس المدينة: قد يفيد كثيرا أن تتصل وتتعاون مع زميل لك خبير في اختصاصه للقيام بدراسة مشتركة، مثلا زميل في التشريح المرضي أو الأشعة أو غيرهما. لقد أمكننا القيام بالعديد مرا الأبحاث بالتعاون مع زملاء بالطب النووي ومع المشرحين المرضيين، كما قمنا بتطوير نظام (مقياس) عددي scoring system لتحديد درجة شدة الإصابة الكلوية في أدواء الكلى السكرية، كما أننا جادون في ابتكار طريقة مماثلة لتقييم الإصابة الكلوية في المصابين بالتهاب الكبد بحمى ج HCV بالتعاون مع نفس المشرحين المرضيين.

4) الاستفادة من الزملاء الشباب والمتحمسين الداخلين حديثا إلى القسم: من المفيد إشراك زميل جديد داخل إلى القسم في بحث علمي نظرا لحماسه ولرغبته في إظهار كفاءاته، لاسيما إذا كان قادما من قسم آخر أو من الخارج وكان مطلعا على طريقة حديثة أو معلومات جديدة أو كان يستطيع أن يقنع أساتذته في الخارج أن يساهموا في البحث. كثير من أبحاثنا كان محركها الأول " قادم جديد " .

5) استخدام حاجة سريرية محلية أو الاستفادة من ملاحظة سريرية دقيقة: ما تزال الملاحظة السريرية الدقيقة هامة وقد تكون وراء بحث علمي جديد. مثلا لاحظنا كثرة حدوث رفض الطعم الكلوي عند من شاركوا السيكلوسبورين مع الريفامبيسين لمعالجة السل، وقد وجدنا طريقة سهلة وبسيطة لتحاشي هذا الرفض وذلك بمضاعفة مقدار السيكلوسبورين أربعة أضعاف و بإعطائه كل ثماني ساعات وليس كل اثنى عشرة ساعة، وقد نشرت في بحث نال شهرة واسعة .

6) استفد من المؤسسات المركزية: وهذا مفيد إذا كنت تزمع إجراء بحث تشترك فيه عدة مراكز، فلو كتبت لهم أو اتصلت بهم مباشرة فلن يكون تجاوب كبيرا وقد يتجاهل البعض طلبك أما إذا أرسلت دعوتك للمشاركة بالبحث عن طريق مؤسسة مركزية فسوف يكون تأثيرها أفضل على مستوى البلد أو المنطقة إن من حظ السعودية أنه توجد هيئة مركزية هي المركز السعودي لنقل الأعضاء تتم من خلاله طلبات المشاركة في بحث تتعلق بنقل الأعضاء، وقد استعنت بهذا المركز في عدة بحوث وكان التعاون بين أقسام نقل الكلى ناجحاً ، ونحن في قيد إتمام بحث عن تأثير الصيام على مرضى الكلى برعاية الجمعية العربية لأمراض الكلى ولزرعها.

7) الاستفادة من ابتكار نظام رقمي أو مرحلي في حال كانت الحالات كبيرة العدد: إذا كانت الحالات المعالجة كبيرة العدد فإن من المفيد ابتكار نظام (مقياس) رقمي لتحديد درجة شدة الحالة وتوزع الحالات على هذه الدرجات وتحديد كيف تختلف المعالجة والإنذار بحسب هذا المقياس . وعلى سبيل المثال، لم يتعدّ بحثنا بضع كلمات على شكل رسالة إلى محرر المجلة العلمية لنصف له مقياساً (نظاماً رقمياً) لترتيب المراحل بعد تشخيص غرن كابوزي بعد زرع الكلية وتوضيح أنه من عملنا وقد انتشر ذكره واستعماله على نطاق واسع.

8) أهمية حسن اختيار عنوان مشوّق ويسترعى الانتباه: قد يؤثر عنوان البحث في احتمالات قبول نشره، لذا فاحرص على أن يعكس عنوان البحث محتواه. في كثير من الأحيان ترسل أبحاث إلى المجلات العلمية لنشرها ولايوضح العنوان فحوى البحث فتكون النتيجة خيبة أمل لصاحب أو أصحاب البحث عندما لا يقبل. على سبيل المثال: بحث علمي بعنوان " الملاريا الدماغية واختلاطاتها " قد تقبل أكثر بكثير مما لو كان العنوان " الملاريا الدماغية واختلاطاتها التجربة السودانية " الأولى أكثر وثوقا من أهميتها العالمية، بينما الثانية خجولة ومترددة واعتذارية لأنها تصف حالة تهم السودان لا أكثر، وهكذا.

9) الاستفادة من الأقسام والمراكز الأخرى: اخبر واشرك الأقسام الأخرى في البحث المزمع إجراؤه. دع الفرصة لزملائك ليستفيدوا ويستخدموا التسهيلات المتوفرة في قسمك فهذا طريق لكي يزداد عدد البحوث التي شاركت فيها. إذا لم تفعل فقد يضعوا العصي في الدواليب. هذه بعض الملاحظات والوسائل التي تفيد في إجراء بحوث علمية.

وهناك طرق أخرى تعطي نتائج إيجابية وهي تتطلب ذكاء وفهما لطبيعة البشر:

آ) يجب أن يكون البحث مفيداً بالنسبة لتكاليفه، إذ إن تكديس معلومات كثيرة وغير مفيدة لا تشجع أحداً على دعمها.
ب) اظهر كياسة ولطفا واقنع أكبر عدد من زملائك وأساتذتك بالمشاركة واعداً إياهم بأنه سينشر اسمهم في البحث (!!!) ، وهذا يضمن مساعدتهم لك واستخدام مرضاهم وعلى الأقل عدم عرقلة عملك. والباحث الرئيسي، ومهما كانت رتبته العلمية متواضعة، يجب أن يظهر اسمه أولا (!! !).
ج) احذر من شركات الأدوية التي تدعم بحثك، وفي هذه الحالة من الهام جداً والأخلاقي أن تشرك زميلاً صيدلانياً إلى مجموعة الباحثين، وتأكد من نشر الدعم الذي تلقيته في مكان بارز من البحث على أن يوزع على كل القسم، وتأكد من أن الدواء الذي سيجرى تجريبه قد وصل بأكمله قبل الشروع في البحث وإلا فقد تفاجأ بأن الكمية قد نفدت قبل تمام التجربة وأن عدداً من المرضى بقي بدون علاج.
د) تأكد من تنظيم اجتماع أسبوعي لقسمك لبحث تطور البحث العلمي حتى ولو لم يكن هناك من جديد يبحث فقد تفاجأ بأن هناك أفكاراً قيمة تبرز على غير انتظار.
هـ ) احفظ مجموعة من الصور لكل الحالات الممتعة والجديرة بالاهتمام وغير العادية.
و) حضّر لاحتفال سنوي في القسم تقدم فيه الجوائز للناشطين والباحثين ومن المفيد أن يحضر الإداريون الاحتفال . وزع الجوائز على أنشط قسم في المركز قام بأكبر عدد من البحوث ثم إلى أفضل بحث ثم إلى أكثر أعضاء القسم إنتاجاً للبحث العلمي . هذا يشجّع الجميع على العمل العلمي.
ز) ثابر على التعاون مع بقية المراكز أو المشافي ( !!! ) لأن هذا يوفر عدداً أكبر من الحالات ويجعل النتائج أقرب إلى الدقة ويجلب عدداً أكبر من الشركات الصيدلانية لدعم هذه البحوث المشتركة.
ح) عيّن مسؤولاً عن البحث العلمي في القسم يقدّم النصح والمشورة، والأفضل أن يكون برتبة استشاري .
ي ) سمكة صغيرة في حوض ماء صغير أفضل من سمكة
صغيرة في حوض كبير، أي من الأفضل التركيز على نقطة صغيرة ومن الأفضل والأفيد الاشتراك بالمؤتمرات المحلية أكثر من المؤتمرات الدولية .

تعقيب ...

سررت كثيراً بقراءة هذا المقال لما فيه من آراء حصيفة ومفيدة، وأحزنتني قراءته كثيراً إذ أدركت أكثر من أي وقت مضى كم نحن مقصرون، وأننا في ذنب الرتل ، حتى العربي منه، ثم عاودتني الطمأنينة عندما تذكرت بأن إثارة هذا الموضوع الهام قد يتلوه شعور بالمسؤولية من قبل كل الجهات المعنية بضرورة تشجيع البحث العلمي وعدم ترفيع الأطباء سواء في المشافي التعليمية وغير التعليمية إلا بعد إبراز بحوث علمية ذات أهمية فعلية لاشكلية.
ومن الضروري التنويه إلى أن كل المشافي والمراكز، جامعية كانت أم غير جامعية، هي مراكز تعليمية ومن المفترض أن تحقق تأهيلاً حقيقياً للشباب من الأطباء، وحتى المشافي الخاصة من المفترض أن تساهم في هذا المضمار. أما إشارات التعجب فهي لما نعانيه من "استشاريين " و "أساتذة" يكلفون من هم دونهم مرتبة بإجراء بحث ما ثم يدّعونه لأنفسهم دون أي ذكر، صريح أو مبطّن، لاسم الشاب المسكين الذي تعب وسهر في تحضير البحث. ماذا يمكننا أن نسمي هذا؟ والتعجب الثاني والثالث هو للتذكير بانعدام التعاون ما بين المشافي المختلفة ، فهذه مشافي تعليمية جامعية (مع ما يتضمن هذا الوصف من نظرة فوقية ) وهذه مشافي صحة (مع ما في ذلك من نظرة ...) وهذه مشافي عسكرية وهذه مشافي خاصة، وكل يعتبر نفسه الأعلى والأعظم وأنه لا قبله ولا بعده أحد... إن توفر روح التعاون العلمي المشترك وتوفر سعة الصدر ولتحمل النقاش الهادئ وعدم التشبث بآراء وقناعات شخصية غير مسندة بنتائج علمية صحيحة... كل هذا ضروري ولازم لكي نبدأ بداية صحيحة ومتى بدأنا نصل ونتابع إلى ما لانهاية، فالمعرفة لاتنتهي ولا تجمد. الحقائق العلمية هي دائمة الحركة وما قد يكون صحيحاً اليوم قد يظهر خطأه في الغد.. أملي كبير في أن تتخذ السلطات الصحية والتعليمية الخطوات اللازمة لتوفير جو علمي حقيقي ومنتج لكي يصير لسوريا مشاركة في البحوث العلمية ذات القيمة الحقيقية والتي تظهر في المجلات العلمية المرموقة وتشارك في مسيرة العلم على نطاق الوطن العربي وعلى نطاق العالم أيضاً، وليس هذا بالهدف المستحيل . (ص ف).





صفحة للطباعة   أرسل هذا المقال لصديق  
Advertisement


تنصل من المسؤولية : إن المعلومات الواردة في هذا الموقع هي للأغراض العامة والتعليمية فقط ، ولا تعتبر بديلاً عن الاستشارة الطبية لدى الأطباء الاختصاصيين . لذا فنحن لا نتحمل أي شكل من المسؤولية القانونية أو غيرها عن أي تشخيص أو فعل قام به المستخدم استناداً إلى محتويات هذا الموقع دون الرجوع إلى طبيب مختص . وننصحك دائماً باستشارة طبيبك الخاص في حال واجهتك مشاكل صحية مهما كانت صغيرة .


Click4Clinic.com is in compliance with the HONcode. It respects and pledges to honor the 8 principles of the HON Code of Conduct.Verify here. HONcode accreditation seal. موقع العيادة الشاملة يحقق معايير HONcode لموثوقية المعلومات الطبية على الانترنت . تأكد هنا



الرئيسية ا  دليل المريض ا  القاموس الطبي ا  شروط الاستخدام ا  من نحن ]

جميع الحقوق محفوظة © - العيادة الشاملة  2011


Developed by: DR. WESAM KARAKER